كَذٰلِكَ مَٓا اَتَى الَّذ۪ينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ اِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ اَوْ مَجْنُونٌ
اَتَوَاصَوْا بِه۪ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَٓا اَنْتَ بِمَلُومٍۘ
وَذَكِّرْ فَاِنَّ الذِّكْرٰى تَنْفَعُ الْمُؤْمِن۪ينَ
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْاِنْسَ اِلَّا لِيَعْبُدُونِ
مَٓا اُر۪يدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَٓا اُر۪يدُ اَنْ يُطْعِمُونِ
اِنَّ اللّٰهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُوالْقُوَّةِ الْمَت۪ينُ
فَاِنَّ لِلَّذ۪ينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ اَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ
فَوَيْلٌ لِلَّذ۪ينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذ۪ي يُوعَدُونَ
الطور
Tûr Suresi
وَالطُّورِۙ
وَكِتَابٍ مَسْطُورٍۙ
ف۪ي رَقٍّ مَنْشُورٍۙ
وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِۙ
وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِۙ
وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِۙ
اِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِـعٌۙ
مَا لَهُ مِنْ دَافِـعٍۙ
يَوْمَ تَمُورُ السَّمَٓاءُ مَوْراًۙ
وَتَس۪يرُ الْجِبَالُ سَيْراًۜ
فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّب۪ينَۙ
اَلَّذ۪ينَ هُمْ ف۪ي خَوْضٍ يَلْعَبُونَۢ
يَوْمَ يُدَعُّونَ اِلٰى نَارِ جَهَنَّمَ دَعاًّۜ
هٰذِهِ النَّارُ الَّت۪ي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