Önizleme:

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ

اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ

Görünüm
Yazı tipi stili
Yazı Boyutu
5

Seslendiren

Yakında...

19. Cüz

Ve Kâlellezîne

الفرقانFurkân Suresi
٢١

وَقَالَ الَّذ۪ينَ لَا يَرْجُونَ لِقَٓاءَنَا لَوْلَٓا اُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلٰٓئِكَةُ اَوْ نَرٰى رَبَّـنَاۜ لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا ف۪ٓي اَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْ عُتُواًّ كَب۪يراً

٢٢

يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلٰٓئِكَةَ لَا بُشْرٰى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِم۪ينَ وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً

٢٣

وَقَدِمْنَٓا اِلٰى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَٓاءً مَنْثُوراً

٢٤

اَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَراًّ وَاَحْسَنُ مَق۪يلاً

٢٥

وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَٓاءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلٰٓئِكَةُ تَنْز۪يلاً

٢٦

اَلْمُلْكُ يَوْمَئِذٍۨ الْحَقُّ لِلرَّحْمٰنِۜ وَكَانَ يَوْماً عَلَى الْكَافِر۪ينَ عَس۪يراً

٢٧

وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلٰى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَب۪يلاً

٢٨

يَا وَيْلَتٰى لَيْتَن۪ي لَمْ اَتَّخِذْ فُلَاناً خَل۪يلاً

٢٩

لَقَدْ اَضَلَّن۪ي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ اِذْ جَٓاءَن۪يۜ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْاِنْسَانِ خَذُولاً

٣٠

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ اِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هٰذَا الْقُرْاٰنَ مَهْجُوراً

٣١

وَكَذٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُواًّ مِنَ الْمُجْرِم۪ينَۜ وَكَفٰى بِرَبِّكَ هَادِياً وَنَص۪يراً

٣٢

وَقَالَ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْاٰنُ جُمْلَةً وَاحِدَةًۚ كَذٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِه۪ فُؤٰادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْت۪يلاً

Sayfa 362
٣٣

وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ اِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَاَحْسَنَ تَفْس۪يراًۜ

٣٤

اَلَّذ۪ينَ يُحْشَرُونَ عَلٰى وُجُوهِهِمْ اِلٰى جَهَنَّمَۙ اُو۬لٰٓئِكَ شَرٌّ مَكَاناً وَاَضَلُّ سَب۪يلاً۟

٣٥

وَلَقَدْ اٰتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَا مَعَهُٓ اَخَاهُ هٰرُونَ وَز۪يراًۚ

٣٦

فَقُلْنَا اذْهَبَٓا اِلَى الْقَوْمِ الَّذ۪ينَ كَذَّبُوا بِاٰيَاتِنَاۜ فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْم۪يراًۜ

٣٧

وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ اَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ اٰيَةًۜ وَاَعْتَدْنَا لِلظَّالِم۪ينَ عَـذَاباً اَل۪يماًۚ

٣٨

وَعَـاداً وَثَمُودَا۬ وَاَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذٰلِكَ كَث۪يراً

٣٩

وَكُلاًّ ضَرَبْنَا لَهُ الْاَمْثَالَۘ وَكُلاًّ تَبَّرْنَا تَتْب۪يراً

٤٠

وَلَقَدْ اَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّت۪ٓي اُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِۜ اَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَاۚ بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُوراً

٤١

وَاِذَا رَاَوْكَ اِنْ يَتَّخِذُونَكَ اِلَّا هُزُواًۜ اَهٰذَا الَّذ۪ي بَعَثَ اللّٰهُ رَسُولاً

٤٢

اِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ اٰلِهَتِنَا لَوْلَٓا اَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَاۜ وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ح۪ينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ اَضَلُّ سَب۪يلاً

٤٣

اَرَاَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ اِلٰهَهُ هَوٰيهُۜ اَفَاَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَك۪يلاًۙ

Sayfa 363
٤٤

اَمْ تَحْسَبُ اَنَّ اَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ اَوْ يَعْقِلُونَۜ اِنْ هُمْ اِلَّا كَالْاَنْـعَامِ بَلْ هُمْ اَضَلُّ سَب۪يلاً۟

٤٥

اَلَمْ تَرَ اِلٰى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّۚ وَلَوْ شَٓاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِناًۚ ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَل۪يلاًۙ

٤٦

ثُمَّ قَبَضْنَاهُ اِلَيْنَا قَبْضاً يَس۪يراً

٤٧

وَهُوَ الَّذ۪ي جَعَلَ لَكُمُ الَّيْلَ لِبَاساً وَالنَّوْمَ سُبَاتاً وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُوراً

٤٨

وَهُوَ الَّـذ۪ٓي اَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِه۪ۚ وَاَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَٓاءِ مَٓاءً طَهُوراًۙ

٤٩

لِنُحْيِيَ بِه۪ بَلْدَةً مَيْتاً وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَٓا اَنْعَاماً وَاَنَاسِيَّ كَث۪يراً

٥٠

وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُواۘ فَاَبٰٓى اَكْثَرُ النَّاسِ اِلَّا كُفُوراً

٥١

وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا ف۪ي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذ۪يراًۘ

٥٢

فَلَا تُطِعِ الْكَافِر۪ينَ وَجَاهِدْهُمْ بِه۪ جِهَاداً كَب۪يراً

٥٣

وَهُوَ الَّذ۪ي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهٰذَا مِلْحٌ اُجَاجٌۚ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخاً وَحِجْراً مَحْجُوراً

٥٤

وَهُوَ الَّذ۪ي خَلَقَ مِنَ الْمَٓاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراًۜ وَكَانَ رَبُّكَ قَد۪يراً

٥٥

وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللّٰهِ مَا لَا يَنْفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْۜ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلٰى رَبِّه۪ ظَه۪يراً

Sayfa 364
٥٦

وَمَٓا اَرْسَلْنَاكَ اِلَّا مُبَشِّراً وَنَذ۪يراً

٥٧

قُلْ مَٓا اَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ اَجْرٍ اِلَّا مَنْ شَٓاءَ اَنْ يَتَّخِذَ اِلٰى رَبِّه۪ سَب۪يلاً

٥٨

وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذ۪ي لَا يَمُوتُ وَسَبِّـحْ بِحَمْدِه۪ۜ وَكَفٰى بِه۪ بِذُنُوبِ عِبَادِه۪ خَب۪يراًۚۛ

٥٩

اَلَّذ۪ي خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا ف۪ي سِتَّةِ اَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوٰى عَلَى الْعَرْشِۚۛ اَلرَّحْمٰنُ فَسْـَٔلْ بِه۪ خَب۪يراً

٦٠

وَاِذَا ق۪يلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمٰنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمٰنُۗ اَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُوراً۟ ۩

٦١

تَبَارَكَ الَّذ۪ي جَعَلَ فِي السَّمَٓاءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ ف۪يهَا سِرَاجاً وَقَمَراً مُن۪يراً

٦٢

وَهُوَ الَّذ۪ي جَعَلَ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ اَرَادَ اَنْ يَذَّكَّرَ اَوْ اَرَادَ شُكُوراً

٦٣

وَعِبَادُ الرَّحْمٰنِ الَّذ۪ينَ يَمْشُونَ عَلَى الْاَرْضِ هَوْناً وَاِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً

٦٤

وَالَّذ۪ينَ يَب۪يتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً

٦٥

وَالَّذ۪ينَ يَقُولُونَ رَبَّـنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَۗ اِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماًۗ

٦٦

اِنَّهَا سَٓاءَتْ مُسْتَقَراًّ وَمُقَاماً

٦٧

وَالَّذ۪ينَ اِذَٓا اَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذٰلِكَ قَوَاماً

Sayfa 365
٦٨

وَالَّذ۪ينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللّٰهِ اِلٰهاً اٰخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّت۪ي حَرَّمَ اللّٰهُ اِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَۚ وَمَنْ يَفْعَلْ ذٰلِكَ يَلْقَ اَثَاماًۙ

٦٩

يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيٰمَةِ وَيَخْلُدْ ف۪يه۪۫ مُهَاناًۗ

٧٠

اِلَّا مَنْ تَابَ وَاٰمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَاُو۬لٰٓئِكَ يُبَدِّلُ اللّٰهُ سَيِّـَٔاتِهِمْ حَسَنَاتٍۜ وَكَانَ اللّٰهُ غَفُوراً رَح۪يماً

٧١

وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَاِنَّهُ يَتُوبُ اِلَى اللّٰهِ مَتَاباً

٧٢

وَالَّذ۪ينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَۙ وَاِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً

٧٣

وَالَّذ۪ينَ اِذَا ذُكِّرُوا بِاٰيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَـيْـهَا صُـماًّ وَعُمْيَـاناً

٧٤

وَالَّذ۪ينَ يَقُولُونَ رَبَّـنَا هَبْ لَنَا مِنْ اَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ اَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّق۪ينَ اِمَاماً

٧٥

اُو۬لٰٓئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ ف۪يهَا تَحِيَّةً وَسَلَاماًۙ

٧٦

خَالِد۪ينَ ف۪يهَاۜ حَسُنَتْ مُسْتَقَراًّ وَمُقَاماً

٧٧

قُلْ مَا يَعْبَؤُ۬ا بِكُمْ رَبّ۪ي لَوْلَا دُعَٓاؤُ۬كُمْۚ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَاماً

الشعراءŞuarâ Suresi
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
١

طٰسٓمٓۜ

٢

تِلْكَ اٰيَاتُ الْكِتَابِ الْمُب۪ينِ

٣

لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ اَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِن۪ينَ

٤

اِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَٓاءِ اٰيَةً فَظَلَّتْ اَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِع۪ينَ

٥

وَمَا يَأْت۪يهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمٰنِ مُحْدَثٍ اِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِض۪ينَ

٦

فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْت۪يهِمْ اَنْبٰٓؤُ۬ا مَا كَانُوا بِه۪ يَسْتَهْزِؤُ۫نَ

٧

اَوَلَمْ يَرَوْا اِلَى الْاَرْضِ كَمْ اَنْبَتْنَا ف۪يهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَر۪يمٍ

٨

اِنَّ ف۪ي ذٰلِكَ لَاٰيَةًۜ وَمَا كَانَ اَكْثَرُهُمْ مُؤْمِن۪ينَ

٩

وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَز۪يزُ الرَّح۪يمُ۟

١٠

وَاِذْ نَادٰى رَبُّكَ مُوسٰٓى اَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِم۪ينَۙ

