الزلزلة
Zilzâl Suresi
اِذَا زُلْزِلَتِ الْاَرْضُ زِلْزَالَهَاۙ
وَاَخْرَجَتِ الْاَرْضُ اَثْقَالَهَاۙ
وَقَالَ الْاِنْسَانُ مَا لَهَاۚ
يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ اَخْبَارَهَاۙ
بِاَنَّ رَبَّكَ اَوْحٰى لَهَاۜ
يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ اَشْتَاتاً لِيُرَوْا اَعْمَالَهُمْۜ
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُۜ
وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَراًّ يَرَهُ
العاديات
Âdiyât Suresi
وَالْعَـادِيَاتِ ضَبْـحاًۙ
فَالْمُـورِيَاتِ قَـدْحاًۙ
فَالْمُغ۪يرَاتِ صُبْحاًۙ
فَاَثَرْنَ بِه۪ نَقْعاًۙ
فَوَسَطْنَ بِه۪ جَمْعاًۙ
اِنَّ الْاِنْسَانَ لِرَبِّه۪ لَكَنُودٌۚ
وَاِنَّهُ عَلٰى ذٰلِكَ لَشَه۪يدٌۚ
وَاِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَد۪يدٌۜ
اَفَلَا يَعْلَمُ اِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِۙ
وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِۙ
اِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَب۪يرٌ