اِنَّهُ لَقُرْاٰنٌ كَر۪يمٌۙ
ف۪ي كِتَابٍ مَكْنُونٍۙ
لَا يَمَسُّهُٓ اِلَّا الْمُطَهَّرُونَۜ
تَنْز۪يلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
اَفَبِهٰذَا الْحَد۪يثِ اَنْتُمْ مُدْهِنُونَۙ
وَتَجْعَلُونَ رِزْقَـكُمْ اَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ
فَلَوْلَٓا اِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَۙ
وَاَنْتُمْ ح۪ينَئِذٍ تَنْظُرُونَۙ
وَنَحْنُ اَقْرَبُ اِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلٰـكِنْ لَا تُبْصِرُونَ
فَلَوْلَٓا اِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَد۪ين۪ينَۙ
تَرْجِعُونَـهَٓا اِنْ كُنْتُمْ صَادِق۪ينَ
فَاَمَّٓا اِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّب۪ينَۙ
فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَع۪يمٍ
وَاَمَّٓا اِنْ كَانَ مِنْ اَصْحَابِ الْيَم۪ينِۙ
فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ اَصْحَابِ الْيَم۪ينِ
وَاَمَّٓا اِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّب۪ينَ الضَّٓالّ۪ينَۙ
فَنُزُلٌ مِنْ حَم۪يمٍۙ
وَتَصْلِيَةُ جَح۪يمٍۙ
اِنَّ هٰذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَق۪ينِۚ
فَسَبِّـحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظ۪يمِ
الحديد
Hadîd Suresi
سَبَّحَ لِلّٰهِ مَا فِي السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِۚ وَهُوَ الْعَز۪يزُ الْحَك۪يمُ
لَهُ مُلْكُ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِۚ يُحْـي۪ وَيُم۪يتُۚ وَهُوَ عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ قَد۪يرٌ
هُوَ الْاَوَّلُ وَالْاٰخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَل۪يمٌ