١١

قَوْمَ فِرْعَوْنَۜ اَلَا يَتَّقُونَ

١٢

قَالَ رَبِّ اِنّ۪ٓي اَخَافُ اَنْ يُكَذِّبُونِۜ

١٣

وَيَض۪يقُ صَدْر۪ي وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَان۪ي فَاَرْسِلْ اِلٰى هٰرُونَ

١٤

وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَاَخَافُ اَنْ يَقْتُلُونِۚ

١٥

قَالَ كَلَّاۚ فَاذْهَبَا بِاٰيَاتِنَٓا اِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ

١٦

فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَٓا اِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَم۪ينَۙ

١٧

اَنْ اَرْسِلْ مَعَنَا بَن۪ٓي اِسْرَٓائ۪لَۜ

١٨

قَالَ اَلَمْ نُرَبِّكَ ف۪ينَا وَل۪يداً وَلَبِثْتَ ف۪ينَا مِنْ عُمُرِكَ سِن۪ينَ

١٩

وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّت۪ي فَعَلْتَ وَاَنْتَ مِنَ الْكَافِر۪ينَ

Sayfa 367
٢٠

قَالَ فَعَلْتُـهَٓا اِذاً وَاَنَا۬ مِنَ الضَّٓالّ۪ينَۜ

٢١

فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ ل۪ي رَبّ۪ي حُكْماً وَجَعَلَن۪ي مِنَ الْمُرْسَل۪ينَ

٢٢

وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ اَنْ عَبَّدْتَ بَن۪ٓي اِسْرَٓائ۪لَۜ

٢٣

قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَم۪ينَ

٢٤

قَالَ رَبُّ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَاۜ اِنْ كُنْتُمْ مُوقِن۪ينَ

٢٥

قَالَ لِمَنْ حَوْلَـهُٓ اَلَا تَسْتَمِعُونَ

٢٦

قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ اٰبَٓائِكُمُ الْاَوَّل۪ينَ

٢٧

قَالَ اِنَّ رَسُولَكُمُ الَّـذ۪ٓي اُرْسِلَ اِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ

٢٨

قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَاۜ اِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

٢٩

قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ اِلٰهاً غَيْر۪ي لَاَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُون۪ينَ

٣٠

قَالَ اَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُب۪ينٍ

٣١

قَالَ فَأْتِ بِه۪ٓ اِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِق۪ينَ

٣٢

فَاَلْقٰى عَصَاهُ فَاِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُب۪ينٌۚ

٣٣

وَنَزَعَ يَدَهُ فَاِذَا هِيَ بَيْضَٓاءُ لِلنَّاظِر۪ينَ۟

٣٤

قَالَ لِلْمَلَأِ حَوْلَـهُٓ اِنَّ هٰذَا لَسَاحِرٌ عَل۪يمٌۙ

٣٥

يُر۪يدُ اَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ اَرْضِكُمْ بِسِحْرِه۪ۗ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ

٣٦

قَالُٓوا اَرْجِهْ وَاَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَٓائِنِ حَاشِر۪ينَۙ

٣٧

يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَل۪يمٍ

٣٨

فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِم۪يقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍۙ

٣٩

وَق۪يلَ لِلنَّاسِ هَلْ اَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَۙ

Sayfa 368
٤٠

لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ اِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِب۪ينَ

٤١

فَلَمَّا جَٓاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ اَئِنَّ لَنَا لَاَجْراً اِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِب۪ينَ

٤٢

قَالَ نَعَمْ وَاِنَّكُمْ اِذاً لَمِنَ الْمُقَرَّب۪ينَ

٤٣

قَالَ لَهُمْ مُوسٰٓى اَلْقُوا مَٓا اَنْتُمْ مُلْقُونَ

٤٤

فَاَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ اِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ

٤٥

فَاَلْقٰى مُوسٰى عَصَاهُ فَاِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَۚ

٤٦

فَاُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِد۪ينَۙ

٤٧

قَالُٓوا اٰمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَم۪ينَۙ

٤٨

رَبِّ مُوسٰى وَهٰرُونَ

٤٩

قَالَ اٰمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ اَنْ اٰذَنَ لَكُمْۚ اِنَّهُ لَكَب۪يرُكُمُ الَّذ۪ي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَۚ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَۜ لَاُقَطِّعَنَّ اَيْدِيَكُمْ وَاَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَاُصَلِّبَنَّكُمْ اَجْمَع۪ينَ

٥٠

قَالُوا لَا ضَيْرَۘ اِنَّٓا اِلٰى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَۚ

٥١

اِنَّا نَطْمَعُ اَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَٓا اَنْ كُنَّٓا اَوَّلَ الْمُؤْمِن۪ينَۜ۟

٥٢

وَاَوْحَيْنَٓا اِلٰى مُوسٰٓى اَنْ اَسْرِ بِعِبَاد۪ٓي اِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ

٥٣

فَاَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَٓائِنِ حَاشِر۪ينَۚ

٥٤

اِنَّ هٰٓؤُ۬لَٓاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَل۪يلُونَۙ

٥٥

وَاِنَّهُمْ لَنَا لَـغَٓائِظُونَۙ

٥٦

وَاِنَّا لَجَم۪يعٌ حَاذِرُونَۜ

٥٧

فَاَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍۙ

٥٨

وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَر۪يمٍۙ

٥٩

كَذٰلِكَۜ وَاَوْرَثْنَاهَا بَن۪ٓي اِسْرَٓائ۪لَۚ

٦٠

فَاَتْبَعُوهُمْ مُشْرِق۪ينَ

Sayfa 369
٦١

فَلَمَّا تَـرَٓاءَ الْجَمْعَانِ قَالَ اَصْحَابُ مُوسٰٓى اِنَّا لَمُدْرَكُونَۚ

٦٢

قَالَ كَلَّاۚ اِنَّ مَعِيَ رَبّ۪ي سَيَهْد۪ينِ

٦٣

فَاَوْحَيْنَٓا اِلٰى مُوسٰٓى اَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَۜ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظ۪يمِۚ

