ف۪يهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌۢ
ف۪يهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌۙ
وَاَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌۙ
وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌۙ
وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌۜ
اَفَلَا يَنْظُرُونَ اِلَى الْاِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ۠
وَاِلَى السَّمَٓاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ۠
وَاِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ۠
وَاِلَى الْاَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ۠
فَذَكِّرْ اِنَّـمَٓا اَنْتَ مُذَكِّرٌۜ
لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍۙ
اِلَّا مَنْ تَوَلّٰى وَكَفَرَۙ
فَيُعَذِّبُهُ اللّٰهُ الْعَذَابَ الْاَكْبَرَۜ
اِنَّ اِلَيْنَٓا اِيَابَهُمْۙ
ثُمَّ اِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ
الفجر
Fecr Suresi
وَالْفَجْرِۙ
وَلَيَالٍ عَشْرٍۙ
وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِۙ
وَالَّيْلِ اِذَا يَسْرِۚ
هَلْ ف۪ي ذٰلِكَ قَسَمٌ لِذ۪ي حِجْرٍۜ
اَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍۙۖ
اِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِۙۖ
اَلَّت۪ي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِۙۖ
وَثَمُودَ الَّذ۪ينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِۙۖ
وَفِرْعَوْنَ ذِي الْاَوْتَادِۙۖ
اَلَّذ۪ينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِۙۖ
فَاَكْثَرُوا ف۪يهَا الْفَسَادَۙۖ
فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍۙۖ
اِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِۜ