فَلَمَّا رَاَوْهُ زُلْفَةً س۪ٓيـَٔتْ وُجُوهُ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا وَق۪يلَ هٰذَا الَّذ۪ي كُنْتُمْ بِه۪ تَدَّعُونَ
قُلْ اَرَاَيْتُمْ اِنْ اَهْلَكَنِيَ اللّٰهُ وَمَنْ مَعِيَ اَوْ رَحِمَنَاۙ فَمَنْ يُج۪يرُ الْكَافِر۪ينَ مِنْ عَذَابٍ اَل۪يمٍ
قُلْ هُوَ الرَّحْمٰنُ اٰمَنَّا بِه۪ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَاۚ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ ف۪ي ضَلَالٍ مُب۪ينٍ
قُلْ اَرَاَيْتُمْ اِنْ اَصْبَحَ مَٓاؤُ۬كُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْت۪يكُمْ بِمَٓاءٍ مَع۪ينٍ
القلم
Kalem Suresi
نٓ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَۙ
مَٓا اَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍۚ
وَاِنَّ لَكَ لَاَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍۚ
وَاِنَّكَ لَعَلٰى خُلُقٍ عَظ۪يمٍ
فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَۙ
بِاَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ
اِنَّ رَبَّكَ هُوَ اَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَب۪يلِه۪ۖ وَهُوَ اَعْلَمُ بِالْمُهْتَد۪ينَ
فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّب۪ينَ
وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ
وَلَا تُطِـعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَه۪ينٍۙ
هَمَّازٍ مَشَّٓاءٍ بِنَم۪يمٍۙ
مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ اَث۪يمٍۙ
عُتُلٍّ بَعْدَ ذٰلِكَ زَن۪يمٍۙ
اَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَن۪ينَۜ
اِذَا تُتْلٰى عَلَيْهِ اٰيَاتُنَا قَالَ اَسَاط۪يرُ الْاَوَّل۪ينَ