٦٤

وَاَزْلَفْنَا ثَمَّ الْاٰخَر۪ينَۚ

٦٥

وَاَنْجَيْنَا مُوسٰى وَمَنْ مَعَهُٓ اَجْمَع۪ينَۚ

٦٦

ثُمَّ اَغْرَقْنَا الْاٰخَر۪ينَۜ

٦٧

اِنَّ ف۪ي ذٰلِكَ لَاٰيَةًۜ وَمَا كَانَ اَكْثَرُهُمْ مُؤْمِن۪ينَ

٦٨

وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَز۪يزُ الرَّح۪يمُ۟

٦٩

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَاَ اِبْرٰه۪يمَۢ

٧٠

اِذْ قَالَ لِاَب۪يهِ وَقَوْمِه۪ مَا تَعْبُدُونَ

٧١

قَالُوا نَعْبُدُ اَصْنَاماً فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِف۪ينَ

٧٢

قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ اِذْ تَدْعُونَۙ

٧٣

اَوْ يَنْفَعُونَكُمْ اَوْ يَضُرُّونَ

٧٤

قَالُوا بَلْ وَجَدْنَٓا اٰبَٓاءَنَا كَذٰلِكَ يَفْعَلُونَ

٧٥

قَالَ اَفَرَاَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَۙ

٧٦

اَنْتُمْ وَاٰبَٓاؤُ۬كُمُ الْاَقْدَمُونَ

٧٧

فَاِنَّهُمْ عَدُوٌّ ل۪ٓي اِلَّا رَبَّ الْعَالَم۪ينَۙ

٧٨

اَلَّذ۪ي خَلَقَن۪ي فَهُوَ يَهْد۪ينِۙ

٧٩

وَالَّذ۪ي هُوَ يُطْعِمُن۪ي وَيَسْق۪ينِۙ

٨٠

وَاِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْف۪ينِۖ

٨١

وَالَّذ۪ي يُم۪يتُن۪ي ثُمَّ يُحْي۪ينِۙ

٨٢

وَالَّـذ۪ٓي اَطْمَعُ اَنْ يَغْفِرَ ل۪ي خَط۪ٓيـَٔت۪ي يَوْمَ الدّ۪ينِۜ

٨٣

رَبِّ هَبْ ل۪ي حُكْماً وَاَلْحِقْن۪ي بِالصَّالِح۪ينَۙ

Sayfa 370
٨٤

وَاجْعَلْ ل۪ي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْاٰخِر۪ينَۙ

٨٥

وَاجْعَلْن۪ي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّع۪يمِۙ

٨٦

وَاغْفِرْ لِاَب۪ٓي اِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّٓالّ۪ينَۙ

٨٧

وَلَا تُخْزِن۪ي يَوْمَ يُبْعَثُونَۙ

٨٨

يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَۙ

٨٩

اِلَّا مَنْ اَتَى اللّٰهَ بِقَلْبٍ سَل۪يمٍۜ

٩٠

وَاُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّق۪ينَۙ

٩١

وَبُرِّزَتِ الْجَح۪يمُ لِلْغَاو۪ينَۙ

٩٢

وَق۪يلَ لَهُمْ اَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَۙ

٩٣

مِنْ دُونِ اللّٰهِۜ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ اَوْ يَنْتَصِرُونَۜ

٩٤

فَكُبْكِبُوا ف۪يهَا هُمْ وَالْغَاوُ۫نَۙ

٩٥

وَجُنُودُ اِبْل۪يسَ اَجْمَعُونَۜ

٩٦

قَالُوا وَهُمْ ف۪يهَا يَخْتَصِمُونَۙ

٩٧

تَاللّٰهِ اِنْ كُنَّا لَف۪ي ضَلَالٍ مُب۪ينٍۙ

٩٨

اِذْ نُسَوّ۪يكُمْ بِرَبِّ الْعَالَم۪ينَ

٩٩

وَمَٓا اَضَلَّـنَٓا اِلَّا الْمُجْرِمُونَ

١٠٠

فَمَا لَنَا مِنْ شَافِع۪ينَۙ

١٠١

وَلَا صَد۪يقٍ حَم۪يمٍ

١٠٢

فَلَوْ اَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِن۪ينَ

١٠٣

اِنَّ ف۪ي ذٰلِكَ لَاٰيَةًۜ وَمَا كَانَ اَكْثَرُهُمْ مُؤْمِن۪ينَ

١٠٤

وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَز۪يزُ الرَّح۪يمُ۟

١٠٥

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍۨ الْمُرْسَل۪ينَۚ

١٠٦

اِذْ قَالَ لَهُمْ اَخُوهُمْ نُوحٌ اَلَا تَتَّقُونَۚ

١٠٧

اِنّ۪ي لَكُمْ رَسُولٌ اَم۪ينٌۙ

١٠٨

فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَط۪يعُونِۚ

١٠٩

وَمَٓا اَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ اَجْرٍۚ اِنْ اَجْرِيَ اِلَّا عَلٰى رَبِّ الْعَالَم۪ينَۚ

