Boyut5

Önizleme:

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ

اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ

Görünüm

Ayetler yan yana, geleneksel mushaf tarzı

Çerçeve

Çift kenarlıklı geleneksel mushaf çerçevesi

Yazı tipi stili
Yazı Boyutu
5
Boyut davranışı

Yazı büyüdükçe okuma alanı da genişler, satır düzeni daha çok korunur

Seslendiren

Yakında...

الملك

Mülk Suresi

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
تَبَارَكَ الَّذ۪ي بِيَدِهِ الْمُلْكُۘ وَهُوَ عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ قَد۪يرٌۙ ١ اَلَّذ۪ي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيٰوةَ لِيَبْلُوَكُمْ اَيُّكُمْ اَحْسَنُ عَمَلاًۜ وَهُوَ الْعَز۪يزُ الْغَفُورُۙ ٢ اَلَّذ۪ي خَلَقَ سَبْعَ سَمٰوَاتٍ طِبَاقاًۜ مَا تَرٰى ف۪ي خَلْقِ الرَّحْمٰنِ مِنْ تَفَاوُتٍۜ فَارْجِعِ الْبَصَرَۙ هَلْ تَرٰى مِنْ فُطُورٍ ٣ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ اِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئاً وَهُوَ حَس۪يرٌ ٤ وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَٓاءَ الدُّنْيَا بِمَصَاب۪يحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِلشَّيَاط۪ينِ وَاَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّع۪يرِ ٥ وَلِلَّذ۪ينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَۜ وَبِئْسَ الْمَص۪يرُ ٦ اِذَٓا اُلْقُوا ف۪يهَا سَمِعُوا لَهَا شَه۪يقاً وَهِيَ تَفُورُۙ ٧ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِۜ كُلَّمَٓا اُلْقِيَ ف۪يهَا فَوْجٌ سَاَلَهُمْ خَزَنَتُهَٓا اَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذ۪يرٌ ٨ قَالُوا بَلٰى قَدْ جَٓاءَنَا نَذ۪يرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللّٰهُ مِنْ شَيْءٍۚ اِنْ اَنْتُمْ اِلَّا ف۪ي ضَلَالٍ كَب۪يرٍ ٩ وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ اَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا ف۪ٓي اَصْحَابِ السَّع۪يرِ ١٠ فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْۚ فَسُحْقاً لِاَصْحَابِ السَّع۪يرِ ١١ اِنَّ الَّذ۪ينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَاَجْرٌ كَب۪يرٌ ١٢
Sayfa 562
وَاَسِرُّوا قَوْلَكُمْ اَوِ اجْهَرُوا بِه۪ۜ اِنَّهُ عَل۪يمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ١٣ اَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَۜ وَهُوَ اللَّط۪يفُ الْخَب۪يرُ۟ ١٤ هُوَ الَّذ۪ي جَعَلَ لَكُمُ الْاَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا ف۪ي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِه۪ۜ وَاِلَيْهِ النُّشُورُ ١٥ ءَاَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَٓاءِ اَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْاَرْضَ فَاِذَا هِيَ تَمُورُۙ ١٦ اَمْ اَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَٓاءِ اَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباًۜ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذ۪يرِ ١٧ وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذ۪ينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَك۪يرِ ١٨ اَوَلَمْ يَرَوْا اِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَٓافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَۜ مَا يُمْسِكُهُنَّ اِلَّا الرَّحْمٰنُۜ اِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَص۪يرٌ ١٩ اَمَّنْ هٰذَا الَّذ۪ي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمٰنِۜ اِنِ الْكَافِرُونَ اِلَّا ف۪ي غُرُورٍۚ ٢٠ اَمَّنْ هٰذَا الَّذ۪ي يَرْزُقُكُمْ اِنْ اَمْسَكَ رِزْقَهُۚ بَلْ لَجُّوا ف۪ي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ ٢١ اَفَمَنْ يَمْش۪ي مُكِباًّ عَلٰى وَجْهِه۪ٓ اَهْدٰٓى اَمَّنْ يَمْش۪ي سَوِياًّ عَلٰى صِرَاطٍ مُسْتَق۪يمٍ ٢٢ قُلْ هُوَ الَّـذ۪ٓي اَنْشَاَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْاَبْصَارَ وَالْاَفْـِٔدَةَۜ قَل۪يلاً مَا تَشْكُرُونَ ٢٣ قُلْ هُوَ الَّذ۪ي ذَرَاَكُمْ فِي الْاَرْضِ وَاِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ٢٤ وَيَقُولُونَ مَتٰى هٰذَا الْوَعْدُ اِنْ كُنْتُمْ صَادِق۪ينَ ٢٥ قُلْ اِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللّٰهِۖ وَاِنَّمَٓا اَنَا۬ نَذ۪يرٌ مُب۪ينٌ ٢٦
Sayfa 563
فَلَمَّا رَاَوْهُ زُلْفَةً س۪ٓيـَٔتْ وُجُوهُ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا وَق۪يلَ هٰذَا الَّذ۪ي كُنْتُمْ بِه۪ تَدَّعُونَ ٢٧ قُلْ اَرَاَيْتُمْ اِنْ اَهْلَكَنِيَ اللّٰهُ وَمَنْ مَعِيَ اَوْ رَحِمَنَاۙ فَمَنْ يُج۪يرُ الْكَافِر۪ينَ مِنْ عَذَابٍ اَل۪يمٍ ٢٨ قُلْ هُوَ الرَّحْمٰنُ اٰمَنَّا بِه۪ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَاۚ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ ف۪ي ضَلَالٍ مُب۪ينٍ ٢٩ قُلْ اَرَاَيْتُمْ اِنْ اَصْبَحَ مَٓاؤُ۬كُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْت۪يكُمْ بِمَٓاءٍ مَع۪ينٍ ٣٠

القلم

Kalem Suresi

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
نٓ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَۙ ١ مَٓا اَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍۚ ٢ وَاِنَّ لَكَ لَاَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍۚ ٣ وَاِنَّكَ لَعَلٰى خُلُقٍ عَظ۪يمٍ ٤ فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَۙ ٥ بِاَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ ٦ اِنَّ رَبَّكَ هُوَ اَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَب۪يلِه۪ۖ وَهُوَ اَعْلَمُ بِالْمُهْتَد۪ينَ ٧ فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّب۪ينَ ٨ وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ٩ وَلَا تُطِـعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَه۪ينٍۙ ١٠ هَمَّازٍ مَشَّٓاءٍ بِنَم۪يمٍۙ ١١ مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ اَث۪يمٍۙ ١٢ عُتُلٍّ بَعْدَ ذٰلِكَ زَن۪يمٍۙ ١٣ اَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَن۪ينَۜ ١٤ اِذَا تُتْلٰى عَلَيْهِ اٰيَاتُنَا قَالَ اَسَاط۪يرُ الْاَوَّل۪ينَ ١٥
Sayfa 564
سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ ١٦ اِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَٓا اَصْحَابَ الْجَنَّةِۚ اِذْ اَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِح۪ينَۙ ١٧ وَلَا يَسْتَثْنُونَ ١٨ فَطَافَ عَلَيْهَا طَٓائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَٓائِمُونَ ١٩ فَاَصْبَحَتْ كَالصَّر۪يمِ ٢٠ فَتَنَادَوْا مُصْبِح۪ينَۙ ٢١ اَنِ اغْدُوا عَلٰى حَرْثِكُمْ اِنْ كُنْتُمْ صَارِم۪ينَ ٢٢ فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَۙ ٢٣ اَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْك۪ينٌ ٢٤ وَغَدَوْا عَلٰى حَرْدٍ قَادِر۪ينَ ٢٥ فَلَمَّا رَاَوْهَا قَالُٓوا اِنَّا لَضَٓالُّونَۙ ٢٦ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ٢٧ قَالَ اَوْسَطُهُمْ اَلَمْ اَقُلْ لَـكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ ٢٨ قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَٓا اِنَّا كُنَّا ظَالِم۪ينَ ٢٩ فَاَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلٰى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ ٣٠ قَالُوا يَا وَيْلَنَٓا اِنَّا كُنَّا طَاغ۪ينَ ٣١ عَسٰى رَبُّنَٓا اَنْ يُبْدِلَنَا خَيْراً مِنْهَٓا اِنَّٓا اِلٰى رَبِّنَا رَاغِبُونَ ٣٢ كَذٰلِكَ الْعَذَابُۜ وَلَعَذَابُ الْاٰخِرَةِ اَكْبَرُۢ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ۟ ٣٣ اِنَّ لِلْمُتَّق۪ينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّع۪يمِ ٣٤ اَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِم۪ينَ كَالْمُجْرِم۪ينَۜ ٣٥ مَا لَـكُمْ۠ كَيْفَ تَحْكُمُونَۚ ٣٦ اَمْ لَـكُمْ كِتَابٌ ف۪يهِ تَدْرُسُونَۙ ٣٧ اِنَّ لَـكُمْ ف۪يهِ لَمَا تَخَيَّرُونَۚ ٣٨ اَمْ لَـكُمْ اَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ اِلٰى يَوْمِ الْقِيٰمَةِۙ اِنَّ لَـكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَۚ ٣٩ سَلْهُمْ اَيُّهُمْ بِذٰلِكَ زَع۪يمٌۚۛ ٤٠ اَمْ لَهُمْ شُرَكَٓاءُۚۛ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَٓائِهِمْ اِنْ كَانُوا صَادِق۪ينَ ٤١ يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ اِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَط۪يعُونَۙ ٤٢
Sayfa 565
خَاشِعَةً اَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌۜ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ اِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ ٤٣ فَذَرْن۪ي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهٰذَا الْحَد۪يثِۜ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَۙ ٤٤ وَاُمْل۪ي لَهُمْۜ اِنَّ كَيْد۪ي مَت۪ينٌ ٤٥ اَمْ تَسْـَٔلُهُمْ اَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَۚ ٤٦ اَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ ٤٧ فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِۢ اِذْ نَادٰى وَهُوَ مَكْظُومٌۜ ٤٨ لَوْلَٓا اَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّه۪ لَنُبِذَ بِالْعَرَٓاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ ٤٩ فَاجْتَبٰيهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِح۪ينَ ٥٠ وَاِنْ يَكَادُ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِاَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ اِنَّهُ لَمَجْنُونٌۢ ٥١ وَمَا هُوَ اِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَم۪ينَ ٥٢

