فَاَمَّا الْاِنْسَانُ اِذَا مَا ابْتَلٰيهُ رَبُّهُ فَاَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبّ۪ٓي اَكْرَمَنِۜ
وَاَمَّٓا اِذَا مَا ابْتَلٰيهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبّ۪ٓي اَهَانَنِۚ
كَلَّا بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَت۪يمَۙ
وَلَا تَحَٓاضُّونَ عَلٰى طَعَامِ الْمِسْك۪ينِۙ
وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ اَكْلاً لَماًّۙ
وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُباًّ جَماًّۜ
كَلَّٓا اِذَا دُكَّتِ الْاَرْضُ دَكاًّ دَكاًّۙ
وَجَٓاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفاًّ صَفاًّۚ
وَج۪ٓيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْاِنْسَانُ وَاَنّٰى لَهُ الذِّكْرٰىۜ
يَقُولُ يَا لَيْتَن۪ي قَدَّمْتُ لِحَيَات۪يۚ
فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُٓ اَحَدٌۙ
وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُٓ اَحَدٌۜ
يَٓا اَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُۗ
اِرْجِع۪ٓي اِلٰى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةًۚ
فَادْخُل۪ي ف۪ي عِبَاد۪يۙ
وَادْخُل۪ي جَنَّت۪ي
البلد
Beled Suresi
لَٓا اُقْسِمُ بِهٰذَا الْبَلَدِۙ
وَاَنْتَ حِلٌّ بِهٰذَا الْبَلَدِۙ
وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَۙ
لَقَدْ خَلَقْنَا الْاِنْسَانَ ف۪ي كَبَدٍۜ
اَيَحْسَبُ اَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ اَحَدٌۢ
يَقُولُ اَهْلَكْتُ مَالاً لُبَداًۜ
اَيَحْسَبُ اَنْ لَمْ يَرَهُٓ اَحَدٌۜ