١١٠

فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَط۪يعُونِۜ

١١١

قَالُٓوا اَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْاَرْذَلُونَۜ

Sayfa 371
١١٢

قَالَ وَمَا عِلْم۪ي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَۚ

١١٣

اِنْ حِسَابُهُمْ اِلَّا عَلٰى رَبّ۪ي لَوْ تَشْعُرُونَۚ

١١٤

وَمَٓا اَنَا۬ بِطَارِدِ الْمُؤْمِن۪ينَۚ

١١٥

اِنْ اَنَا۬ اِلَّا نَذ۪يرٌ مُب۪ينٌۜ

١١٦

قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ۬ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُوم۪ينَۜ

١١٧

قَالَ رَبِّ اِنَّ قَوْم۪ي كَذَّبُونِۚ

١١٨

فَافْتَحْ بَيْن۪ي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّن۪ي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِن۪ينَ

١١٩

فَاَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِۚ

١٢٠

ثُمَّ اَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاق۪ينَۜ

١٢١

اِنَّ ف۪ي ذٰلِكَ لَاٰيَةًۜ وَمَا كَانَ اَكْثَرُهُمْ مُؤْمِن۪ينَ

١٢٢

وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَز۪يزُ الرَّح۪يمُ۟

١٢٣

كَذَّبَتْ عَادٌۨ الْمُرْسَل۪ينَۚ

١٢٤

اِذْ قَالَ لَهُمْ اَخُوهُمْ هُودٌ اَلَا تَتَّقُونَۚ

١٢٥

اِنّ۪ي لَكُمْ رَسُولٌ اَم۪ينٌۙ

١٢٦

فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَط۪يعُونِۚ

١٢٧

وَمَٓا اَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ اَجْرٍۚ اِنْ اَجْرِيَ اِلَّا عَلٰى رَبِّ الْعَالَم۪ينَۜ

١٢٨

اَتَبْنُونَ بِكُلِّ ر۪يعٍ اٰيَةً تَعْبَثُونَۙ

١٢٩

وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِـعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَۚ

١٣٠

وَاِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّار۪ينَۚ

١٣١

فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَط۪يعُونِۚ

١٣٢

وَاتَّقُوا الَّـذ۪ٓي اَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَۚ

١٣٣

اَمَدَّكُمْ بِاَنْعَامٍ وَبَن۪ينَۙ

١٣٤

وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍۚ

١٣٥

اِنّ۪ٓي اَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظ۪يمٍۜ

١٣٦

قَالُوا سَوَٓاءٌ عَلَيْنَٓا اَوَعَظْتَ اَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظ۪ينَۙ

Sayfa 372
١٣٧

اِنْ هٰذَٓا اِلَّا خُلُقُ الْاَوَّل۪ينَۙ

١٣٨

وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّب۪ينَۚ

١٣٩

فَكَذَّبُوهُ فَاَهْلَكْنَاهُمْۜ اِنَّ ف۪ي ذٰلِكَ لَاٰيَةًۜ وَمَا كَانَ اَكْثَرُهُمْ مُؤْمِن۪ينَ

١٤٠

وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَز۪يزُ الرَّح۪يمُ۟

١٤١

كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَل۪ينَۚ

١٤٢

اِذْ قَالَ لَهُمْ اَخُوهُمْ صَالِحٌ اَلَا تَتَّقُونَۚ

١٤٣

اِنّ۪ي لَكُمْ رَسُولٌ اَم۪ينٌۙ

١٤٤

فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَط۪يعُونِۚ

١٤٥

وَمَٓا اَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ اَجْرٍۚ اِنْ اَجْرِيَ اِلَّا عَلٰى رَبِّ الْعَالَم۪ينَۜ

١٤٦

اَتُتْرَكُونَ ف۪ي مَا هٰهُنَٓا اٰمِن۪ينَۙ

١٤٧

ف۪ي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍۙ

١٤٨

وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَض۪يمٌۚ

١٤٩

وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً فَارِه۪ينَۚ

١٥٠

فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَط۪يعُونِۚ

١٥١

وَلَا تُط۪يعُٓوا اَمْرَ الْمُسْرِف۪ينَۙ

١٥٢

اَلَّذ۪ينَ يُفْسِدُونَ فِي الْاَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ

١٥٣

قَالُٓوا اِنَّـمَٓا اَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّر۪ينَۚ

١٥٤

مَٓا اَنْتَ اِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَاۚ فَأْتِ بِاٰيَةٍ اِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِق۪ينَ

١٥٥

قَالَ هٰذِه۪ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍۚ

١٥٦

وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُٓوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظ۪يمٍ

١٥٧

فَعَقَرُوهَا فَاَصْبَحُوا نَادِم۪ينَۙ

١٥٨

فَاَخَذَهُمُ الْعَذَابُۜ اِنَّ ف۪ي ذٰلِكَ لَاٰيَةًۜ وَمَا كَانَ اَكْثَرُهُمْ مُؤْمِن۪ينَ

١٥٩

وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَز۪يزُ الرَّح۪يمُ۟

Sayfa 373
١٦٠

كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍۨ الْمُرْسَل۪ينَۚ

١٦١

اِذْ قَالَ لَهُمْ اَخُوهُمْ لُوطٌ اَلَا تَتَّقُونَۚ

١٦٢

اِنّ۪ي لَكُمْ رَسُولٌ اَم۪ينٌۙ

١٦٣

فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَط۪يعُونِۚ

١٦٤

وَمَٓا اَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ اَجْرٍۚ اِنْ اَجْرِيَ اِلَّا عَلٰى رَبِّ الْعَالَم۪ينَۜ

١٦٥

اَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَم۪ينَۙ

١٦٦

وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ اَزْوَاجِكُمْۜ بَلْ اَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ

١٦٧

قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ۬ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَج۪ينَ

١٦٨

قَالَ اِنّ۪ي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَال۪ينَۜ

١٦٩

رَبِّ نَجِّن۪ي وَاَهْل۪ي مِمَّا يَعْمَلُونَ

١٧٠

فَنَجَّيْنَاهُ وَاَهْلَـهُٓ اَجْمَع۪ينَۙ

١٧١

اِلَّا عَجُوزاً فِي الْغَابِر۪ينَۚ

١٧٢

ثُمَّ دَمَّرْنَا الْاٰخَر۪ينَۚ

١٧٣

وَاَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَراًۚ فَسَٓاءَ مَطَرُ الْمُنْذَر۪ينَ

١٧٤

اِنَّ ف۪ي ذٰلِكَ لَاٰيَةًۜ وَمَا كَانَ اَكْثَرُهُمْ مُؤْمِن۪ينَ

١٧٥

وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَز۪يزُ الرَّح۪يمُ۟

١٧٦

كَذَّبَ اَصْحَابُ لْـَٔيْكَةِ الْمُرْسَل۪ينَۚ

١٧٧

اِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ اَلَا تَتَّقُونَۚ

١٧٨

اِنّ۪ي لَكُمْ رَسُولٌ اَم۪ينٌۙ

١٧٩

فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَط۪يعُونِۚ

١٨٠

وَمَٓا اَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ اَجْرٍۚ اِنْ اَجْرِيَ اِلَّا عَلٰى رَبِّ الْعَالَم۪ينَۜ

١٨١

اَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِر۪ينَۚ

١٨٢

وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَق۪يمِۚ

١٨٣

وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ اَشْيَٓاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْاَرْضِ مُفْسِد۪ينَۚ

Sayfa 374
١٨٤

وَاتَّقُوا الَّذ۪ي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْاَوَّل۪ينَۜ

١٨٥

قَالُٓوا اِنَّـمَٓا اَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّر۪ينَۙ

١٨٦

وَمَٓا اَنْتَ اِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَاِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِب۪ينَۚ

١٨٧

فَاَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً مِنَ السَّمَٓاءِ اِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِق۪ينَۜ

١٨٨

قَالَ رَبّ۪ٓي اَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ

١٨٩

فَكَذَّبُوهُ فَاَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِۜ اِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظ۪يمٍ

١٩٠

اِنَّ ف۪ي ذٰلِكَ لَاٰيَةًۜ وَمَا كَانَ اَكْثَرُهُمْ مُؤْمِن۪ينَ

١٩١

وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَز۪يزُ الرَّح۪يمُ۟

١٩٢

وَاِنَّهُ لَتَنْز۪يلُ رَبِّ الْعَالَم۪ينَۜ

١٩٣

نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْاَم۪ينُۙ

١٩٤

عَلٰى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِر۪ينَۙ

١٩٥

بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُب۪ينٍۜ

١٩٦

وَاِنَّهُ لَف۪ي زُبُرِ الْاَوَّل۪ينَ

١٩٧

اَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ اٰيَةً اَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمٰٓؤُ۬ا بَن۪ٓي اِسْرَٓائ۪لَۜ

١٩٨

وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلٰى بَعْضِ الْاَعْجَم۪ينَۙ

١٩٩

فَقَرَاَهُ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا بِه۪ مُؤْمِن۪ينَۜ

٢٠٠

كَذٰلِكَ سَلَكْنَاهُ ف۪ي قُلُوبِ الْمُجْرِم۪ينَۜ

٢٠١

لَا يُؤْمِنُونَ بِه۪ حَتّٰى يَرَوُا الْعَذَابَ الْاَل۪يمَۙ

٢٠٢

فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَۙ

٢٠٣

فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَۜ

٢٠٤

اَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ

٢٠٥

اَفَرَاَيْتَ اِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِن۪ينَۙ

٢٠٦

ثُمَّ جَٓاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَۙ

Sayfa 375
٢٠٧

مَٓا اَغْنٰى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَۜ

٢٠٨

وَمَٓا اَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ اِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَۗۛ

٢٠٩

ذِكْرٰى۠ۛ وَمَا كُنَّا ظَالِم۪ينَ

٢١٠

وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاط۪ينُ

٢١١

وَمَا يَنْبَغ۪ي لَهُمْ وَمَا يَسْتَط۪يعُونَۜ

٢١٢

اِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَۜ

٢١٣

فَلَا تَدْعُ مَعَ اللّٰهِ اِلٰهاً اٰخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّب۪ينَۚ

٢١٤

وَاَنْذِرْ عَش۪يرَتَكَ الْاَقْرَب۪ينَۙ

٢١٥

وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّـبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِن۪ينَۚ

٢١٦

فَاِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ اِنّ۪ي بَر۪ٓيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَۚ

٢١٧

وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَز۪يزِ الرَّح۪يمِۙ

٢١٨

اَلَّذ۪ي يَرٰيكَ ح۪ينَ تَقُومُۙ

٢١٩

وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِد۪ينَ

٢٢٠

اِنَّهُ هُوَ السَّم۪يعُ الْعَل۪يمُ

٢٢١

هَلْ اُنَبِّئُكُمْ عَلٰى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاط۪ينُۜ

٢٢٢

تَنَزَّلُ عَلٰى كُلِّ اَفَّاكٍ اَث۪يمٍۙ

٢٢٣

يُلْقُونَ السَّمْعَ وَاَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَۜ

٢٢٤

وَالشُّعَرَٓاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُ۫نَۜ

٢٢٥

اَلَمْ تَرَ اَنَّهُمْ ف۪ي كُلِّ وَادٍ يَه۪يمُونَۙ

٢٢٦

وَاَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَۙ

٢٢٧

اِلَّا الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللّٰهَ كَث۪يراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُواۜ وَسَيَعْلَمُ الَّذ۪ينَ ظَلَمُٓوا اَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ

النملNeml Suresi
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
١

طٰسٓ۠ تِلْكَ اٰيَاتُ الْقُرْاٰنِ وَكِتَابٍ مُب۪ينٍۙ

٢

هُدًى وَبُشْرٰى لِلْمُؤْمِن۪ينَۙ

٣

اَلَّذ۪ينَ يُق۪يمُونَ الصَّلٰوةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكٰوةَ وَهُمْ بِالْاٰخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ

٤

اِنَّ الَّذ۪ينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْاٰخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ اَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَۜ

٥

اُو۬لٰٓئِكَ الَّذ۪ينَ لَهُمْ سُٓوءُ الْعَذَابِ وَهُمْ فِي الْاٰخِرَةِ هُمُ الْاَخْسَرُونَ

٦

وَاِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْاٰنَ مِنْ لَدُنْ حَك۪يمٍ عَل۪يمٍ

٧

اِذْ قَالَ مُوسٰى لِاَهْلِه۪ٓ اِنّ۪ٓي اٰنَسْتُ نَاراًۜ سَاٰت۪يكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ اَوْ اٰت۪يكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ

٨

فَلَمَّا جَٓاءَهَا نُودِيَ اَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَاۜ وَسُبْحَانَ اللّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ

٩

يَا مُوسٰٓى اِنَّـهُٓ اَنَا اللّٰهُ الْعَز۪يزُ الْحَك۪يمُۙ

١٠

وَاَلْقِ عَصَاكَۜ فَلَمَّا رَاٰهَا تَهْتَزُّ كَاَنَّهَا جَٓانٌّ وَلّٰى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْۜ يَا مُوسٰى لَا تَخَفْ اِنّ۪ي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَۗ

١١

اِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سُٓوءٍ فَاِنّ۪ي غَفُورٌ رَح۪يمٌ

١٢

وَاَدْخِلْ يَدَكَ ف۪ي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَٓاءَ مِنْ غَيْرِ سُٓوءٍ ف۪ي تِسْعِ اٰيَاتٍ اِلٰى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِه۪ۜ اِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِق۪ينَ

١٣

فَلَمَّا جَٓاءَتْهُمْ اٰيَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هٰذَا سِحْرٌ مُب۪ينٌۚ

Sayfa 377
١٤

وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَٓا اَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُواًّۜ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِد۪ينَ۟

١٥

وَلَقَدْ اٰتَيْنَا دَاوُ۫دَ وَسُلَيْمٰنَ عِلْماًۚ وَقَالَا الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذ۪ي فَضَّلَنَا عَلٰى كَث۪يرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِن۪ينَ

١٦

وَوَرِثَ سُلَيْمٰنُ دَاوُ۫دَ وَقَالَ يَٓا اَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَاُو۫ت۪ينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍۜ اِنَّ هٰذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُب۪ينُ

١٧

وَحُشِرَ لِسُلَيْمٰنَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْاِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ

١٨

حَتّٰٓى اِذَٓا اَتَوْا عَلٰى وَادِ النَّمْلِۙ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَٓا اَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْۚ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمٰنُ وَجُنُودُهُۙ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ

١٩

فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ اَوْزِعْن۪ٓي اَنْ اَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّت۪ٓي اَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلٰى وَالِدَيَّ وَاَنْ اَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضٰيهُ وَاَدْخِلْن۪ي بِرَحْمَتِكَ ف۪ي عِبَادِكَ الصَّالِح۪ينَ

٢٠

وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَٓا اَرَى الْهُدْهُدَۘ اَمْ كَانَ مِنَ الْغَٓائِب۪ينَ

٢١

لَاُعَذِّبَنَّهُ عَذَاباً شَد۪يداً اَوْ لَا۬اَذْبَحَنَّهُٓ اَوْ لَيَأْتِيَنّ۪ي بِسُلْطَانٍ مُب۪ينٍ

٢٢

فَمَكَثَ غَيْرَ بَع۪يدٍ فَقَالَ اَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِه۪ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَأٍ بِنَبَأٍ يَق۪ينٍ

Sayfa 378
٢٣

اِنّ۪ي وَجَدْتُ امْرَاَةً تَمْلِكُهُمْ وَاُو۫تِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظ۪يمٌ

٢٤

وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللّٰهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ اَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّب۪يلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَۙ

٢٥

اَلَّا يَسْجُدُوا لِلّٰهِ الَّذ۪ي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ ۩

٢٦

اَللّٰهُ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظ۪يمِ

٢٧

قَالَ سَنَنْظُرُ اَصَدَقْتَ اَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِب۪ينَ

٢٨

اِذْهَبْ بِكِتَاب۪ي هٰذَا فَاَلْقِهْ اِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ

٢٩

قَالَتْ يَٓا اَيُّهَا الْمَلَؤُ۬ا اِنّ۪ٓي اُلْقِيَ اِلَيَّ كِتَابٌ كَر۪يمٌ

٣٠

اِنَّهُ مِنْ سُلَيْمٰنَ وَاِنَّهُ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِۙ

٣١

اَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُون۪ي مُسْلِم۪ينَ۟

٣٢

قَالَتْ يَٓا اَيُّهَا الْمَلَؤُ۬ا اَفْتُون۪ي ف۪ٓي اَمْر۪يۚ مَا كُنْتُ قَاطِعَةً اَمْراً حَتّٰى تَشْهَدُونِ

٣٣

قَالُوا نَحْنُ اُو۬لُوا قُوَّةٍ وَاُو۬لُوا بَأْسٍ شَد۪يدٍ وَالْاَمْرُ اِلَيْكِ فَانْظُر۪ي مَاذَا تَأْمُر۪ينَ

٣٤

قَالَتْ اِنَّ الْمُلُوكَ اِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً اَفْسَدُوهَا وَجَعَلُٓوا اَعِزَّةَ اَهْلِهَٓا اَذِلَّةًۚ وَكَذٰلِكَ يَفْعَلُونَ

٣٥

وَاِنّ۪ي مُرْسِلَةٌ اِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ

Sayfa 379
٣٦

فَلَمَّا جَٓاءَ سُلَيْمٰنَ قَالَ اَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍۘ فَمَٓا اٰتٰينِ‌يَ اللّٰهُ خَيْرٌ مِمَّٓا اٰتٰيكُمْۚ بَلْ اَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ

٣٧

اِرْجِعْ اِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَٓا اَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ

٣٨

قَالَ يَٓا اَيُّهَا الْمَلَؤُ۬ا اَيُّكُمْ يَأْت۪ين۪ي بِعَرْشِهَا قَبْلَ اَنْ يَأْتُون۪ي مُسْلِم۪ينَ

٣٩

قَالَ عِفْر۪يتٌ مِنَ الْجِنِّ اَنَا۬ اٰت۪يكَ بِه۪ قَبْلَ اَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَۚ وَاِنّ۪ي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ اَم۪ينٌ

٤٠

قَالَ الَّذ۪ي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ اَنَا۬ اٰت۪يكَ بِه۪ قَبْلَ اَنْ يَرْتَدَّ اِلَيْكَ طَرْفُكَۜ فَلَمَّا رَاٰهُ مُسْتَقِراًّ عِنْدَهُ قَالَ هٰذَا مِنْ فَضْلِ رَبّ۪ي۠ لِيَبْلُوَن۪ٓي ءَاَشْكُرُ اَمْ اَكْفُرُۜ وَمَنْ شَكَرَ فَاِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِه۪ۚ وَمَنْ كَفَرَ فَاِنَّ رَبّ۪ي غَنِيٌّ كَر۪يمٌ

٤١

قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنْظُرْ اَتَهْتَد۪ٓي اَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذ۪ينَ لَا يَهْتَدُونَ

٤٢

فَلَمَّا جَٓاءَتْ ق۪يلَ اَهٰكَذَا عَرْشُكِۜ قَالَتْ كَاَنَّهُ هُوَۚ وَاُو۫ت۪ينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِم۪ينَ

٤٣

وَصَدَّهَا مَا كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللّٰهِۜ اِنَّهَا كَانَتْ مِنْ قَوْمٍ كَافِر۪ينَ

٤٤

ق۪يلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَۚ فَلَمَّا رَاَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَاۜ قَالَ اِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَار۪يرَۜ قَالَتْ رَبِّ اِنّ۪ي ظَلَمْتُ نَفْس۪ي وَاَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمٰنَ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ۟

Sayfa 380
٤٥

وَلَقَدْ اَرْسَلْـنَٓا اِلٰى ثَمُودَ اَخَـاهُمْ صَـالِحاً اَنِ اعْبُـدُوا اللّٰهَ فَاِذَا هُمْ فَر۪يقَانِ يَخْتَصِمُونَ

٤٦

قَالَ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِۚ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللّٰهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ

٤٧

قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَۜ قَالَ طَٓائِرُكُمْ عِنْدَ اللّٰهِ بَلْ اَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ

٤٨

وَكَانَ فِي الْمَد۪ينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْاَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ

٤٩

قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللّٰهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَاَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّه۪ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ اَهْلِه۪ وَاِنَّا لَصَادِقُونَ

٥٠

وَمَكَرُوا مَكْراً وَمَكَرْنَا مَكْراً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ

٥١

فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْۙ اَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ اَجْمَع۪ينَ

٥٢

فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُواۜ اِنَّ ف۪ي ذٰلِكَ لَاٰيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ

٥٣

وَاَنْجَيْنَا الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ

٥٤

وَلُوطاً اِذْ قَالَ لِقَوْمِه۪ٓ اَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَاَنْتُمْ تُبْصِرُونَ

٥٥

اَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَٓاءِۜ بَلْ اَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