29. Cüz
Tebârekellezî
تَبَارَكَ الَّذ۪ي بِيَدِهِ الْمُلْكُۘ وَهُوَ عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ قَد۪يرٌۙ
اَلَّذ۪ي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيٰوةَ لِيَبْلُوَكُمْ اَيُّكُمْ اَحْسَنُ عَمَلاًۜ وَهُوَ الْعَز۪يزُ الْغَفُورُۙ
اَلَّذ۪ي خَلَقَ سَبْعَ سَمٰوَاتٍ طِبَاقاًۜ مَا تَرٰى ف۪ي خَلْقِ الرَّحْمٰنِ مِنْ تَفَاوُتٍۜ فَارْجِعِ الْبَصَرَۙ هَلْ تَرٰى مِنْ فُطُورٍ
ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ اِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئاً وَهُوَ حَس۪يرٌ
وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَٓاءَ الدُّنْيَا بِمَصَاب۪يحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِلشَّيَاط۪ينِ وَاَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّع۪يرِ
وَلِلَّذ۪ينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَۜ وَبِئْسَ الْمَص۪يرُ
اِذَٓا اُلْقُوا ف۪يهَا سَمِعُوا لَهَا شَه۪يقاً وَهِيَ تَفُورُۙ
تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِۜ كُلَّمَٓا اُلْقِيَ ف۪يهَا فَوْجٌ سَاَلَهُمْ خَزَنَتُهَٓا اَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذ۪يرٌ
قَالُوا بَلٰى قَدْ جَٓاءَنَا نَذ۪يرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللّٰهُ مِنْ شَيْءٍۚ اِنْ اَنْتُمْ اِلَّا ف۪ي ضَلَالٍ كَب۪يرٍ
وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ اَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا ف۪ٓي اَصْحَابِ السَّع۪يرِ
فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْۚ فَسُحْقاً لِاَصْحَابِ السَّع۪يرِ
اِنَّ الَّذ۪ينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَاَجْرٌ كَب۪يرٌ
وَاَسِرُّوا قَوْلَكُمْ اَوِ اجْهَرُوا بِه۪ۜ اِنَّهُ عَل۪يمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ
اَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَۜ وَهُوَ اللَّط۪يفُ الْخَب۪يرُ۟
هُوَ الَّذ۪ي جَعَلَ لَكُمُ الْاَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا ف۪ي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِه۪ۜ وَاِلَيْهِ النُّشُورُ
ءَاَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَٓاءِ اَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْاَرْضَ فَاِذَا هِيَ تَمُورُۙ
اَمْ اَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَٓاءِ اَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباًۜ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذ۪يرِ
وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذ۪ينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَك۪يرِ
اَوَلَمْ يَرَوْا اِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَٓافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَۜ مَا يُمْسِكُهُنَّ اِلَّا الرَّحْمٰنُۜ اِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَص۪يرٌ
اَمَّنْ هٰذَا الَّذ۪ي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمٰنِۜ اِنِ الْكَافِرُونَ اِلَّا ف۪ي غُرُورٍۚ
اَمَّنْ هٰذَا الَّذ۪ي يَرْزُقُكُمْ اِنْ اَمْسَكَ رِزْقَهُۚ بَلْ لَجُّوا ف۪ي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ
اَفَمَنْ يَمْش۪ي مُكِباًّ عَلٰى وَجْهِه۪ٓ اَهْدٰٓى اَمَّنْ يَمْش۪ي سَوِياًّ عَلٰى صِرَاطٍ مُسْتَق۪يمٍ
قُلْ هُوَ الَّـذ۪ٓي اَنْشَاَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْاَبْصَارَ وَالْاَفْـِٔدَةَۜ قَل۪يلاً مَا تَشْكُرُونَ
قُلْ هُوَ الَّذ۪ي ذَرَاَكُمْ فِي الْاَرْضِ وَاِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
وَيَقُولُونَ مَتٰى هٰذَا الْوَعْدُ اِنْ كُنْتُمْ صَادِق۪ينَ
قُلْ اِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللّٰهِۖ وَاِنَّمَٓا اَنَا۬ نَذ۪يرٌ مُب۪ينٌ
فَلَمَّا رَاَوْهُ زُلْفَةً س۪ٓيـَٔتْ وُجُوهُ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا وَق۪يلَ هٰذَا الَّذ۪ي كُنْتُمْ بِه۪ تَدَّعُونَ
قُلْ اَرَاَيْتُمْ اِنْ اَهْلَكَنِيَ اللّٰهُ وَمَنْ مَعِيَ اَوْ رَحِمَنَاۙ فَمَنْ يُج۪يرُ الْكَافِر۪ينَ مِنْ عَذَابٍ اَل۪يمٍ
قُلْ هُوَ الرَّحْمٰنُ اٰمَنَّا بِه۪ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَاۚ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ ف۪ي ضَلَالٍ مُب۪ينٍ
قُلْ اَرَاَيْتُمْ اِنْ اَصْبَحَ مَٓاؤُ۬كُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْت۪يكُمْ بِمَٓاءٍ مَع۪ينٍ
نٓ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَۙ
مَٓا اَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍۚ
وَاِنَّ لَكَ لَاَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍۚ
وَاِنَّكَ لَعَلٰى خُلُقٍ عَظ۪يمٍ
فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَۙ
بِاَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ
اِنَّ رَبَّكَ هُوَ اَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَب۪يلِه۪ۖ وَهُوَ اَعْلَمُ بِالْمُهْتَد۪ينَ
فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّب۪ينَ
وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ
وَلَا تُطِـعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَه۪ينٍۙ
هَمَّازٍ مَشَّٓاءٍ بِنَم۪يمٍۙ
مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ اَث۪يمٍۙ
عُتُلٍّ بَعْدَ ذٰلِكَ زَن۪يمٍۙ
اَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَن۪ينَۜ
اِذَا تُتْلٰى عَلَيْهِ اٰيَاتُنَا قَالَ اَسَاط۪يرُ الْاَوَّل۪ينَ
سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ
اِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَٓا اَصْحَابَ الْجَنَّةِۚ اِذْ اَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِح۪ينَۙ
وَلَا يَسْتَثْنُونَ
فَطَافَ عَلَيْهَا طَٓائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَٓائِمُونَ
فَاَصْبَحَتْ كَالصَّر۪يمِ
فَتَنَادَوْا مُصْبِح۪ينَۙ
اَنِ اغْدُوا عَلٰى حَرْثِكُمْ اِنْ كُنْتُمْ صَارِم۪ينَ
فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَۙ
اَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْك۪ينٌ
وَغَدَوْا عَلٰى حَرْدٍ قَادِر۪ينَ
فَلَمَّا رَاَوْهَا قَالُٓوا اِنَّا لَضَٓالُّونَۙ
بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ
قَالَ اَوْسَطُهُمْ اَلَمْ اَقُلْ لَـكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ
قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَٓا اِنَّا كُنَّا ظَالِم۪ينَ
فَاَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلٰى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ
قَالُوا يَا وَيْلَنَٓا اِنَّا كُنَّا طَاغ۪ينَ
عَسٰى رَبُّنَٓا اَنْ يُبْدِلَنَا خَيْراً مِنْهَٓا اِنَّٓا اِلٰى رَبِّنَا رَاغِبُونَ
كَذٰلِكَ الْعَذَابُۜ وَلَعَذَابُ الْاٰخِرَةِ اَكْبَرُۢ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ۟
اِنَّ لِلْمُتَّق۪ينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّع۪يمِ
اَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِم۪ينَ كَالْمُجْرِم۪ينَۜ
مَا لَـكُمْ۠ كَيْفَ تَحْكُمُونَۚ
اَمْ لَـكُمْ كِتَابٌ ف۪يهِ تَدْرُسُونَۙ
اِنَّ لَـكُمْ ف۪يهِ لَمَا تَخَيَّرُونَۚ
اَمْ لَـكُمْ اَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ اِلٰى يَوْمِ الْقِيٰمَةِۙ اِنَّ لَـكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَۚ
سَلْهُمْ اَيُّهُمْ بِذٰلِكَ زَع۪يمٌۚۛ
اَمْ لَهُمْ شُرَكَٓاءُۚۛ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَٓائِهِمْ اِنْ كَانُوا صَادِق۪ينَ
يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ اِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَط۪يعُونَۙ
خَاشِعَةً اَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌۜ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ اِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ
فَذَرْن۪ي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهٰذَا الْحَد۪يثِۜ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَۙ
وَاُمْل۪ي لَهُمْۜ اِنَّ كَيْد۪ي مَت۪ينٌ
اَمْ تَسْـَٔلُهُمْ اَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَۚ
اَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِۢ اِذْ نَادٰى وَهُوَ مَكْظُومٌۜ
لَوْلَٓا اَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّه۪ لَنُبِذَ بِالْعَرَٓاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ
فَاجْتَبٰيهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِح۪ينَ
وَاِنْ يَكَادُ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِاَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ اِنَّهُ لَمَجْنُونٌۢ
وَمَا هُوَ اِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَم۪ينَ
اَلْحَٓاقَّةُۙ
مَا الْحَٓاقَّةُۚ
وَمَٓا اَدْرٰيكَ مَا الْحَٓاقَّةُۜ
كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ
فَاَمَّا ثَمُودُ فَاُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ
وَاَمَّا عَادٌ فَاُهْلِكُوا بِر۪يحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍۙ
سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ اَيَّامٍۙ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ ف۪يهَا صَرْعٰىۙ كَاَنَّهُمْ اَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍۚ
فَهَلْ تَرٰى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ
وَجَٓاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِۚ
فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَاَخَذَهُمْ اَخْذَةً رَابِيَةً
اِنَّا لَمَّا طَغَا الْمَٓاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِۙ
لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَٓا اُذُنٌ وَاعِيَةٌ
فَاِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌۙ
وَحُمِلَتِ الْاَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً
فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُۙ
وَانْشَقَّتِ السَّمَٓاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌۙ
وَالْمَلَكُ عَلٰٓى اَرْجَٓائِهَاۜ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌۜ
يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفٰى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ
فَاَمَّا مَنْ اُو۫تِيَ كِتَابَهُ بِيَم۪ينِه۪ فَيَقُولُ هَٓاؤُ۬مُ اقْرَؤُ۫ا كِتَابِيَهْۚ
اِنّ۪ي ظَنَنْتُ اَنّ۪ي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْۚ
فَهُوَ ف۪ي ع۪يشَةٍ رَاضِيَةٍۙ
ف۪ي جَنَّةٍ عَالِيَةٍۙ
قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ
كُلُوا وَاشْرَبُوا هَن۪ٓيـٔاً بِمَٓا اَسْلَفْتُمْ فِي الْاَيَّامِ الْخَالِيَةِ
وَاَمَّا مَنْ اُو۫تِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِه۪ فَيَقُولُ يَا لَيْتَن۪ي لَمْ اُو۫تَ كِتَابِيَهْۚ
وَلَمْ اَدْرِ مَا حِسَابِيَهْۚ
يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَۚ
مَٓا اَغْنٰى عَنّ۪ي مَالِيَهْۚ
هَلَكَ عَنّ۪ي سُلْطَانِيَهْۚ
خُذُوهُ فَغُلُّوهُۙ
ثُمَّ الْجَح۪يمَ صَلُّوهُۙ
ثُمَّ ف۪ي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوهُۜ
اِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللّٰهِ الْعَظ۪يمِۙ
وَلَا يَحُضُّ عَلٰى طَعَامِ الْمِسْك۪ينِۜ
فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هٰهُنَا حَم۪يمٌۙ
وَلَا طَعَامٌ اِلَّا مِنْ غِسْل۪ينٍۙ
لَا يَأْكُلُهُٓ اِلَّا الْخَاطِؤُ۫نَ۟
فَلَٓا اُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَۙ
وَمَا لَا تُبْصِرُونَۙ
اِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَر۪يمٍۚ
وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍۜ قَل۪يلاً مَا تُـؤْمِنُونَۙ
وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍۜ قَل۪يلاً مَا تَذَكَّرُونَۜ
تَنْز۪يلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْاَقَاو۪يلِۙ
لَاَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَم۪ينِۙ
ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَت۪ينَۘ
فَمَا مِنْكُمْ مِنْ اَحَدٍ عَنْهُ حَاجِز۪ينَ
وَاِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّق۪ينَ
وَاِنَّا لَنَعْلَمُ اَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّب۪ينَ
وَاِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْـكَافِر۪ينَ
وَاِنَّهُ لَحَقُّ الْيَق۪ينِ
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظ۪يمِ
سَاَلَ سَٓائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍۙ
لِلْـكَافِر۪ينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌۙ
مِنَ اللّٰهِ ذِي الْمَعَارِجِۜ
تَعْرُجُ الْمَلٰٓئِكَةُ وَالرُّوحُ اِلَيْهِ ف۪ي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْس۪ينَ اَلْفَ سَنَةٍۚ
فَاصْبِرْ صَبْراً جَم۪يلاً
اِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَع۪يداًۙ
وَنَرٰيهُ قَر۪يباًۜ
يَوْمَ تَكُونُ السَّمَٓاءُ كَالْمُهْلِۙ
وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِۙ
وَلَا يَسْـَٔلُ حَم۪يمٌ حَم۪يماًۚ
يُبَصَّرُونَهُمْۜ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَد۪ي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَن۪يهِۙ
وَصَاحِبَتِه۪ وَاَخ۪يهِۙ
وَفَص۪يلَتِهِ الَّت۪ي تُـْٔو۪يهِۙ
وَمَنْ فِي الْاَرْضِ جَم۪يعاًۙ ثُمَّ يُنْج۪يهِۙ
كَلَّاۜ اِنَّهَا لَظٰىۙ
نَزَّاعَةً لِلشَّوٰىۚ
تَدْعُوا مَنْ اَدْبَرَ وَتَوَلّٰىۙ
وَجَمَعَ فَاَوْعٰى
اِنَّ الْاِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاًۙ
اِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاًۙ
وَاِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاًۙ
اِلَّا الْمُصَلّ۪ينَۙ
اَلَّذ۪ينَ هُمْ عَلٰى صَلَاتِهِمْ دَٓائِمُونَۖ
وَالَّذ۪ينَ ف۪ٓي اَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌۙ
لِلسَّٓائِلِ وَالْمَحْرُومِۖ
وَالَّذ۪ينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدّ۪ينِۖ
وَالَّذ۪ينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَۚ
اِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍۚ
وَالَّذ۪ينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَۙ
اِلَّا عَلٰٓى اَزْوَاجِهِمْ اَوْ مَا مَلَكَتْ اَيْمَانُهُمْ فَاِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُوم۪ينَۚ
فَمَنِ ابْتَغٰى وَرَٓاءَ ذٰلِكَ فَاُو۬لٰٓئِكَ هُمُ الْعَادُونَۚ
وَالَّذ۪ينَ هُمْ لِاَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَۖ
وَالَّذ۪ينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَٓائِمُونَۖ
وَالَّذ۪ينَ هُمْ عَلٰى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَۜ
اُو۬لٰٓئِكَ ف۪ي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَۜ ۟
فَمَالِ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِع۪ينَۙ
عَنِ الْيَم۪ينِۙ وَعَنِ الشِّمَالِ عِز۪ينَ
اَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ اَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَع۪يمٍۙ
كَلَّاۜ اِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ
فَلَٓا اُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ اِنَّا لَقَادِرُونَۙ
عَلٰٓى اَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْۙ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوق۪ينَ
فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتّٰى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذ۪ي يُوعَدُونَۙ
يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْاَجْدَاثِ سِرَاعاً كَاَنَّهُمْ اِلٰى نُصُبٍ يُوفِضُونَۙ
خَاشِعَةً اَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌۜ ذٰلِكَ الْيَوْمُ الَّذ۪ي كَانُوا يُوعَدُونَ
اِنَّٓا اَرْسَلْنَا نُوحاً اِلٰى قَوْمِه۪ٓ اَنْ اَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ اَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ اَل۪يمٌ
قَالَ يَا قَوْمِ اِنّ۪ي لَـكُمْ نَذ۪يرٌ مُب۪ينٌۙ
اَنِ اعْبُدُوا اللّٰهَ وَاتَّقُوهُ وَاَط۪يعُونِۙ
يَغْفِرْ لَـكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ اِلٰٓى اَجَلٍ مُسَمًّىۜ اِنَّ اَجَلَ اللّٰهِ اِذَا جَٓاءَ لَا يُؤَخَّرُۢ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
قَالَ رَبِّ اِنّ۪ي دَعَوْتُ قَوْم۪ي لَيْلاً وَنَهَاراًۙ
فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَٓاء۪ٓي اِلَّا فِرَاراً
وَاِنّ۪ي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُٓوا اَصَابِعَهُمْ ف۪ٓي اٰذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَاَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَاراًۚ
ثُمَّ اِنّ۪ي دَعَوْتُهُمْ جِهَاراًۙ
ثُمَّ اِنّ۪ٓي اَعْلَنْتُ لَهُمْ وَاَسْرَرْتُ لَهُمْ اِسْرَاراًۙ
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ اِنَّهُ كَانَ غَفَّاراًۙ
يُرْسِلِ السَّمَٓاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراًۙ
وَيُمْدِدْكُمْ بِاَمْوَالٍ وَبَن۪ينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ اَنْهَاراًۜ
مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلّٰهِ وَقَاراًۚ
وَقَدْ خَلَقَكُمْ اَطْوَاراً
اَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللّٰهُ سَبْعَ سَمٰوَاتٍ طِبَاقاًۙ
وَجَعَلَ الْقَمَرَ ف۪يهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجاً
وَاللّٰهُ اَنْبَتَكُمْ مِنَ الْاَرْضِ نَبَاتاًۙ
ثُمَّ يُع۪يدُكُمْ ف۪يهَا وَيُخْرِجُكُمْ اِخْرَاجاً
وَاللّٰهُ جَعَلَ لَـكُمُ الْاَرْضَ بِسَاطاًۙ
لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلاً فِجَاجاً۟
قَالَ نُوحٌ رَبِّ اِنَّهُمْ عَصَوْن۪ي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُٓ اِلَّا خَسَاراًۚ
وَمَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراًۚ
وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ اٰلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَداًّ وَلَا سُوَاعاًۙ وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراًۚ
وَقَدْ اَضَلُّوا كَث۪يراًۚ وَلَا تَزِدِ الظَّالِم۪ينَ اِلَّا ضَلَالاً
مِمَّا خَط۪ٓيـَٔاتِهِمْ اُغْرِقُوا فَاُدْخِلُوا نَاراً فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللّٰهِ اَنْصَاراً
وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْاَرْضِ مِنَ الْكَافِر۪ينَ دَيَّاراً
اِنَّكَ اِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُٓوا اِلَّا فَاجِراً كَفَّاراً
رَبِّ اغْفِرْ ل۪ي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِن۪ينَ وَالْمُؤْمِنَاتِۜ وَلَا تَزِدِ الظَّالِم۪ينَ اِلَّا تَبَاراً
قُلْ اُو۫حِيَ اِلَيَّ اَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُٓوا اِنَّا سَمِعْنَا قُرْاٰناً عَجَباًۙ
يَهْد۪ٓي اِلَى الرُّشْدِ فَاٰمَنَّا بِه۪ۜ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَٓا اَحَداًۙ
وَاَنَّهُ تَعَالٰى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَداًۙ
وَاَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَف۪يهُنَا عَلَى اللّٰهِ شَطَطاًۙ
وَاَنَّا ظَنَنَّٓا اَنْ لَنْ تَقُولَ الْاِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللّٰهِ كَذِباًۙ
وَاَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْاِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاًۙ
وَاَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ اَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللّٰهُ اَحَداًۙ
وَاَنَّا لَمَسْنَا السَّمَٓاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَد۪يداً وَشُهُباًۙ
وَاَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِۜ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْاٰنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَصَداًۙ
وَاَنَّا لَا نَدْر۪ٓي اَشَرٌّ اُر۪يدَ بِمَنْ فِي الْاَرْضِ اَمْ اَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداًۙ
وَاَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذٰلِكَۜ كُنَّا طَرَٓائِقَ قِدَداًۙ
وَاَنَّا ظَنَنَّٓا اَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللّٰهَ فِي الْاَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَباًۙ
وَاَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدٰٓى اٰمَنَّا بِه۪ۜ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّه۪ فَلَا يَخَافُ بَخْساً وَلَا رَهَقاًۙ
وَاَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَۜ فَمَنْ اَسْلَمَ فَاُو۬لٰٓئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً
وَاَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباًۙ
وَاَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّر۪يقَةِ لَاَسْقَيْنَاهُمْ مَٓاءً غَدَقاًۙ
لِنَفْتِنَهُمْ ف۪يهِۚ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّه۪ يَسْلُكْهُ عَذَاباً صَعَداًۙ
وَاَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلّٰهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللّٰهِ اَحَداًۙ
وَاَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللّٰهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداًۜ۟
قُلْ اِنَّمَٓا اَدْعُوا رَبّ۪ي وَلَٓا اُشْرِكُ بِه۪ٓ اَحَداً
قُلْ اِنّ۪ي لَٓا اَمْلِكُ لَكُمْ ضَراًّ وَلَا رَشَداً
قُلْ اِنّ۪ي لَنْ يُج۪يرَن۪ي مِنَ اللّٰهِ اَحَدٌ وَلَنْ اَجِدَ مِنْ دُونِه۪ مُلْتَحَداًۙ
اِلَّا بَلَاغاً مِنَ اللّٰهِ وَرِسَالَاتِه۪ۜ وَمَنْ يَعْصِ اللّٰهَ وَرَسُولَهُ فَاِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِد۪ينَ ف۪يهَٓا اَبَداًۜ
حَتّٰٓى اِذَا رَاَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ اَضْعَفُ نَاصِراً وَاَقَلُّ عَدَداً
قُلْ اِنْ اَدْر۪ٓي اَقَر۪يبٌ مَا تُوعَدُونَ اَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبّ۪ٓي اَمَداً
عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلٰى غَيْبِه۪ٓ اَحَداًۙ
اِلَّا مَنِ ارْتَضٰى مِنْ رَسُولٍ فَاِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِه۪ رَصَداًۙ
لِيَعْلَمَ اَنْ قَدْ اَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَاَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَاَحْصٰى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً
يَٓا اَيُّهَا الْمُزَّمِّلُۙ
قُمِ الَّيْلَ اِلَّا قَل۪يلاًۙ
نِصْفَهُٓ اَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَل۪يلاًۙ
اَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْاٰنَ تَرْت۪يلاًۜ
اِنَّا سَنُلْق۪ي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَق۪يلاًۜ
اِنَّ نَاشِئَةَ الَّيْلِ هِيَ اَشَدُّ وَطْـٔاً وَاَقْوَمُ ق۪يلاًۜ
اِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحاً طَو۪يلاًۜ
وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ اِلَيْهِ تَبْت۪يلاًۜ
رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَك۪يلاً
وَاصْبِرْ عَلٰى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَم۪يلاً
وَذَرْن۪ي وَالْمُكَذِّب۪ينَ اُو۬لِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَل۪يلاً
اِنَّ لَدَيْنَٓا اَنْكَالاً وَجَح۪يماًۙ
وَطَعَاماً ذَا غُصَّةٍ وَعَذَاباً اَل۪يماً
يَوْمَ تَرْجُفُ الْاَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَث۪يباً مَه۪يلاً
اِنَّٓا اَرْسَلْنَٓا اِلَيْكُمْ رَسُولاً شَاهِداً عَلَيْكُمْ كَمَٓا اَرْسَلْنَٓا اِلٰى فِرْعَوْنَ رَسُولاًۜ
فَعَصٰى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَاَخَذْنَاهُ اَخْذاً وَب۪يلاً
فَـكَيْفَ تَتَّقُونَ اِنْ كَفَرْتُمْ يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ ش۪يباًۗ
اَلسَّمَٓاءُ مُنْفَطِرٌ بِه۪ۜ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولاً
اِنَّ هٰذِه۪ تَذْكِرَةٌۚ فَمَنْ شَٓاءَ اتَّخَذَ اِلٰى رَبِّه۪ سَب۪يلاً۟
اِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ اَنَّكَ تَقُومُ اَدْنٰى مِنْ ثُلُثَيِ الَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَٓائِفَةٌ مِنَ الَّذ۪ينَ مَعَكَۜ وَاللّٰهُ يُقَدِّرُ الَّيْلَ وَالنَّهَارَۜ عَلِمَ اَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُ۫ا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْاٰنِۜ عَلِمَ اَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضٰىۙ وَاٰخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْاَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللّٰهِۙ وَاٰخَرُونَ يُقَاتِلُونَ ف۪ي سَب۪يلِ اللّٰهِۘ فَاقْرَؤُ۫ا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُۙ وَاَق۪يمُوا الصَّلٰوةَ وَاٰتُوا الزَّكٰوةَ وَاَقْرِضُوا اللّٰهَ قَرْضاً حَسَناًۜ وَمَا تُقَدِّمُوا لِاَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللّٰهِ هُوَ خَيْراً وَاَعْظَمَ اَجْراًۜ وَاسْتَغْفِرُوا اللّٰهَۜ اِنَّ اللّٰهَ غَفُورٌ رَح۪يمٌ
يَٓا اَيُّهَا الْمُدَّثِّرُۙ
قُمْ فَاَنْذِرْۙ
وَرَبَّكَ فَـكَبِّرْۙ
وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْۙ
وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْۙ
وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُۙ
وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْۜ
فَاِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِۙ
فَذٰلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَس۪يرٌۙ
عَلَى الْـكَافِر۪ينَ غَيْرُ يَس۪يرٍ
ذَرْن۪ي وَمَنْ خَلَقْتُ وَح۪يداًۙ
وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَمْدُوداًۙ
وَبَن۪ينَ شُهُوداًۙ
وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْه۪يداًۙ
ثُمَّ يَطْمَعُ اَنْ اَز۪يدَۗ
كَلَّاۜ اِنَّهُ كَانَ لِاٰيَاتِنَا عَن۪يداًۜ
سَاُرْهِقُهُ صَعُوداًۜ
اِنَّهُ فَـكَّرَ وَقَدَّرَۙ
فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَۙ
ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَۙ
ثُمَّ نَظَرَۙ
ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَۙ
ثُمَّ اَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَۙ
فَقَالَ اِنْ هٰذَٓا اِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُۙ
اِنْ هٰذَٓا اِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِۜ
سَاُصْل۪يهِ سَقَرَ
وَمَٓا اَدْرٰيكَ مَا سَقَرُۜ
لَا تُبْق۪ي وَلَا تَذَرُۚ
لَـوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِۚ
عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَۜ
وَمَا جَعَلْنَٓا اَصْحَابَ النَّارِ اِلَّا مَلٰٓئِكَةًۖ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ اِلَّا فِتْنَةً لِلَّذ۪ينَ كَـفَرُواۙ لِيَسْتَيْقِنَ الَّذ۪ينَ اُو۫تُوا الْـكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذ۪ينَ اٰمَنُٓوا ا۪يمَاناً وَلَا يَرْتَابَ الَّذ۪ينَ اُو۫تُوا الْـكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَۙ وَلِيَقُولَ الَّذ۪ينَ ف۪ي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْـكَافِرُونَ مَاذَٓا اَرَادَ اللّٰهُ بِهٰذَا مَثَلاًۜ كَذٰلِكَ يُضِلُّ اللّٰهُ مَنْ يَشَٓاءُ وَيَـهْد۪ي مَنْ يَشَٓاءُۜ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ اِلَّا هُوَۜ وَمَا هِيَ اِلَّا ذِكْرٰى لِلْبَشَرِ۟
كَلَّا وَالْقَمَرِۙ
وَالَّيْلِ اِذْ اَدْبَرَۙ
وَالصُّبْحِ اِذَٓا اَسْفَرَۙ
اِنَّهَا لَاِحْدَى الْـكُبَرِۙ
نَذ۪يراً لِلْبَشَرِۙ
لِمَنْ شَٓاءَ مِنْكُمْ اَنْ يَتَقَدَّمَ اَوْ يَتَاَخَّرَۜ
كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَه۪ينَةٌۙ
اِلَّٓا اَصْحَابَ الْيَم۪ينِۜۛ
ف۪ي جَنَّاتٍۜۛ يَتَسَٓاءَلُونَۙ
عَنِ الْمُجْرِم۪ينَۙ
مَا سَلَـكَكُمْ ف۪ي سَقَرَ
قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلّ۪ينَۙ
وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْك۪ينَۙ
وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَٓائِض۪ينَۙ
وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدّ۪ينِۙ
حَتّٰٓى اَتٰينَا الْيَق۪ينُۜ
فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِع۪ينَۜ
فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِض۪ينَۙ
كَاَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌۙ
فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍۜ
بَلْ يُر۪يدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ اَنْ يُؤْتٰى صُحُفاً مُنَشَّرَةًۙ
كَلَّاۜ بَلْ لَا يَخَافُونَ الْاٰخِرَةَۜ
كَلَّٓا اِنَّهُ تَذْكِرَةٌۚ
فَمَنْ شَٓاءَ ذَكَرَهُۜ
وَمَا يَذْكُرُونَ اِلَّٓا اَنْ يَشَٓاءَ اللّٰهُۜ هُوَ اَهْلُ التَّقْوٰى وَاَهْلُ الْمَغْفِرَةِ
لَٓا اُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيٰمَةِۙ
وَلَٓا اُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ
اَيَحْسَبُ الْاِنْسَانُ اَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُۜ
بَلٰى قَادِر۪ينَ عَلٰٓى اَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ
بَلْ يُر۪يدُ الْاِنْسَانُ لِيَفْجُرَ اَمَامَهُۚ
يَسْـَٔلُ اَيَّانَ يَوْمُ الْقِيٰمَةِۜ
فَاِذَا بَرِقَ الْبَصَرُۙ
وَخَسَفَ الْقَمَرُۙ
وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُۙ
يَقُولُ الْاِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ اَيْنَ الْمَفَرُّۚ
كَلَّا لَا وَزَرَۚ
اِلٰى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍۨ الْمُسْتَقَرُّۜ
يُنَبَّؤُا الْاِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَاَخَّرَۜ
بَلِ الْاِنْسَانُ عَلٰى نَفْسِه۪ بَص۪يرَةٌۙ
وَلَوْ اَلْقٰى مَعَاذ۪يرَهُۜ
لَا تُحَرِّكْ بِه۪ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِه۪ۜ
اِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْاٰنَهُۚ
فَاِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْاٰنَهُۚ
ثُمَّ اِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُۜ
كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَۙ
وَتَذَرُونَ الْاٰخِرَةَۜ
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌۙ
اِلٰى رَبِّهَا نَاظِرَةٌۚ
وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌۙ
تَظُنُّ اَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌۜ
كَلَّٓا اِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَۙ
وَق۪يلَ مَنْ۔ رَاقٍۙ
وَظَنَّ اَنَّهُ الْفِرَاقُۙ
وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِۙ
اِلٰى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍۨ الْمَسَاقُۜ۟
فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلّٰىۙ
وَلٰـكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلّٰىۙ
ثُمَّ ذَهَبَ اِلٰٓى اَهْلِه۪ يَتَمَطّٰىۜ
اَوْلٰى لَكَ فَاَوْلٰىۙ
ثُمَّ اَوْلٰى لَكَ فَاَوْلٰىۜ
اَيَحْسَبُ الْاِنْسَانُ اَنْ يُتْرَكَ سُدًىۜ
اَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنٰىۙ
ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوّٰىۙ
فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْاُنْثٰىۜ
اَلَيْسَ ذٰلِكَ بِقَادِرٍ عَلٰٓى اَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتٰى
هَلْ اَتٰى عَلَى الْاِنْسَانِ ح۪ينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْـٔاً مَذْكُوراً
اِنَّا خَلَقْنَا الْاِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ اَمْشَاجٍۗ نَبْتَل۪يهِ فَجَعَلْنَاهُ سَم۪يعاً بَص۪يراً
اِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّب۪يلَ اِمَّا شَاكِراً وَاِمَّا كَفُوراً
اِنَّٓا اَعْتَدْنَا لِلْـكَافِر۪ينَ سَلَاسِلَا۬ وَاَغْلَالاً وَسَع۪يراً
اِنَّ الْاَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراًۚ
عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللّٰهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْج۪يراً
يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَط۪يراً
وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلٰى حُبِّه۪ مِسْك۪يناً وَيَت۪يماً وَاَس۪يراً
اِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللّٰهِ لَا نُر۪يدُ مِنْكُمْ جَزَٓاءً وَلَا شُكُوراً
اِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَر۪يراً
فَوَقٰيهُمُ اللّٰهُ شَرَّ ذٰلِكَ الْيَوْمِ وَلَقّٰيهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراًۚ
وَجَزٰيهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَر۪يراًۙ
مُتَّكِـ۪ٔينَ ف۪يهَا عَلَى الْاَرَٓائِكِۚ لَا يَرَوْنَ ف۪يهَا شَمْساً وَلَا زَمْهَر۪يراًۚ
وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْل۪يلاً
وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِاٰنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَاَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَار۪يرَاۙ
قَوَار۪يرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْد۪يراً
وَيُسْقَوْنَ ف۪يهَا كَأْساً كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَب۪يلاًۚ
عَيْناً ف۪يهَا تُسَمّٰى سَلْسَب۪يلاً
وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَۚ اِذَا رَاَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤ۬اً مَنْثُوراً
وَاِذَا رَاَيْتَ ثَمَّ رَاَيْتَ نَع۪يماً وَمُلْـكاً كَب۪يراً
عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَاِسْتَبْرَقٌۘ وَحُلُّٓوا اَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍۚ وَسَقٰيهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً
اِنَّ هٰذَا كَانَ لَـكُمْ جَزَٓاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً۟
اِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْاٰنَ تَنْز۪يلاًۚ
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ اٰثِماً اَوْ كَفُوراًۚ
وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَاَص۪يلاًۚ
وَمِنَ الَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَو۪يلاً
اِنَّ هٰٓؤُ۬لَٓاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَٓاءَهُمْ يَوْماً ثَق۪يلاً
نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَٓا اَسْرَهُمْۚ وَاِذَا شِئْنَا بَدَّلْـنَٓا اَمْثَالَهُمْ تَبْد۪يلاً
اِنَّ هٰذِه۪ تَذْكِرَةٌۚ فَمَنْ شَٓاءَ اتَّخَذَ اِلٰى رَبِّه۪ سَب۪يلاً
وَمَا تَشَٓاؤُ۫نَ اِلَّٓا اَنْ يَشَٓاءَ اللّٰهُۜ اِنَّ اللّٰهَ كَانَ عَل۪يماً حَك۪يماًۗ
يُدْخِلُ مَنْ يَشَٓاءُ ف۪ي رَحْمَتِه۪ۜ وَالظَّالِم۪ينَ اَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً اَل۪يماً
وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفاًۙ
فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفاًۙ
وَالنَّاشِرَاتِ نَشْراًۙ
فَالْفَارِقَاتِ فَرْقاًۙ
فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْراًۙ
عُذْراً اَوْ نُذْراًۙ
اِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌۜ
فَاِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْۙ
وَاِذَا السَّمَٓاءُ فُرِجَتْۙ
وَاِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْۙ
وَاِذَا الرُّسُلُ اُقِّتَتْۜ
لِاَيِّ يَوْمٍ اُجِّلَتْۜ
لِيَوْمِ الْفَصْلِۚ
وَمَٓا اَدْرٰيكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِۜ
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّب۪ينَ
اَلَمْ نُهْلِكِ الْاَوَّل۪ينَۜ
ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْاٰخِر۪ينَ
كَذٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِم۪ينَ
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّب۪ينَ
اَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَٓاءٍ مَه۪ينٍۙ
فَجَعَلْنَاهُ ف۪ي قَرَارٍ مَك۪ينٍۙ
اِلٰى قَدَرٍ مَعْلُومٍۙ
فَقَدَرْنَاۗ فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّب۪ينَ
اَلَمْ نَجْعَلِ الْاَرْضَ كِفَاتاًۙ
اَحْيَٓاءً وَاَمْوَاتاًۙ
وَجَعَلْنَا ف۪يهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَاَسْقَيْنَاكُمْ مَٓاءً فُرَاتاًۜ
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّب۪ينَ
اِنْطَلِقُٓوا اِلٰى مَا كُنْتُمْ بِه۪ تُكَذِّبُونَۚ
اِنْطَلِقُٓوا اِلٰى ظِلٍّ ذ۪ي ثَلٰثِ شُعَبٍۙ
لَا ظَل۪يلٍ وَلَا يُغْن۪ي مِنَ اللَّهَبِۜ
اِنَّهَا تَرْم۪ي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِۚ
كَاَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌۜ
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّب۪ينَ
هٰذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَۙ
وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّب۪ينَ
هٰذَا يَوْمُ الْفَصْلِۚ جَمَعْنَاكُمْ وَالْاَوَّل۪ينَ
فَاِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَك۪يدُونِ
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّب۪ينَ۟
اِنَّ الْمُتَّق۪ينَ ف۪ي ظِلَالٍ وَعُيُونٍۙ
وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَۜ
كُلُوا وَاشْرَبُوا هَن۪ٓيـٔاً بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
اِنَّا كَذٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِن۪ينَ
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّب۪ينَ
كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَل۪يلاً اِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّب۪ينَ
وَاِذَا ق۪يلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّب۪ينَ
فَبِاَيِّ حَد۪يثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