وَلَلْاٰخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْاُو۫لٰىۜ
وَلَسَوْفَ يُعْط۪يكَ رَبُّكَ فَتَـرْضٰىۜ
اَلَمْ يَجِدْكَ يَت۪ـيـماً فَاٰوٰىۖ
وَوَجَدَكَ ضَٓالاًّ فَهَدٰىۖ
وَوَجَدَكَ عَٓائِلاً فَاَغْنٰىۜ
فَاَمَّا الْيَت۪يمَ فَلَا تَقْهَرْۜ
وَاَمَّا السَّٓائِلَ فَلَا تَنْهَرْۜ
وَاَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ
الشرح
İnşirâh Suresi
اَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَۙ
وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَۙ
اَلَّـذ۪ٓي اَنْقَضَ ظَهْرَكَۙ
وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَۜ
فَاِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراًۙ
اِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراًۜ
فَاِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْۙ
وَاِلٰى رَبِّكَ فَارْغَبْ
التين
Tîn Suresi
وَالتّ۪ينِ وَالزَّيْتُونِۙ
وَطُورِ س۪ين۪ينَۙ
وَهٰذَا الْبَلَدِ الْاَم۪ينِۙ
لَقَدْ خَلَقْنَا الْاِنْسَانَ ف۪ٓي اَحْسَنِ تَقْو۪يمٍۘ
ثُمَّ رَدَدْنَاهُ اَسْفَلَ سَافِل۪ينَۙ