Boyut5

Önizleme:

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ

اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ

Görünüm

Ayetler yan yana, geleneksel mushaf tarzı

Çerçeve

Çift kenarlıklı geleneksel mushaf çerçevesi

Yazı tipi stili
Yazı Boyutu
5
Boyut davranışı

Yazı büyüdükçe okuma alanı da genişler, satır düzeni daha çok korunur

Seslendiren

Yakında...
الذارياتZâriyât Suresi
قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ اَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ ٣١ قَالُٓوا اِنَّٓا اُرْسِلْـنَٓا اِلٰى قَوْمٍ مُجْرِم۪ينَۙ ٣٢ لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ ط۪ينٍۙ ٣٣ مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِف۪ينَ ٣٤ فَاَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ ف۪يهَا مِنَ الْمُؤْمِن۪ينَۚ ٣٥ فَمَا وَجَدْنَا ف۪يهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِم۪ينَۚ ٣٦ وَتَرَكْنَا ف۪يهَٓا اٰيَةً لِلَّذ۪ينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْاَل۪يمَۜ ٣٧ وَف۪ي مُوسٰٓى اِذْ اَرْسَلْنَاهُ اِلٰى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُب۪ينٍ ٣٨ فَتَوَلّٰى بِرُكْنِه۪ وَقَالَ سَاحِرٌ اَوْ مَجْنُونٌ ٣٩ فَاَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُل۪يمٌۜ ٤٠ وَف۪ي عَادٍ اِذْ اَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرّ۪يحَ الْعَق۪يمَۚ ٤١ مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ اَتَتْ عَلَيْهِ اِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّم۪يمِۜ ٤٢ وَف۪ي ثَمُودَ اِذْ ق۪يلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتّٰى ح۪ينٍ ٤٣ فَعَتَوْا عَنْ اَمْرِ رَبِّهِمْ فَاَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ ٤٤ فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ وَمَا كَانُوا مُنْتَصِر۪ينَۙ ٤٥ وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُۜ اِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِق۪ينَ۟ ٤٦ وَالسَّمَٓاءَ بَنَيْنَاهَا بِاَيْدٍ وَاِنَّا لَمُوسِعُونَ ٤٧ وَالْاَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ ٤٨ وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٤٩ فَفِرُّٓوا اِلَى اللّٰهِۜ اِنّ۪ي لَكُمْ مِنْهُ نَذ۪يرٌ مُب۪ينٌۚ ٥٠ وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللّٰهِ اِلٰهاً اٰخَرَۜ اِنّ۪ي لَكُمْ مِنْهُ نَذ۪يرٌ مُب۪ينٌ ٥١
Sayfa 522
كَذٰلِكَ مَٓا اَتَى الَّذ۪ينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ اِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ اَوْ مَجْنُونٌ ٥٢ اَتَوَاصَوْا بِه۪ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ ٥٣ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَٓا اَنْتَ بِمَلُومٍۘ ٥٤ وَذَكِّرْ فَاِنَّ الذِّكْرٰى تَنْفَعُ الْمُؤْمِن۪ينَ ٥٥ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْاِنْسَ اِلَّا لِيَعْبُدُونِ ٥٦ مَٓا اُر۪يدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَٓا اُر۪يدُ اَنْ يُطْعِمُونِ ٥٧ اِنَّ اللّٰهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُوالْقُوَّةِ الْمَت۪ينُ ٥٨ فَاِنَّ لِلَّذ۪ينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ اَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ ٥٩ فَوَيْلٌ لِلَّذ۪ينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذ۪ي يُوعَدُونَ ٦٠

الطور

Tûr Suresi

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
وَالطُّورِۙ ١ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍۙ ٢ ف۪ي رَقٍّ مَنْشُورٍۙ ٣ وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِۙ ٤ وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِۙ ٥ وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِۙ ٦ اِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِـعٌۙ ٧ مَا لَهُ مِنْ دَافِـعٍۙ ٨ يَوْمَ تَمُورُ السَّمَٓاءُ مَوْراًۙ ٩ وَتَس۪يرُ الْجِبَالُ سَيْراًۜ ١٠ فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّب۪ينَۙ ١١ اَلَّذ۪ينَ هُمْ ف۪ي خَوْضٍ يَلْعَبُونَۢ ١٢ يَوْمَ يُدَعُّونَ اِلٰى نَارِ جَهَنَّمَ دَعاًّۜ ١٣ هٰذِهِ النَّارُ الَّت۪ي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ ١٤
Sayfa 523
اَفَسِحْرٌ هٰذَٓا اَمْ اَنْتُمْ لَا تُبْصِرُونَ ١٥ اِصْلَوْهَا فَاصْبِرُٓوا اَوْ لَا تَصْبِرُواۚ سَوَٓاءٌ عَلَيْكُمْۜ اِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ١٦ اِنَّ الْمُتَّق۪ينَ ف۪ي جَنَّاتٍ وَنَع۪يمٍۙ ١٧ فَاكِه۪ينَ بِمَٓا اٰتٰيهُمْ رَبُّهُمْۚ وَوَقٰيهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَح۪يمِ ١٨ كُلُوا وَاشْرَبُوا هَن۪ٓيـٔاً بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَۙ ١٩ مُتَّكِـ۪ٔينَ عَلٰى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍۚ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ ع۪ينٍ ٢٠ وَالَّذ۪ينَ اٰمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِا۪يمَانٍ اَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَٓا اَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍۜ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَه۪ينٌ ٢١ وَاَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ ٢٢ يَتَنَازَعُونَ ف۪يهَا كَأْساً لَا لَغْوٌ ف۪يهَا وَلَا تَأْث۪يمٌ ٢٣ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَاَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ۬ مَكْنُونٌ ٢٤ وَاَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلٰى بَعْضٍ يَتَسَٓاءَلُونَ ٢٥ قَالُٓوا اِنَّا كُنَّا قَبْلُ ف۪ٓي اَهْلِنَا مُشْفِق۪ينَ ٢٦ فَمَنَّ اللّٰهُ عَلَيْنَا وَوَقٰينَا عَذَابَ السَّمُومِ ٢٧ اِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُۜ اِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّح۪يمُ۟ ٢٨ فَذَكِّرْ فَمَٓا اَنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍۜ ٢٩ اَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِه۪ رَيْبَ الْمَنُونِ ٣٠ قُلْ تَرَبَّصُوا فَاِنّ۪ي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّص۪ينَۜ ٣١
Sayfa 524
اَمْ تَأْمُرُهُمْ اَحْلَامُهُمْ بِهٰذَٓا اَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَۚ ٣٢ اَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُۚ بَلْ لَا يُؤْمِنُونَۚ ٣٣ فَلْيَأْتُوا بِحَد۪يثٍ مِثْلِه۪ٓ اِنْ كَانُوا صَادِق۪ينَۜ ٣٤ اَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ اَمْ هُمُ الْخَالِقُونَۜ ٣٥ اَمْ خَلَقُوا السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضَۚ بَلْ لَا يُوقِنُونَۜ ٣٦ اَمْ عِنْدَهُمْ خَزَٓائِنُ رَبِّكَ اَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَۜ ٣٧ اَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ ف۪يهِۚ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطَانٍ مُب۪ينٍۜ ٣٨ اَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَـكُمُ الْبَنُونَۜ ٣٩ اَمْ تَسْـَٔلُهُمْ اَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَۜ ٤٠ اَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَۜ ٤١ اَمْ يُر۪يدُونَ كَيْداًۜ فَالَّذ۪ينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَك۪يدُونَۜ ٤٢ اَمْ لَهُمْ اِلٰهٌ غَيْرُ اللّٰهِۜ سُبْحَانَ اللّٰهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ٤٣ وَاِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّمَٓاءِ سَاقِطاً يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌ ٤٤ فَذَرْهُمْ حَتّٰى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذ۪ي ف۪يهِ يُصْعَقُونَۙ ٤٥ يَوْمَ لَا يُغْن۪ي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْـٔاً وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَۜ ٤٦ وَاِنَّ لِلَّذ۪ينَ ظَلَمُوا عَذَاباً دُونَ ذٰلِكَ وَلٰكِنَّ اَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ٤٧ وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَاِنَّكَ بِاَعْيُنِنَا وَسَبِّـحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ ح۪ينَ تَقُومُۙ ٤٨ وَمِنَ الَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَاِدْبَارَ النُّجُومِ ٤٩

النجم

Necm Suresi

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
وَالنَّجْمِ اِذَا هَوٰىۙ ١ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوٰىۚ ٢ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوٰىۜ ٣ اِنْ هُوَ اِلَّا وَحْيٌ يُوحٰىۙ ٤ عَلَّمَهُ شَد۪يدُ الْقُوٰىۙ ٥ ذُومِرَّةٍۜ فَاسْتَوٰىۙ ٦ وَهُوَ بِالْاُفُقِ الْاَعْلٰىۜ ٧ ثُمَّ دَنَا فَتَدَلّٰىۙ ٨ فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ اَوْ اَدْنٰىۚ ٩ فَاَوْحٰٓى اِلٰى عَبْدِه۪ مَٓا اَوْحٰىۜ ١٠ مَا كَذَبَ الْفُؤٰ۬ادُ مَا رَاٰى ١١ اَفَتُمَارُونَهُ عَلٰى مَا يَرٰى ١٢ وَلَقَدْ رَاٰهُ نَزْلَةً اُخْرٰىۙ ١٣ عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهٰى ١٤ عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوٰىۜ ١٥ اِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشٰىۙ ١٦ مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغٰى ١٧ لَقَدْ رَاٰى مِنْ اٰيَاتِ رَبِّهِ الْـكُبْرٰى ١٨ اَفَرَاَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزّٰىۙ ١٩ وَمَنٰوةَ الثَّالِثَةَ الْاُخْرٰى ٢٠ اَلَـكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْاُنْثٰى ٢١ تِلْكَ اِذاً قِسْمَةٌ ض۪يزٰى ٢٢ اِنْ هِيَ اِلَّٓا اَسْمَٓاءٌ سَمَّيْتُمُوهَٓا اَنْتُمْ وَاٰبَٓاؤُ۬كُمْ مَٓا اَنْزَلَ اللّٰهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍۜ اِنْ يَتَّبِعُونَ اِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْاَنْفُسُۚ وَلَقَدْ جَٓاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدٰىۜ ٢٣ اَمْ لِلْاِنْسَانِ مَا تَمَنّٰىۘ ٢٤ فَلِلّٰهِ الْاٰخِرَةُ وَالْاُو۫لٰى۟ ٢٥ وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمٰوَاتِ لَا تُغْن۪ي شَفَاعَتُهُمْ شَيْـٔاً اِلَّا مِنْ بَعْدِ اَنْ يَأْذَنَ اللّٰهُ لِمَنْ يَشَٓاءُ وَيَرْضٰى ٢٦
Sayfa 526
اِنَّ الَّذ۪ينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْاٰخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلٰٓئِكَةَ تَسْمِيَةَ الْاُنْثٰى ٢٧ وَمَا لَهُمْ بِه۪ مِنْ عِلْمٍۜ اِنْ يَتَّبِعُونَ اِلَّا الظَّنَّۚ وَاِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْن۪ي مِنَ الْحَقِّ شَيْـٔاًۚ ٢٨ فَاَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلّٰى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ اِلَّا الْحَيٰوةَ الدُّنْيَاۜ ٢٩ ذٰلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِۜ اِنَّ رَبَّكَ هُوَ اَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَب۪يلِه۪ وَهُوَ اَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدٰى ٣٠ وَلِلّٰهِ مَا فِي السَّمٰوَاتِ وَمَا فِي الْاَرْضِۙ لِيَجْزِيَ الَّذ۪ينَ اَسَٓاؤُ۫ا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذ۪ينَ اَحْسَنُوا بِالْحُسْنٰىۚ ٣١ اَلَّذ۪ينَ يَجْتَنِبُونَ كَـبَٓائِرَ الْاِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ اِلَّا اللَّمَمَۜ اِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِۜ هُوَ اَعْلَمُ بِكُمْ اِذْ اَنْشَاَكُمْ مِنَ الْاَرْضِ وَاِذْ اَنْتُمْ اَجِنَّةٌ ف۪ي بُطُونِ اُمَّهَاتِكُمْۚ فَلَا تُزَكُّٓوا اَنْفُسَكُمْۜ هُوَ اَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقٰى۟ ٣٢ اَفَرَاَيْتَ الَّذ۪ي تَوَلّٰىۙ ٣٣ وَاَعْطٰى قَل۪يلاً وَاَكْدٰى ٣٤ اَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرٰى ٣٥ اَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا ف۪ي صُحُفِ مُوسٰىۙ ٣٦ وَاِبْرٰه۪يمَ الَّذ۪ي وَفّٰىۙ ٣٧ اَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ اُخْرٰىۙ ٣٨ وَاَنْ لَيْسَ لِلْاِنْسَانِ اِلَّا مَا سَعٰىۙ ٣٩ وَاَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرٰىۖ ٤٠ ثُمَّ يُجْزٰيهُ الْجَزَٓاءَ الْاَوْفٰىۙ ٤١ وَاَنَّ اِلٰى رَبِّكَ الْمُنْتَهٰىۙ ٤٢ وَاَنَّهُ هُوَ اَضْحَكَ وَاَبْكٰىۙ ٤٣ وَاَنَّهُ هُوَ اَمَاتَ وَاَحْيَاۙ ٤٤
Sayfa 527
وَاَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْاُنْثٰىۙ ٤٥ مِنْ نُطْفَةٍ اِذَا تُمْنٰىۖ ٤٦ وَاَنَّ عَلَيْهِ النَّشْاَةَ الْاُخْرٰىۙ ٤٧ وَاَنَّهُ هُوَ اَغْنٰى وَاَقْنٰىۙ ٤٨ وَاَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرٰىۙ ٤٩ وَاَنَّـهُٓ اَهْلَكَ عَاداًۨ الْاُو۫لٰىۙ ٥٠ وَثَمُودَا۬ فَمَٓا اَبْـقٰىۙ ٥١ وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُۜ اِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ اَظْلَمَ وَاَطْغٰىۜ ٥٢ وَالْمُؤْتَفِكَةَ اَهْوٰىۙ ٥٣ فَغَشّٰيهَا مَا غَشّٰىۚ ٥٤ فَبِاَيِّ اٰلَٓاءِ رَبِّكَ تَتَمَارٰى ٥٥ هٰذَا نَذ۪يرٌ مِنَ النُّذُرِ الْاُو۫لٰى ٥٦ اَزِفَتِ الْاٰزِفَةُۚ ٥٧ لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللّٰهِ كَاشِفَةٌ ٥٨ اَفَمِنْ هٰذَا الْحَد۪يثِ تَعْجَبُونَۙ ٥٩ وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَۙ ٦٠ وَاَنْتُمْ سَامِدُونَ ٦١ فَاسْجُدُوا لِلّٰهِ وَاعْبُدُوا ۩ ٦٢۩

القمر

Kamer Suresi

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
اِقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ١ وَاِنْ يَرَوْا اٰيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ ٢ وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُٓوا اَهْوَٓاءَهُمْ وَكُلُّ اَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ ٣ وَلَقَدْ جَٓاءَهُمْ مِنَ الْاَنْـبَٓاءِ مَا ف۪يهِ مُزْدَجَرٌۙ ٤ حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُۙ ٥ فَتَوَلَّ عَنْهُمْۢ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ اِلٰى شَيْءٍ نُكُرٍۙ ٦
Sayfa 528
خُشَّعاً اَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْاَجْدَاثِ كَاَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌۙ ٧ مُهْطِع۪ينَ اِلَى الدَّاعِۜ يَقُولُ الْـكَافِرُونَ هٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ ٨ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَـكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ ٩ فَدَعَا رَبَّهُٓ اَنّ۪ي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ ١٠ فَفَتَحْنَٓا اَبْوَابَ السَّمَٓاءِ بِمَٓاءٍ مُنْهَمِرٍۘ ١١ وَفَجَّرْنَا الْاَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْمَٓاءُ عَلٰٓى اَمْرٍ قَدْ قُدِرَۚ ١٢ وَحَمَلْنَاهُ عَلٰى ذَاتِ اَلْوَاحٍ وَدُسُرٍۙ ١٣ تَجْر۪ي بِاَعْيُنِنَاۚ جَزَٓاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ ١٤ وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَٓا اٰيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ١٥ فَـكَيْفَ كَانَ عَذَاب۪ي وَنُذُرِ ١٦ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْاٰنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ١٧ كَذَّبَتْ عَادٌ فَـكَيْفَ كَانَ عَذَاب۪ي وَنُذُرِ ١٨ اِنَّٓا اَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ ر۪يحاً صَرْصَراً ف۪ي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّۙ ١٩ تَنْزِعُ النَّاسَۙ كَاَنَّهُمْ اَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ ٢٠ فَـكَيْفَ كَانَ عَذَاب۪ي وَنُذُرِ ٢١ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْاٰنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ۟ ٢٢ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ ٢٣ فَقَالُٓوا اَبَشَراً مِنَّا وَاحِداً نَتَّبِعُهُٓۙ اِنَّٓا اِذاً لَف۪ي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ ٢٤ ءَاُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ اَشِرٌ ٢٥ سَيَعْلَمُونَ غَداً مَنِ الْـكَذَّابُ الْاَشِرُ ٢٦ اِنَّا مُرْسِلُوا النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْۘ ٢٧
Sayfa 529
وَنَبِّئْهُمْ اَنَّ الْمَٓاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْۚ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ ٢٨ فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطٰى فَعَقَرَ ٢٩ فَـكَيْفَ كَانَ عَذَاب۪ي وَنُذُرِ ٣٠ اِنَّٓا اَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَـكَانُوا كَـهَش۪يمِ الْمُحْتَظِرِ ٣١ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْاٰنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ٣٢ كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ ٣٣ اِنَّٓا اَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِباً اِلَّٓا اٰلَ لُوطٍۜ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍۙ ٣٤ نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَاۜ كَذٰلِكَ نَجْز۪ي مَنْ شَكَرَ ٣٥ وَلَقَدْ اَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ ٣٦ وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِه۪ فَطَمَسْنَٓا اَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَاب۪ي وَنُذُرِ ٣٧ وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّۚ ٣٨ فَذُوقُوا عَذَاب۪ي وَنُذُرِ ٣٩ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْاٰنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ۟ ٤٠ وَلَقَدْ جَٓاءَ اٰلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُۚ ٤١ كَذَّبُوا بِاٰيَاتِنَا كُلِّهَا فَاَخَذْنَاهُمْ اَخْذَ عَز۪يزٍ مُقْتَدِرٍ ٤٢ اَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ اُو۬لٰٓئِكُمْ اَمْ لَـكُمْ بَرَٓاءَةٌ فِي الزُّبُرِۚ ٤٣ اَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَم۪يعٌ مُنْتَصِرٌ ٤٤ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ٤٥ بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ اَدْهٰى وَاَمَرُّ ٤٦ اِنَّ الْمُجْرِم۪ينَ ف۪ي ضَلَالٍ وَسُعُرٍۢ ٤٧ يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلٰى وُجُوهِهِمْۜ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ ٤٨ اِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ٤٩
Sayfa 530
وَمَٓا اَمْرُنَٓا اِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ ٥٠ وَلَقَدْ اَهْلَكْنَٓا اَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ٥١ وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ ٥٢ وَكُلُّ صَغ۪يرٍ وَكَب۪يرٍ مُسْتَطَرٌ ٥٣ اِنَّ الْمُتَّق۪ينَ ف۪ي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍۙ ٥٤ ف۪ي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَل۪يكٍ مُقْتَدِرٍ ٥٥

الرحمن

Rahmân Suresi

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
اَلرَّحْمٰنُۙ ١ عَلَّمَ الْقُرْاٰنَۜ ٢ خَلَقَ الْاِنْسَانَۙ ٣ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ٤ اَلشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍۖ ٥ وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ ٦ وَالسَّمَٓاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْم۪يزَانَۙ ٧ اَلَّا تَطْغَوْا فِي الْم۪يزَانِ ٨ وَاَق۪يمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْم۪يزَانَ ٩ وَالْاَرْضَ وَضَعَهَا لِلْاَنَامِۙ ١٠ ف۪يهَا فَاكِهَةٌۖ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْاَكْمَامِ ١١ وَالْحَبُّ ذُوالْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُۚ ١٢ فَبِاَيِّ اٰلَٓاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ١٣ خَلَقَ الْاِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِۙ ١٤ وَخَلَقَ الْجَٓانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍۚ ١٥ فَبِاَيِّ اٰلَٓاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ١٦
Sayfa 531
رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِۚ ١٧ فَبِاَيِّ اٰلَٓاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ١٨ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِۙ ١٩ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِۚ ٢٠ فَبِاَيِّ اٰلَٓاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٢١ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ۬ وَالْمَرْجَانُۚ ٢٢ فَبِاَيِّ اٰلَٓاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٢٣ وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَاٰتُ فِي الْبَحْرِ كَالْاَعْلَامِۚ ٢٤ فَبِاَيِّ اٰلَٓاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ۟ ٢٥ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍۚ ٢٦ وَيَبْقٰى وَجْهُ رَبِّكَ ذُوالْجَلَالِ وَالْاِكْرَامِۚ ٢٧ فَبِاَيِّ اٰلَٓاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٢٨ يَسْـَٔلُهُ مَنْ فِي السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِۜ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ ف۪ي شَأْنٍۚ ٢٩ فَبِاَيِّ اٰلَٓاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٣٠ سَنَفْرُغُ لَكُمْ اَيُّهَ الثَّقَلَانِۚ ٣١ فَبِاَيِّ اٰلَٓاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٣٢ يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْاِنْسِ اِنِ اسْتَطَعْتُمْ اَنْ تَنْفُذُوا مِنْ اَقْطَارِ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِ فَانْفُذُواۜ لَا تَنْفُذُونَ اِلَّا بِسُلْطَانٍۚ ٣٣ فَبِاَيِّ اٰلَٓاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٣٤ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِۚ ٣٥ فَبِاَيِّ اٰلَٓاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٣٦ فَاِذَا انْشَقَّتِ السَّمَٓاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِۚ ٣٧ فَبِاَيِّ اٰلَٓاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٣٨ فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْـَٔلُ عَنْ ذَنْبِه۪ٓ اِنْسٌ وَلَا جَٓانٌّۚ ٣٩ فَبِاَيِّ اٰلَٓاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٤٠
Sayfa 532
يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِس۪يمٰيهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاص۪ي وَالْاَقْدَامِۚ ٤١ فَبِاَيِّ اٰلَٓاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٤٢ هٰذِه۪ جَهَنَّمُ الَّت۪ي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَۢ ٤٣ يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَم۪يمٍ اٰنٍۚ ٤٤ فَبِاَيِّ اٰلَٓاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ۟ ٤٥ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّه۪ جَنَّتَانِۚ ٤٦ فَبِاَيِّ اٰلَٓاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۙ ٤٧ ذَوَاتَٓا اَفْنَانٍۚ ٤٨ فَبِاَيِّ اٰلَٓاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٤٩ ف۪يهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِۚ ٥٠ فَبِاَيِّ اٰلَٓاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٥١ ف۪يهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِۚ ٥٢ فَبِاَيِّ اٰلَٓاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٥٣ مُتَّكِـ۪ٔينَ عَلٰى فُرُشٍ بَطَٓائِنُهَا مِنْ اِسْتَبْرَقٍۜ وَجَنَا الْجَنَّتَيْنِ دَانٍۚ ٥٤ فَبِاَيِّ اٰلَٓاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٥٥ ف۪يهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِۙ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ اِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَٓانٌّۚ ٥٦ فَبِاَيِّ اٰلَٓاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۚ ٥٧ كَاَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُۚ ٥٨ فَبِاَيِّ اٰلَٓاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٥٩ هَلْ جَزَٓاءُ الْاِحْسَانِ اِلَّا الْاِحْسَانُۚ ٦٠ فَبِاَيِّ اٰلَٓاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٦١ وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِۚ ٦٢ فَبِاَيِّ اٰلَٓاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۙ ٦٣ مُدْهَٓامَّتَانِۚ ٦٤ فَبِاَيِّ اٰلَٓاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۚ ٦٥ ف۪يهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِۚ ٦٦ فَبِاَيِّ اٰلَٓاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۚ ٦٧
Sayfa 533
ف۪يهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌۚ ٦٨ فَبِاَيِّ اٰلَٓاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۚ ٦٩ ف۪يهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌۚ ٧٠ فَبِاَيِّ اٰلَٓاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۚ ٧١ حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِۚ ٧٢ فَبِاَيِّ اٰلَٓاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۚ ٧٣ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ اِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَٓانٌّۚ ٧٤ فَبِاَيِّ اٰلَٓاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۚ ٧٥ مُتَّكِـ۪ٔينَ عَلٰى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍۚ ٧٦ فَبِاَيِّ اٰلَٓاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٧٧ تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْاِكْرَامِ ٧٨

الواقعة

Vâkıa Suresi

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
اِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُۙ ١ لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌۢ ٢ خَافِضَةٌ رَافِعَةٌۙ ٣ اِذَا رُجَّتِ الْاَرْضُ رَجاًّۙ ٤ وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَساًّۙ ٥ فَكَانَتْ هَبَٓاءً مُنْبَثاًّۙ ٦ وَكُنْتُمْ اَزْوَاجاً ثَلٰثَةًۜ ٧ فَاَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَٓا اَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِۜ ٨ وَاَصْحَابُ الْمَشْـَٔمَةِ مَٓا اَصْحَابُ الْمَشْـَٔمَةِۜ ٩ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَۙ ١٠ اُو۬لٰٓئِكَ الْمُقَرَّبُونَۚ ١١ ف۪ي جَنَّاتِ النَّع۪يمِ ١٢ ثُلَّةٌ مِنَ الْاَوَّل۪ينَۙ ١٣ وَقَل۪يلٌ مِنَ الْاٰخِر۪ينَۜ ١٤ عَلٰى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍۙ ١٥ مُتَّكِـ۪ٔينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِل۪ينَ ١٦
Sayfa 534
يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَۙ ١٧ بِاَكْوَابٍ وَاَبَار۪يقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَع۪ينٍۙ ١٨ لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَۙ ١٩ وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَۙ ٢٠ وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَۜ ٢١ وَحُورٌ ع۪ينٌۙ ٢٢ كَاَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ۬ الْمَكْنُونِۚ ٢٣ جَزَٓاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ٢٤ لَا يَسْمَعُونَ ف۪يهَا لَغْواً وَلَا تَأْث۪يماًۙ ٢٥ اِلَّا ق۪يلاً سَلَاماً سَلَاماً ٢٦ وَاَصْحَابُ الْيَم۪ينِ مَٓا اَصْحَابُ الْيَم۪ينِۜ ٢٧ ف۪ي سِدْرٍ مَخْضُودٍۙ ٢٨ وَطَلْحٍ مَنْضُودٍۙ ٢٩ وَظِلٍّ مَمْدُودٍۙ ٣٠ وَمَٓاءٍ مَسْكُوبٍۙ ٣١ وَفَاكِهَةٍ كَث۪يرَةٍۙ ٣٢ لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍۙ ٣٣ وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍۜ ٣٤ اِنَّٓا اَنْشَأْنَاهُنَّ اِنْشَٓاءًۙ ٣٥ فَجَعَلْنَاهُنَّ اَبْكَاراًۙ ٣٦ عُـرُباً اَتْـرَاباًۙ ٣٧ لِاَصْحَـابِ الْيَم۪ينِۜ ۟ ٣٨ ثُلَّةٌ مِنَ الْاَوَّل۪ينَۙ ٣٩ وَثُلَّةٌ مِنَ الْاٰخِر۪ينَۜ ٤٠ وَاَصْحَابُ الشِّمَالِۙ مَٓا اَصْحَابُ الشِّمَالِۜ ٤١ ف۪ي سَمُومٍ وَحَم۪يمٍۙ ٤٢ وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍۙ ٤٣ لَا بَارِدٍ وَلَا كَر۪يمٍ ٤٤ اِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذٰلِكَ مُتْرَف۪ينَۚ ٤٥ وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظ۪يمِۚ ٤٦ وَكَانُوا يَقُولُونَ اَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً ءَاِنَّا لَمَبْعُوثُونَۙ ٤٧ اَوَاٰبَٓاؤُ۬نَا الْاَوَّلُونَ ٤٨ قُلْ اِنَّ الْاَوَّل۪ينَ وَالْاٰخِر۪ينَۙ ٤٩ لَمَجْمُوعُونَ اِلٰى م۪يقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ ٥٠
Sayfa 535
ثُمَّ اِنَّكُمْ اَيُّهَا الضَّٓالُّونَ الْمُكَذِّبُونَۙ ٥١ لَاٰكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍۙ ٥٢ فَمَالِـؤُ۫نَ مِنْهَا الْبُطُونَۚ ٥٣ فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَم۪يمِۚ ٥٤ فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْه۪يمِۜ ٥٥ هٰذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدّ۪ينِۜ ٥٦ نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ۟ ٥٧ اَفَرَاَيْتُمْ مَا تُمْنُونَۜ ٥٨ ءَاَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُٓ اَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ ٥٩ نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوق۪ينَۙ ٦٠ عَلٰٓى اَنْ نُبَدِّلَ اَمْثَالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ ف۪ي مَا لَا تَعْلَمُونَ ٦١ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْاَةَ الْاُو۫لٰى فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ ٦٢ اَفَرَاَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَۜ ٦٣ ءَاَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُٓ اَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ ٦٤ لَوْ نَشَٓاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ٦٥ اِنَّا لَمُغْرَمُونَۙ ٦٦ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ٦٧ اَفَرَاَيْتُمُ الْمَٓاءَ الَّذ۪ي تَشْرَبُونَۜ ٦٨ ءَاَنْتُمْ اَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ اَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ ٦٩ لَوْ نَشَٓاءُ جَعَلْنَاهُ اُجَاجاً فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ ٧٠ اَفَرَاَيْتُمُ النَّارَ الَّت۪ي تُورُونَۜ ٧١ ءَاَنْتُمْ اَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَـهَٓا اَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُ۫نَ ٧٢ نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعاً لِلْمُقْو۪ينَۚ ٧٣ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظ۪يمِ۟ ٧٤ فَلَٓا اُقْسِمُ بِمَوَاقِـعِ النُّجُومِۙ ٧٥ وَاِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظ۪يمٌۙ ٧٦
Sayfa 536
اِنَّهُ لَقُرْاٰنٌ كَر۪يمٌۙ ٧٧ ف۪ي كِتَابٍ مَكْنُونٍۙ ٧٨ لَا يَمَسُّهُٓ اِلَّا الْمُطَهَّرُونَۜ ٧٩ تَنْز۪يلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ ٨٠ اَفَبِهٰذَا الْحَد۪يثِ اَنْتُمْ مُدْهِنُونَۙ ٨١ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَـكُمْ اَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ٨٢ فَلَوْلَٓا اِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَۙ ٨٣ وَاَنْتُمْ ح۪ينَئِذٍ تَنْظُرُونَۙ ٨٤ وَنَحْنُ اَقْرَبُ اِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلٰـكِنْ لَا تُبْصِرُونَ ٨٥ فَلَوْلَٓا اِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَد۪ين۪ينَۙ ٨٦ تَرْجِعُونَـهَٓا اِنْ كُنْتُمْ صَادِق۪ينَ ٨٧ فَاَمَّٓا اِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّب۪ينَۙ ٨٨ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَع۪يمٍ ٨٩ وَاَمَّٓا اِنْ كَانَ مِنْ اَصْحَابِ الْيَم۪ينِۙ ٩٠ فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ اَصْحَابِ الْيَم۪ينِ ٩١ وَاَمَّٓا اِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّب۪ينَ الضَّٓالّ۪ينَۙ ٩٢ فَنُزُلٌ مِنْ حَم۪يمٍۙ ٩٣ وَتَصْلِيَةُ جَح۪يمٍۙ ٩٤ اِنَّ هٰذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَق۪ينِۚ ٩٥ فَسَبِّـحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظ۪يمِ ٩٦