الحاقة

Hâkka Suresi

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
اَلْحَٓاقَّةُۙ ١ مَا الْحَٓاقَّةُۚ ٢ وَمَٓا اَدْرٰيكَ مَا الْحَٓاقَّةُۜ ٣ كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ ٤ فَاَمَّا ثَمُودُ فَاُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ ٥ وَاَمَّا عَادٌ فَاُهْلِكُوا بِر۪يحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍۙ ٦ سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ اَيَّامٍۙ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ ف۪يهَا صَرْعٰىۙ كَاَنَّهُمْ اَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍۚ ٧ فَهَلْ تَرٰى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ ٨
Sayfa 566
وَجَٓاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِۚ ٩ فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَاَخَذَهُمْ اَخْذَةً رَابِيَةً ١٠ اِنَّا لَمَّا طَغَا الْمَٓاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِۙ ١١ لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَٓا اُذُنٌ وَاعِيَةٌ ١٢ فَاِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌۙ ١٣ وَحُمِلَتِ الْاَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً ١٤ فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُۙ ١٥ وَانْشَقَّتِ السَّمَٓاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌۙ ١٦ وَالْمَلَكُ عَلٰٓى اَرْجَٓائِهَاۜ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌۜ ١٧ يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفٰى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ ١٨ فَاَمَّا مَنْ اُو۫تِيَ كِتَابَهُ بِيَم۪ينِه۪ فَيَقُولُ هَٓاؤُ۬مُ اقْرَؤُ۫ا كِتَابِيَهْۚ ١٩ اِنّ۪ي ظَنَنْتُ اَنّ۪ي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْۚ ٢٠ فَهُوَ ف۪ي ع۪يشَةٍ رَاضِيَةٍۙ ٢١ ف۪ي جَنَّةٍ عَالِيَةٍۙ ٢٢ قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ ٢٣ كُلُوا وَاشْرَبُوا هَن۪ٓيـٔاً بِمَٓا اَسْلَفْتُمْ فِي الْاَيَّامِ الْخَالِيَةِ ٢٤ وَاَمَّا مَنْ اُو۫تِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِه۪ فَيَقُولُ يَا لَيْتَن۪ي لَمْ اُو۫تَ كِتَابِيَهْۚ ٢٥ وَلَمْ اَدْرِ مَا حِسَابِيَهْۚ ٢٦ يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَۚ ٢٧ مَٓا اَغْنٰى عَنّ۪ي مَالِيَهْۚ ٢٨ هَلَكَ عَنّ۪ي سُلْطَانِيَهْۚ ٢٩ خُذُوهُ فَغُلُّوهُۙ ٣٠ ثُمَّ الْجَح۪يمَ صَلُّوهُۙ ٣١ ثُمَّ ف۪ي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوهُۜ ٣٢ اِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللّٰهِ الْعَظ۪يمِۙ ٣٣ وَلَا يَحُضُّ عَلٰى طَعَامِ الْمِسْك۪ينِۜ ٣٤
Sayfa 567
فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هٰهُنَا حَم۪يمٌۙ ٣٥ وَلَا طَعَامٌ اِلَّا مِنْ غِسْل۪ينٍۙ ٣٦ لَا يَأْكُلُهُٓ اِلَّا الْخَاطِؤُ۫نَ۟ ٣٧ فَلَٓا اُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَۙ ٣٨ وَمَا لَا تُبْصِرُونَۙ ٣٩ اِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَر۪يمٍۚ ٤٠ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍۜ قَل۪يلاً مَا تُـؤْمِنُونَۙ ٤١ وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍۜ قَل۪يلاً مَا تَذَكَّرُونَۜ ٤٢ تَنْز۪يلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ ٤٣ وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْاَقَاو۪يلِۙ ٤٤ لَاَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَم۪ينِۙ ٤٥ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَت۪ينَۘ ٤٦ فَمَا مِنْكُمْ مِنْ اَحَدٍ عَنْهُ حَاجِز۪ينَ ٤٧ وَاِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّق۪ينَ ٤٨ وَاِنَّا لَنَعْلَمُ اَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّب۪ينَ ٤٩ وَاِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْـكَافِر۪ينَ ٥٠ وَاِنَّهُ لَحَقُّ الْيَق۪ينِ ٥١ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظ۪يمِ ٥٢

المعارج

Meâric Suresi

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
سَاَلَ سَٓائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍۙ ١ لِلْـكَافِر۪ينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌۙ ٢ مِنَ اللّٰهِ ذِي الْمَعَارِجِۜ ٣ تَعْرُجُ الْمَلٰٓئِكَةُ وَالرُّوحُ اِلَيْهِ ف۪ي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْس۪ينَ اَلْفَ سَنَةٍۚ ٤ فَاصْبِرْ صَبْراً جَم۪يلاً ٥ اِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَع۪يداًۙ ٦ وَنَرٰيهُ قَر۪يباًۜ ٧ يَوْمَ تَكُونُ السَّمَٓاءُ كَالْمُهْلِۙ ٨ وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِۙ ٩ وَلَا يَسْـَٔلُ حَم۪يمٌ حَم۪يماًۚ ١٠
Sayfa 568
يُبَصَّرُونَهُمْۜ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَد۪ي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَن۪يهِۙ ١١ وَصَاحِبَتِه۪ وَاَخ۪يهِۙ ١٢ وَفَص۪يلَتِهِ الَّت۪ي تُـْٔو۪يهِۙ ١٣ وَمَنْ فِي الْاَرْضِ جَم۪يعاًۙ ثُمَّ يُنْج۪يهِۙ ١٤ كَلَّاۜ اِنَّهَا لَظٰىۙ ١٥ نَزَّاعَةً لِلشَّوٰىۚ ١٦ تَدْعُوا مَنْ اَدْبَرَ وَتَوَلّٰىۙ ١٧ وَجَمَعَ فَاَوْعٰى ١٨ اِنَّ الْاِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاًۙ ١٩ اِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاًۙ ٢٠ وَاِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاًۙ ٢١ اِلَّا الْمُصَلّ۪ينَۙ ٢٢ اَلَّذ۪ينَ هُمْ عَلٰى صَلَاتِهِمْ دَٓائِمُونَۖ ٢٣ وَالَّذ۪ينَ ف۪ٓي اَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌۙ ٢٤ لِلسَّٓائِلِ وَالْمَحْرُومِۖ ٢٥ وَالَّذ۪ينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدّ۪ينِۖ ٢٦ وَالَّذ۪ينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَۚ ٢٧ اِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍۚ ٢٨ وَالَّذ۪ينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَۙ ٢٩ اِلَّا عَلٰٓى اَزْوَاجِهِمْ اَوْ مَا مَلَكَتْ اَيْمَانُهُمْ فَاِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُوم۪ينَۚ ٣٠ فَمَنِ ابْتَغٰى وَرَٓاءَ ذٰلِكَ فَاُو۬لٰٓئِكَ هُمُ الْعَادُونَۚ ٣١ وَالَّذ۪ينَ هُمْ لِاَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَۖ ٣٢ وَالَّذ۪ينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَٓائِمُونَۖ ٣٣ وَالَّذ۪ينَ هُمْ عَلٰى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَۜ ٣٤ اُو۬لٰٓئِكَ ف۪ي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَۜ ۟ ٣٥ فَمَالِ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِع۪ينَۙ ٣٦ عَنِ الْيَم۪ينِۙ وَعَنِ الشِّمَالِ عِز۪ينَ ٣٧ اَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ اَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَع۪يمٍۙ ٣٨ كَلَّاۜ اِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ ٣٩
Sayfa 569
فَلَٓا اُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ اِنَّا لَقَادِرُونَۙ ٤٠ عَلٰٓى اَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْۙ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوق۪ينَ ٤١ فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتّٰى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذ۪ي يُوعَدُونَۙ ٤٢ يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْاَجْدَاثِ سِرَاعاً كَاَنَّهُمْ اِلٰى نُصُبٍ يُوفِضُونَۙ ٤٣ خَاشِعَةً اَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌۜ ذٰلِكَ الْيَوْمُ الَّذ۪ي كَانُوا يُوعَدُونَ ٤٤

نوح

Nûh Suresi

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
اِنَّٓا اَرْسَلْنَا نُوحاً اِلٰى قَوْمِه۪ٓ اَنْ اَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ اَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ اَل۪يمٌ ١ قَالَ يَا قَوْمِ اِنّ۪ي لَـكُمْ نَذ۪يرٌ مُب۪ينٌۙ ٢ اَنِ اعْبُدُوا اللّٰهَ وَاتَّقُوهُ وَاَط۪يعُونِۙ ٣ يَغْفِرْ لَـكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ اِلٰٓى اَجَلٍ مُسَمًّىۜ اِنَّ اَجَلَ اللّٰهِ اِذَا جَٓاءَ لَا يُؤَخَّرُۢ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ٤ قَالَ رَبِّ اِنّ۪ي دَعَوْتُ قَوْم۪ي لَيْلاً وَنَهَاراًۙ ٥ فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَٓاء۪ٓي اِلَّا فِرَاراً ٦ وَاِنّ۪ي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُٓوا اَصَابِعَهُمْ ف۪ٓي اٰذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَاَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَاراًۚ ٧ ثُمَّ اِنّ۪ي دَعَوْتُهُمْ جِهَاراًۙ ٨ ثُمَّ اِنّ۪ٓي اَعْلَنْتُ لَهُمْ وَاَسْرَرْتُ لَهُمْ اِسْرَاراًۙ ٩ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ اِنَّهُ كَانَ غَفَّاراًۙ ١٠
Sayfa 570
يُرْسِلِ السَّمَٓاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراًۙ ١١ وَيُمْدِدْكُمْ بِاَمْوَالٍ وَبَن۪ينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ اَنْهَاراًۜ ١٢ مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلّٰهِ وَقَاراًۚ ١٣ وَقَدْ خَلَقَكُمْ اَطْوَاراً ١٤ اَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللّٰهُ سَبْعَ سَمٰوَاتٍ طِبَاقاًۙ ١٥ وَجَعَلَ الْقَمَرَ ف۪يهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجاً ١٦ وَاللّٰهُ اَنْبَتَكُمْ مِنَ الْاَرْضِ نَبَاتاًۙ ١٧ ثُمَّ يُع۪يدُكُمْ ف۪يهَا وَيُخْرِجُكُمْ اِخْرَاجاً ١٨ وَاللّٰهُ جَعَلَ لَـكُمُ الْاَرْضَ بِسَاطاًۙ ١٩ لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلاً فِجَاجاً۟ ٢٠ قَالَ نُوحٌ رَبِّ اِنَّهُمْ عَصَوْن۪ي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُٓ اِلَّا خَسَاراًۚ ٢١ وَمَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراًۚ ٢٢ وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ اٰلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَداًّ وَلَا سُوَاعاًۙ وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراًۚ ٢٣ وَقَدْ اَضَلُّوا كَث۪يراًۚ وَلَا تَزِدِ الظَّالِم۪ينَ اِلَّا ضَلَالاً ٢٤ مِمَّا خَط۪ٓيـَٔاتِهِمْ اُغْرِقُوا فَاُدْخِلُوا نَاراً فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللّٰهِ اَنْصَاراً ٢٥ وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْاَرْضِ مِنَ الْكَافِر۪ينَ دَيَّاراً ٢٦ اِنَّكَ اِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُٓوا اِلَّا فَاجِراً كَفَّاراً ٢٧ رَبِّ اغْفِرْ ل۪ي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِن۪ينَ وَالْمُؤْمِنَاتِۜ وَلَا تَزِدِ الظَّالِم۪ينَ اِلَّا تَبَاراً ٢٨

