اِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَد۪يدٌۜ
اِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُع۪يدُۚ
وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُۙ
ذُوالْعَرْشِ الْمَج۪يدُۙ
فَعَّالٌ لِمَا يُر۪يدُۜ
هَلْ اَتٰيكَ حَد۪يثُ الْجُنُودِۙ
فِرْعَوْنَ وَثَمُودَۜ
بَلِ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا ف۪ي تَكْذ۪يبٍۙ
وَاللّٰهُ مِنْ وَرَٓائِهِمْ مُح۪يطٌۚ
بَلْ هُوَ قُرْاٰنٌ مَج۪يدٌۙ
ف۪ي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ
الطارق
Târık Suresi
وَالسَّمَٓاءِ وَالطَّارِقِۙ
وَمَٓا اَدْرٰيكَ مَا الطَّارِقُۙ
اَلنَّجْمُ الثَّاقِبُۙ
اِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌۜ
فَلْيَنْظُرِ الْاِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَۜ
خُلِقَ مِنْ مَٓاءٍ دَافِقٍۙ
يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَٓائِبِۜ
اِنَّهُ عَلٰى رَجْعِه۪ لَقَادِرٌۜ
يَوْمَ تُبْلَى السَّرَٓائِرُۙ
فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍۜ
وَالسَّمَٓاءِ ذَاتِ الرَّجْعِۙ
وَالْاَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِۙ
اِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌۙ
وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِۜ
اِنَّهُمْ يَك۪يدُونَ كَيْداًۙ
وَاَك۪يدُ كَيْداًۚ
فَمَهِّلِ الْـكَافِر۪ينَ اَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً