فَلَٓا اُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ اِنَّا لَقَادِرُونَۙ
عَلٰٓى اَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْۙ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوق۪ينَ
فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتّٰى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذ۪ي يُوعَدُونَۙ
يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْاَجْدَاثِ سِرَاعاً كَاَنَّهُمْ اِلٰى نُصُبٍ يُوفِضُونَۙ
خَاشِعَةً اَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌۜ ذٰلِكَ الْيَوْمُ الَّذ۪ي كَانُوا يُوعَدُونَ
نوح
Nûh Suresi
اِنَّٓا اَرْسَلْنَا نُوحاً اِلٰى قَوْمِه۪ٓ اَنْ اَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ اَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ اَل۪يمٌ
قَالَ يَا قَوْمِ اِنّ۪ي لَـكُمْ نَذ۪يرٌ مُب۪ينٌۙ
اَنِ اعْبُدُوا اللّٰهَ وَاتَّقُوهُ وَاَط۪يعُونِۙ
يَغْفِرْ لَـكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ اِلٰٓى اَجَلٍ مُسَمًّىۜ اِنَّ اَجَلَ اللّٰهِ اِذَا جَٓاءَ لَا يُؤَخَّرُۢ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
قَالَ رَبِّ اِنّ۪ي دَعَوْتُ قَوْم۪ي لَيْلاً وَنَهَاراًۙ
فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَٓاء۪ٓي اِلَّا فِرَاراً
وَاِنّ۪ي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُٓوا اَصَابِعَهُمْ ف۪ٓي اٰذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَاَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَاراًۚ
ثُمَّ اِنّ۪ي دَعَوْتُهُمْ جِهَاراًۙ
ثُمَّ اِنّ۪ٓي اَعْلَنْتُ لَهُمْ وَاَسْرَرْتُ لَهُمْ اِسْرَاراًۙ
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ اِنَّهُ كَانَ غَفَّاراًۙ