الحديد

Hadîd Suresi

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
سَبَّحَ لِلّٰهِ مَا فِي السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِۚ وَهُوَ الْعَز۪يزُ الْحَك۪يمُ ١ لَهُ مُلْكُ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِۚ يُحْـي۪ وَيُم۪يتُۚ وَهُوَ عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ قَد۪يرٌ ٢ هُوَ الْاَوَّلُ وَالْاٰخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَل۪يمٌ ٣
Sayfa 537
هُوَ الَّذ۪ي خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضَ ف۪ي سِتَّةِ اَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوٰى عَلَى الْعَرْشِۜ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْاَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَٓاءِ وَمَا يَعْرُجُ ف۪يهَاۜ وَهُوَ مَعَكُمْ اَيْنَ مَا كُنْتُمْۜ وَاللّٰهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَص۪يرٌ ٤ لَهُ مُلْكُ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِۜ وَاِلَى اللّٰهِ تُرْجَعُ الْاُمُورُ ٥ يُولِجُ الَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي الَّيْلِۜ وَهُوَ عَل۪يمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ٦ اٰمِنُوا بِاللّٰهِ وَرَسُولِه۪ وَاَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَف۪ينَ ف۪يهِۜ فَالَّذ۪ينَ اٰمَنُوا مِنْكُمْ وَاَنْفَقُوا لَهُمْ اَجْرٌ كَب۪يرٌ ٧ وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللّٰهِۚ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ اَخَذَ م۪يثَاقَكُمْ اِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِن۪ينَ ٨ هُوَ الَّذ۪ي يُنَزِّلُ عَلٰى عَبْدِه۪ٓ اٰيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ اِلَى النُّورِۜ وَاِنَّ اللّٰهَ بِكُمْ لَرَؤُ۫فٌ رَح۪يمٌ ٩ وَمَا لَكُمْ اَلَّا تُنْفِقُوا ف۪ي سَب۪يلِ اللّٰهِ وَلِلّٰهِ م۪يرَاثُ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِۜ لَا يَسْتَو۪ي مِنْكُمْ مَنْ اَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَۜ اُو۬لٰٓئِكَ اَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذ۪ينَ اَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُواۜ وَكُلاًّ وَعَدَ اللّٰهُ الْحُسْنٰىۜ وَاللّٰهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَب۪يرٌ۟ ١٠ مَنْ ذَا الَّذ۪ي يُقْرِضُ اللّٰهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُٓ اَجْرٌ كَر۪يمٌۚ ١١
Sayfa 538
يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِن۪ينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعٰى نُورُهُمْ بَيْنَ اَيْد۪يهِمْ وَبِاَيْمَانِهِمْ بُشْرٰيكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْر۪ي مِنْ تَحْتِهَا الْاَنْهَارُ خَالِد۪ينَ ف۪يهَاۜ ذٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظ۪يمُۚ ١٢ يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذ۪ينَ اٰمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ ق۪يلَ ارْجِعُوا وَرَٓاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراًۜ فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌۜ بَاطِنُهُ ف۪يهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُۜ ١٣ يُنَادُونَهُمْ اَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْۜ قَالُوا بَلٰى وَلٰكِنَّكُمْ فَـتَنْتُمْ اَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْاَمَانِيُّ حَتّٰى جَٓاءَ اَمْرُ اللّٰهِ وَغَرَّكُمْ بِاللّٰهِ الْغَرُورُ ١٤ فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذ۪ينَ كَفَرُواۜ مَأْوٰيكُمُ النَّارُۜ هِيَ مَوْلٰيكُمْۜ وَبِئْسَ الْمَص۪يرُ ١٥ اَلَمْ يَأْنِ لِلَّذ۪ينَ اٰمَنُٓوا اَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللّٰهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّۙ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذ۪ينَ اُو۫تُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْاَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْۜ وَكَث۪يرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ١٦ اِعْلَمُٓوا اَنَّ اللّٰهَ يُحْـيِ الْاَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَاۜ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْاٰيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ١٧ اِنَّ الْمُصَّدِّق۪ينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَاَقْرَضُوا اللّٰهَ قَرْضاً حَسَناً يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ اَجْرٌ كَر۪يمٌ ١٨
Sayfa 539
وَالَّذ۪ينَ اٰمَنُوا بِاللّٰهِ وَرُسُلِـه۪ٓ اُو۬لٰٓئِكَ هُمُ الصِّدّ۪يقُونَۗ وَالشُّهَدَٓاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْۜ لَهُمْ اَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْۜ وَالَّذ۪ينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِاٰيَاتِنَٓا اُو۬لٰٓئِكَ اَصْحَابُ الْجَح۪يمِ۟ ١٩ اِعْلَمُٓوا اَنَّمَا الْحَيٰوةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَز۪ينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْاَمْوَالِ وَالْاَوْلَادِۜ كَمَثَلِ غَيْثٍ اَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَه۪يجُ فَتَرٰيهُ مُصْفَراًّ ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماًۜ وَفِي الْاٰخِرَةِ عَذَابٌ شَد۪يدٌۙ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللّٰهِ وَرِضْوَانٌۜ وَمَا الْحَيٰوةُ الدُّنْيَٓا اِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ٢٠ سَابِقُٓوا اِلٰى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَٓاءِ وَالْاَرْضِۙ اُعِدَّتْ لِلَّذ۪ينَ اٰمَنُوا بِاللّٰهِ وَرُسُلِه۪ۜ ذٰلِكَ فَضْلُ اللّٰهِ يُؤْت۪يهِ مَنْ يَشَٓاءُۜ وَاللّٰهُ ذُوالْفَضْلِ الْعَظ۪يمِ ٢١ مَٓا اَصَابَ مِنْ مُص۪يبَةٍ فِي الْاَرْضِ وَلَا ف۪ٓي اَنْفُسِكُمْ اِلَّا ف۪ي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ اَنْ نَبْرَاَهَاۜ اِنَّ ذٰلِكَ عَلَى اللّٰهِ يَس۪يرٌۚ ٢٢ لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلٰى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَٓا اٰتٰيكُمْۜ وَاللّٰهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍۙ ٢٣ اَلَّذ۪ينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِۜ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَاِنَّ اللّٰهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَم۪يدُ ٢٤
Sayfa 540
لَقَدْ اَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَاَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْم۪يزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِۚ وَاَنْزَلْنَا الْحَد۪يدَ ف۪يهِ بَأْسٌ شَد۪يدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّٰهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِۜ اِنَّ اللّٰهَ قَوِيٌّ عَز۪يزٌ۟ ٢٥ وَلَقَدْ اَرْسَلْنَا نُوحاً وَاِبْرٰه۪يمَ وَجَعَلْنَا ف۪ي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍۚ وَكَث۪يرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ٢٦ ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلٰٓى اٰثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِع۪يسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَاٰتَيْنَاهُ الْاِنْج۪يلَ وَجَعَلْنَا ف۪ي قُلُوبِ الَّذ۪ينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةًۜ وَرَهْبَانِيَّةًۨ ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ اِلَّا ابْتِغَٓاءَ رِضْوَانِ اللّٰهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَـتِهَاۚ فَاٰتَيْنَا الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا مِنْهُمْ اَجْرَهُمْۚ وَكَث۪يرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ٢٧ يَٓا اَيُّهَا الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا اتَّقُوا اللّٰهَ وَاٰمِنُوا بِرَسُولِه۪ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِه۪ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِه۪ وَيَغْفِرْ لَكُمْۜ وَاللّٰهُ غَفُورٌ رَح۪يمٌۙ ٢٨ لِئَلَّا يَعْلَمَ اَهْلُ الْكِتَابِ اَلَّا يَقْدِرُونَ عَلٰى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللّٰهِ وَاَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللّٰهِ يُؤْت۪يهِ مَنْ يَشَٓاءُۜ وَاللّٰهُ ذُوالْفَضْلِ الْعَظ۪يمِ ٢٩