قَالَ فَعَلْتُـهَٓا اِذاً وَاَنَا۬ مِنَ الضَّٓالّ۪ينَۜ
فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ ل۪ي رَبّ۪ي حُكْماً وَجَعَلَن۪ي مِنَ الْمُرْسَل۪ينَ
وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ اَنْ عَبَّدْتَ بَن۪ٓي اِسْرَٓائ۪لَۜ
قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَم۪ينَ
قَالَ رَبُّ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَاۜ اِنْ كُنْتُمْ مُوقِن۪ينَ
قَالَ لِمَنْ حَوْلَـهُٓ اَلَا تَسْتَمِعُونَ
قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ اٰبَٓائِكُمُ الْاَوَّل۪ينَ
قَالَ اِنَّ رَسُولَكُمُ الَّـذ۪ٓي اُرْسِلَ اِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ
قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَاۜ اِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ
قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ اِلٰهاً غَيْر۪ي لَاَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُون۪ينَ
قَالَ اَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُب۪ينٍ
قَالَ فَأْتِ بِه۪ٓ اِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِق۪ينَ
فَاَلْقٰى عَصَاهُ فَاِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُب۪ينٌۚ
وَنَزَعَ يَدَهُ فَاِذَا هِيَ بَيْضَٓاءُ لِلنَّاظِر۪ينَ۟
قَالَ لِلْمَلَأِ حَوْلَـهُٓ اِنَّ هٰذَا لَسَاحِرٌ عَل۪يمٌۙ
يُر۪يدُ اَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ اَرْضِكُمْ بِسِحْرِه۪ۗ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ
قَالُٓوا اَرْجِهْ وَاَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَٓائِنِ حَاشِر۪ينَۙ
يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَل۪يمٍ
فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِم۪يقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍۙ
وَق۪يلَ لِلنَّاسِ هَلْ اَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَۙ