قَالَ وَمَا عِلْم۪ي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَۚ
اِنْ حِسَابُهُمْ اِلَّا عَلٰى رَبّ۪ي لَوْ تَشْعُرُونَۚ
وَمَٓا اَنَا۬ بِطَارِدِ الْمُؤْمِن۪ينَۚ
اِنْ اَنَا۬ اِلَّا نَذ۪يرٌ مُب۪ينٌۜ
قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ۬ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُوم۪ينَۜ
قَالَ رَبِّ اِنَّ قَوْم۪ي كَذَّبُونِۚ
فَافْتَحْ بَيْن۪ي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّن۪ي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِن۪ينَ
فَاَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِۚ
ثُمَّ اَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاق۪ينَۜ
اِنَّ ف۪ي ذٰلِكَ لَاٰيَةًۜ وَمَا كَانَ اَكْثَرُهُمْ مُؤْمِن۪ينَ
وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَز۪يزُ الرَّح۪يمُ۟
كَذَّبَتْ عَادٌۨ الْمُرْسَل۪ينَۚ
اِذْ قَالَ لَهُمْ اَخُوهُمْ هُودٌ اَلَا تَتَّقُونَۚ
اِنّ۪ي لَكُمْ رَسُولٌ اَم۪ينٌۙ
فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَط۪يعُونِۚ
وَمَٓا اَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ اَجْرٍۚ اِنْ اَجْرِيَ اِلَّا عَلٰى رَبِّ الْعَالَم۪ينَۜ
اَتَبْنُونَ بِكُلِّ ر۪يعٍ اٰيَةً تَعْبَثُونَۙ
وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِـعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَۚ
وَاِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّار۪ينَۚ
فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَط۪يعُونِۚ
وَاتَّقُوا الَّـذ۪ٓي اَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَۚ
اَمَدَّكُمْ بِاَنْعَامٍ وَبَن۪ينَۙ
وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍۚ
اِنّ۪ٓي اَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظ۪يمٍۜ
قَالُوا سَوَٓاءٌ عَلَيْنَٓا اَوَعَظْتَ اَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظ۪ينَۙ