الجن

Cin Suresi

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
قُلْ اُو۫حِيَ اِلَيَّ اَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُٓوا اِنَّا سَمِعْنَا قُرْاٰناً عَجَباًۙ ١ يَهْد۪ٓي اِلَى الرُّشْدِ فَاٰمَنَّا بِه۪ۜ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَٓا اَحَداًۙ ٢ وَاَنَّهُ تَعَالٰى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَداًۙ ٣ وَاَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَف۪يهُنَا عَلَى اللّٰهِ شَطَطاًۙ ٤ وَاَنَّا ظَنَنَّٓا اَنْ لَنْ تَقُولَ الْاِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللّٰهِ كَذِباًۙ ٥ وَاَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْاِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاًۙ ٦ وَاَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ اَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللّٰهُ اَحَداًۙ ٧ وَاَنَّا لَمَسْنَا السَّمَٓاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَد۪يداً وَشُهُباًۙ ٨ وَاَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِۜ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْاٰنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَصَداًۙ ٩ وَاَنَّا لَا نَدْر۪ٓي اَشَرٌّ اُر۪يدَ بِمَنْ فِي الْاَرْضِ اَمْ اَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداًۙ ١٠ وَاَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذٰلِكَۜ كُنَّا طَرَٓائِقَ قِدَداًۙ ١١ وَاَنَّا ظَنَنَّٓا اَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللّٰهَ فِي الْاَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَباًۙ ١٢ وَاَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدٰٓى اٰمَنَّا بِه۪ۜ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّه۪ فَلَا يَخَافُ بَخْساً وَلَا رَهَقاًۙ ١٣
Sayfa 572
وَاَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَۜ فَمَنْ اَسْلَمَ فَاُو۬لٰٓئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً ١٤ وَاَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباًۙ ١٥ وَاَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّر۪يقَةِ لَاَسْقَيْنَاهُمْ مَٓاءً غَدَقاًۙ ١٦ لِنَفْتِنَهُمْ ف۪يهِۚ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّه۪ يَسْلُكْهُ عَذَاباً صَعَداًۙ ١٧ وَاَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلّٰهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللّٰهِ اَحَداًۙ ١٨ وَاَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللّٰهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداًۜ۟ ١٩ قُلْ اِنَّمَٓا اَدْعُوا رَبّ۪ي وَلَٓا اُشْرِكُ بِه۪ٓ اَحَداً ٢٠ قُلْ اِنّ۪ي لَٓا اَمْلِكُ لَكُمْ ضَراًّ وَلَا رَشَداً ٢١ قُلْ اِنّ۪ي لَنْ يُج۪يرَن۪ي مِنَ اللّٰهِ اَحَدٌ وَلَنْ اَجِدَ مِنْ دُونِه۪ مُلْتَحَداًۙ ٢٢ اِلَّا بَلَاغاً مِنَ اللّٰهِ وَرِسَالَاتِه۪ۜ وَمَنْ يَعْصِ اللّٰهَ وَرَسُولَهُ فَاِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِد۪ينَ ف۪يهَٓا اَبَداًۜ ٢٣ حَتّٰٓى اِذَا رَاَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ اَضْعَفُ نَاصِراً وَاَقَلُّ عَدَداً ٢٤ قُلْ اِنْ اَدْر۪ٓي اَقَر۪يبٌ مَا تُوعَدُونَ اَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبّ۪ٓي اَمَداً ٢٥ عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلٰى غَيْبِه۪ٓ اَحَداًۙ ٢٦ اِلَّا مَنِ ارْتَضٰى مِنْ رَسُولٍ فَاِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِه۪ رَصَداًۙ ٢٧ لِيَعْلَمَ اَنْ قَدْ اَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَاَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَاَحْصٰى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً ٢٨

المزمل

Müzzemmil Suresi

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
يَٓا اَيُّهَا الْمُزَّمِّلُۙ ١ قُمِ الَّيْلَ اِلَّا قَل۪يلاًۙ ٢ نِصْفَهُٓ اَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَل۪يلاًۙ ٣ اَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْاٰنَ تَرْت۪يلاًۜ ٤ اِنَّا سَنُلْق۪ي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَق۪يلاًۜ ٥ اِنَّ نَاشِئَةَ الَّيْلِ هِيَ اَشَدُّ وَطْـٔاً وَاَقْوَمُ ق۪يلاًۜ ٦ اِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحاً طَو۪يلاًۜ ٧ وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ اِلَيْهِ تَبْت۪يلاًۜ ٨ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَك۪يلاً ٩ وَاصْبِرْ عَلٰى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَم۪يلاً ١٠ وَذَرْن۪ي وَالْمُكَذِّب۪ينَ اُو۬لِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَل۪يلاً ١١ اِنَّ لَدَيْنَٓا اَنْكَالاً وَجَح۪يماًۙ ١٢ وَطَعَاماً ذَا غُصَّةٍ وَعَذَاباً اَل۪يماً ١٣ يَوْمَ تَرْجُفُ الْاَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَث۪يباً مَه۪يلاً ١٤ اِنَّٓا اَرْسَلْنَٓا اِلَيْكُمْ رَسُولاً شَاهِداً عَلَيْكُمْ كَمَٓا اَرْسَلْنَٓا اِلٰى فِرْعَوْنَ رَسُولاًۜ ١٥ فَعَصٰى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَاَخَذْنَاهُ اَخْذاً وَب۪يلاً ١٦ فَـكَيْفَ تَتَّقُونَ اِنْ كَفَرْتُمْ يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ ش۪يباًۗ ١٧ اَلسَّمَٓاءُ مُنْفَطِرٌ بِه۪ۜ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولاً ١٨ اِنَّ هٰذِه۪ تَذْكِرَةٌۚ فَمَنْ شَٓاءَ اتَّخَذَ اِلٰى رَبِّه۪ سَب۪يلاً۟ ١٩
Sayfa 574
اِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ اَنَّكَ تَقُومُ اَدْنٰى مِنْ ثُلُثَيِ الَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَٓائِفَةٌ مِنَ الَّذ۪ينَ مَعَكَۜ وَاللّٰهُ يُقَدِّرُ الَّيْلَ وَالنَّهَارَۜ عَلِمَ اَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُ۫ا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْاٰنِۜ عَلِمَ اَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضٰىۙ وَاٰخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْاَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللّٰهِۙ وَاٰخَرُونَ يُقَاتِلُونَ ف۪ي سَب۪يلِ اللّٰهِۘ فَاقْرَؤُ۫ا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُۙ وَاَق۪يمُوا الصَّلٰوةَ وَاٰتُوا الزَّكٰوةَ وَاَقْرِضُوا اللّٰهَ قَرْضاً حَسَناًۜ وَمَا تُقَدِّمُوا لِاَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللّٰهِ هُوَ خَيْراً وَاَعْظَمَ اَجْراًۜ وَاسْتَغْفِرُوا اللّٰهَۜ اِنَّ اللّٰهَ غَفُورٌ رَح۪يمٌ ٢٠

المدثر

Müddessir Suresi

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
يَٓا اَيُّهَا الْمُدَّثِّرُۙ ١ قُمْ فَاَنْذِرْۙ ٢ وَرَبَّكَ فَـكَبِّرْۙ ٣ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْۙ ٤ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْۙ ٥ وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُۙ ٦ وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْۜ ٧ فَاِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِۙ ٨ فَذٰلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَس۪يرٌۙ ٩ عَلَى الْـكَافِر۪ينَ غَيْرُ يَس۪يرٍ ١٠ ذَرْن۪ي وَمَنْ خَلَقْتُ وَح۪يداًۙ ١١ وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَمْدُوداًۙ ١٢ وَبَن۪ينَ شُهُوداًۙ ١٣ وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْه۪يداًۙ ١٤ ثُمَّ يَطْمَعُ اَنْ اَز۪يدَۗ ١٥ كَلَّاۜ اِنَّهُ كَانَ لِاٰيَاتِنَا عَن۪يداًۜ ١٦ سَاُرْهِقُهُ صَعُوداًۜ ١٧
Sayfa 575
اِنَّهُ فَـكَّرَ وَقَدَّرَۙ ١٨ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَۙ ١٩ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَۙ ٢٠ ثُمَّ نَظَرَۙ ٢١ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَۙ ٢٢ ثُمَّ اَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَۙ ٢٣ فَقَالَ اِنْ هٰذَٓا اِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُۙ ٢٤ اِنْ هٰذَٓا اِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِۜ ٢٥ سَاُصْل۪يهِ سَقَرَ ٢٦ وَمَٓا اَدْرٰيكَ مَا سَقَرُۜ ٢٧ لَا تُبْق۪ي وَلَا تَذَرُۚ ٢٨ لَـوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِۚ ٢٩ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَۜ ٣٠ وَمَا جَعَلْنَٓا اَصْحَابَ النَّارِ اِلَّا مَلٰٓئِكَةًۖ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ اِلَّا فِتْنَةً لِلَّذ۪ينَ كَـفَرُواۙ لِيَسْتَيْقِنَ الَّذ۪ينَ اُو۫تُوا الْـكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذ۪ينَ اٰمَنُٓوا ا۪يمَاناً وَلَا يَرْتَابَ الَّذ۪ينَ اُو۫تُوا الْـكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَۙ وَلِيَقُولَ الَّذ۪ينَ ف۪ي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْـكَافِرُونَ مَاذَٓا اَرَادَ اللّٰهُ بِهٰذَا مَثَلاًۜ كَذٰلِكَ يُضِلُّ اللّٰهُ مَنْ يَشَٓاءُ وَيَـهْد۪ي مَنْ يَشَٓاءُۜ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ اِلَّا هُوَۜ وَمَا هِيَ اِلَّا ذِكْرٰى لِلْبَشَرِ۟ ٣١ كَلَّا وَالْقَمَرِۙ ٣٢ وَالَّيْلِ اِذْ اَدْبَرَۙ ٣٣ وَالصُّبْحِ اِذَٓا اَسْفَرَۙ ٣٤ اِنَّهَا لَاِحْدَى الْـكُبَرِۙ ٣٥ نَذ۪يراً لِلْبَشَرِۙ ٣٦ لِمَنْ شَٓاءَ مِنْكُمْ اَنْ يَتَقَدَّمَ اَوْ يَتَاَخَّرَۜ ٣٧ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَه۪ينَةٌۙ ٣٨ اِلَّٓا اَصْحَابَ الْيَم۪ينِۜۛ ٣٩ ف۪ي جَنَّاتٍۜۛ يَتَسَٓاءَلُونَۙ ٤٠ عَنِ الْمُجْرِم۪ينَۙ ٤١ مَا سَلَـكَكُمْ ف۪ي سَقَرَ ٤٢ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلّ۪ينَۙ ٤٣ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْك۪ينَۙ ٤٤ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَٓائِض۪ينَۙ ٤٥ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدّ۪ينِۙ ٤٦ حَتّٰٓى اَتٰينَا الْيَق۪ينُۜ ٤٧
Sayfa 576
فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِع۪ينَۜ ٤٨ فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِض۪ينَۙ ٤٩ كَاَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌۙ ٥٠ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍۜ ٥١ بَلْ يُر۪يدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ اَنْ يُؤْتٰى صُحُفاً مُنَشَّرَةًۙ ٥٢ كَلَّاۜ بَلْ لَا يَخَافُونَ الْاٰخِرَةَۜ ٥٣ كَلَّٓا اِنَّهُ تَذْكِرَةٌۚ ٥٤ فَمَنْ شَٓاءَ ذَكَرَهُۜ ٥٥ وَمَا يَذْكُرُونَ اِلَّٓا اَنْ يَشَٓاءَ اللّٰهُۜ هُوَ اَهْلُ التَّقْوٰى وَاَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ٥٦

