اَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِۙ
وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِۙ
وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِۚ
فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَۘ
وَمَٓا اَدْرٰيكَ مَا الْعَقَبَةُۜ
فَكُّ رَقَبَةٍۙ
اَوْ اِطْعَامٌ ف۪ي يَوْمٍ ذ۪ي مَسْغَبَةٍۙ
يَت۪يماً ذَا مَقْرَبَةٍۙ
اَوْ مِسْك۪يناً ذَا مَتْرَبَةٍۜ
ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِۜ
اُو۬لٰٓئِكَ اَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِۜ
وَالَّذ۪ينَ كَفَرُوا بِاٰيَاتِنَا هُمْ اَصْحَابُ الْمَشْـَٔمَةِۜ
عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ
الشمس
Şems Suresi
وَالشَّمْسِ وَضُحٰيهَاۙۖ
وَالْقَمَرِ اِذَا تَلٰيهَاۙۖ
وَالنَّهَارِ اِذَا جَلّٰيهَاۙۖ
وَالَّيْلِ اِذَا يَغْشٰيهَاۙۖ
وَالسَّمَٓاءِ وَمَا بَنٰيهَاۙۖ
وَالْاَرْضِ وَمَا طَحٰيهَاۙۖ
وَنَفْسٍ وَمَا سَوّٰيهَاۙۖ
فَاَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوٰيهَاۙۖ
قَدْ اَفْلَحَ مَنْ زَكّٰيهَاۙۖ
وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسّٰيهَاۜ
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوٰيهَاۙۖ
اِذِ انْبَعَثَ اَشْقٰيهَاۙۖ
فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللّٰهِ نَاقَةَ اللّٰهِ وَسُقْيٰيهَا۠
فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَاۙۖ فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوّٰيهَاۙۖ
وَلَا يَخَافُ عُقْبٰيهَا