القيامة

Kıyâme Suresi

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
لَٓا اُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيٰمَةِۙ ١ وَلَٓا اُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ٢ اَيَحْسَبُ الْاِنْسَانُ اَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُۜ ٣ بَلٰى قَادِر۪ينَ عَلٰٓى اَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ ٤ بَلْ يُر۪يدُ الْاِنْسَانُ لِيَفْجُرَ اَمَامَهُۚ ٥ يَسْـَٔلُ اَيَّانَ يَوْمُ الْقِيٰمَةِۜ ٦ فَاِذَا بَرِقَ الْبَصَرُۙ ٧ وَخَسَفَ الْقَمَرُۙ ٨ وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُۙ ٩ يَقُولُ الْاِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ اَيْنَ الْمَفَرُّۚ ١٠ كَلَّا لَا وَزَرَۚ ١١ اِلٰى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍۨ الْمُسْتَقَرُّۜ ١٢ يُنَبَّؤُا الْاِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَاَخَّرَۜ ١٣ بَلِ الْاِنْسَانُ عَلٰى نَفْسِه۪ بَص۪يرَةٌۙ ١٤ وَلَوْ اَلْقٰى مَعَاذ۪يرَهُۜ ١٥ لَا تُحَرِّكْ بِه۪ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِه۪ۜ ١٦ اِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْاٰنَهُۚ ١٧ فَاِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْاٰنَهُۚ ١٨ ثُمَّ اِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُۜ ١٩
Sayfa 577
كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَۙ ٢٠ وَتَذَرُونَ الْاٰخِرَةَۜ ٢١ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌۙ ٢٢ اِلٰى رَبِّهَا نَاظِرَةٌۚ ٢٣ وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌۙ ٢٤ تَظُنُّ اَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌۜ ٢٥ كَلَّٓا اِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَۙ ٢٦ وَق۪يلَ مَنْ۔ رَاقٍۙ ٢٧ وَظَنَّ اَنَّهُ الْفِرَاقُۙ ٢٨ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِۙ ٢٩ اِلٰى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍۨ الْمَسَاقُۜ‌۟ ٣٠ فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلّٰىۙ ٣١ وَلٰـكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلّٰىۙ ٣٢ ثُمَّ ذَهَبَ اِلٰٓى اَهْلِه۪ يَتَمَطّٰىۜ ٣٣ اَوْلٰى لَكَ فَاَوْلٰىۙ ٣٤ ثُمَّ اَوْلٰى لَكَ فَاَوْلٰىۜ ٣٥ اَيَحْسَبُ الْاِنْسَانُ اَنْ يُتْرَكَ سُدًىۜ ٣٦ اَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنٰىۙ ٣٧ ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوّٰىۙ ٣٨ فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْاُنْثٰىۜ ٣٩ اَلَيْسَ ذٰلِكَ بِقَادِرٍ عَلٰٓى اَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتٰى ٤٠

الانسان

İnsân Suresi

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
هَلْ اَتٰى عَلَى الْاِنْسَانِ ح۪ينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْـٔاً مَذْكُوراً ١ اِنَّا خَلَقْنَا الْاِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ اَمْشَاجٍۗ نَبْتَل۪يهِ فَجَعَلْنَاهُ سَم۪يعاً بَص۪يراً ٢ اِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّب۪يلَ اِمَّا شَا‌كِراً وَاِمَّا كَفُوراً ٣ اِنَّٓا اَعْتَدْنَا لِلْـكَافِر۪ينَ سَلَاسِلَا۬ وَاَغْلَالاً وَسَع۪يراً ٤ اِنَّ الْاَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراًۚ ٥
Sayfa 578
عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللّٰهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْج۪يراً ٦ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَط۪يراً ٧ وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلٰى حُبِّه۪ مِسْك۪يناً وَيَت۪يماً وَاَس۪يراً ٨ اِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللّٰهِ لَا نُر۪يدُ مِنْكُمْ جَزَٓاءً وَلَا شُكُوراً ٩ اِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَر۪يراً ١٠ فَوَقٰيهُمُ اللّٰهُ شَرَّ ذٰلِكَ الْيَوْمِ وَلَقّٰيهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراًۚ ١١ وَجَزٰيهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَر۪يراًۙ ١٢ مُتَّكِـ۪ٔينَ ف۪يهَا عَلَى الْاَرَٓائِكِۚ لَا يَرَوْنَ ف۪يهَا شَمْساً وَلَا زَمْهَر۪يراًۚ ١٣ وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْل۪يلاً ١٤ وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِاٰنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَاَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَار۪يرَاۙ ١٥ قَوَار۪يرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْد۪يراً ١٦ وَيُسْقَوْنَ ف۪يهَا كَأْساً كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَب۪يلاًۚ ١٧ عَيْناً ف۪يهَا تُسَمّٰى سَلْسَب۪يلاً ١٨ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَۚ اِذَا رَاَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤ۬اً مَنْثُوراً ١٩ وَاِذَا رَاَيْتَ ثَمَّ رَاَيْتَ نَع۪يماً وَمُلْـكاً كَب۪يراً ٢٠ عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَاِسْتَبْرَقٌۘ وَحُلُّٓوا اَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍۚ وَسَقٰيهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً ٢١ اِنَّ هٰذَا كَانَ لَـكُمْ جَزَٓاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً۟ ٢٢ اِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْاٰنَ تَنْز۪يلاًۚ ٢٣ فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ اٰثِماً اَوْ كَفُوراًۚ ٢٤ وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَاَص۪يلاًۚ ٢٥
Sayfa 579
وَمِنَ الَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَو۪يلاً ٢٦ اِنَّ هٰٓؤُ۬لَٓاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَٓاءَهُمْ يَوْماً ثَق۪يلاً ٢٧ نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَٓا اَسْرَهُمْۚ وَاِذَا شِئْنَا بَدَّلْـنَٓا اَمْثَالَهُمْ تَبْد۪يلاً ٢٨ اِنَّ هٰذِه۪ تَذْكِرَةٌۚ فَمَنْ شَٓاءَ اتَّخَذَ اِلٰى رَبِّه۪ سَب۪يلاً ٢٩ وَمَا تَشَٓاؤُ۫نَ اِلَّٓا اَنْ يَشَٓاءَ اللّٰهُۜ اِنَّ اللّٰهَ كَانَ عَل۪يماً حَك۪يماًۗ ٣٠ يُدْخِلُ مَنْ يَشَٓاءُ ف۪ي رَحْمَتِه۪ۜ وَالظَّالِم۪ينَ اَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً اَل۪يماً ٣١

المرسلات

Mürselât Suresi

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفاًۙ ١ فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفاًۙ ٢ وَالنَّاشِرَاتِ نَشْراًۙ ٣ فَالْفَارِقَاتِ فَرْقاًۙ ٤ فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْراًۙ ٥ عُذْراً اَوْ نُذْراًۙ ٦ اِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌۜ ٧ فَاِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْۙ ٨ وَاِذَا السَّمَٓاءُ فُرِجَتْۙ ٩ وَاِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْۙ ١٠ وَاِذَا الرُّسُلُ اُقِّتَتْۜ ١١ لِاَيِّ يَوْمٍ اُجِّلَتْۜ ١٢ لِيَوْمِ الْفَصْلِۚ ١٣ وَمَٓا اَدْرٰيكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِۜ ١٤ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّب۪ينَ ١٥ اَلَمْ نُهْلِكِ الْاَوَّل۪ينَۜ ١٦ ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْاٰخِر۪ينَ ١٧ كَذٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِم۪ينَ ١٨ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّب۪ينَ ١٩
Sayfa 580
اَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَٓاءٍ مَه۪ينٍۙ ٢٠ فَجَعَلْنَاهُ ف۪ي قَرَارٍ مَك۪ينٍۙ ٢١ اِلٰى قَدَرٍ مَعْلُومٍۙ ٢٢ فَقَدَرْنَاۗ فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ ٢٣ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّب۪ينَ ٢٤ اَلَمْ نَجْعَلِ الْاَرْضَ كِفَاتاًۙ ٢٥ اَحْيَٓاءً وَاَمْوَاتاًۙ ٢٦ وَجَعَلْنَا ف۪يهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَاَسْقَيْنَاكُمْ مَٓاءً فُرَاتاًۜ ٢٧ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّب۪ينَ ٢٨ اِنْطَلِقُٓوا اِلٰى مَا كُنْتُمْ بِه۪ تُكَذِّبُونَۚ ٢٩ اِنْطَلِقُٓوا اِلٰى ظِلٍّ ذ۪ي ثَلٰثِ شُعَبٍۙ ٣٠ لَا ظَل۪يلٍ وَلَا يُغْن۪ي مِنَ اللَّهَبِۜ ٣١ اِنَّهَا تَرْم۪ي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِۚ ٣٢ كَاَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌۜ ٣٣ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّب۪ينَ ٣٤ هٰذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَۙ ٣٥ وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ ٣٦ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّب۪ينَ ٣٧ هٰذَا يَوْمُ الْفَصْلِۚ جَمَعْنَاكُمْ وَالْاَوَّل۪ينَ ٣٨ فَاِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَك۪يدُونِ ٣٩ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّب۪ينَ۟ ٤٠ اِنَّ الْمُتَّق۪ينَ ف۪ي ظِلَالٍ وَعُيُونٍۙ ٤١ وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَۜ ٤٢ كُلُوا وَاشْرَبُوا هَن۪ٓيـٔاً بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ٤٣ اِنَّا كَذٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِن۪ينَ ٤٤ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّب۪ينَ ٤٥ كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَل۪يلاً اِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ ٤٦ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّب۪ينَ ٤٧ وَاِذَا ق۪يلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ ٤٨ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّب۪ينَ ٤٩ فَبِاَيِّ حَد۪يثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ٥٠