مُطَاعٍ ثَمَّ اَم۪ينٍۜ
وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍۚ
وَلَقَدْ رَاٰهُ بِالْاُفُقِ الْمُب۪ينِۚ
وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَن۪ينٍۚ
وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَج۪يمٍۚ
فَاَيْنَ تَذْهَبُونَۜ
اِنْ هُوَ اِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَم۪ينَۙ
لِمَنْ شَٓاءَ مِنْكُمْ اَنْ يَسْتَق۪يمَ
وَمَا تَشَٓاؤُ۫نَ اِلَّٓا اَنْ يَشَٓاءَ اللّٰهُ رَبُّ الْعَالَم۪ينَ
الإنفطار
İnfitâr Suresi
اِذَا السَّمَٓاءُ انْفَطَرَتْۙ
وَاِذَا الْـكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْۙ
وَاِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْۙ
وَاِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْۙ
عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَاَخَّرَتْۜ
يَٓا اَيُّهَا الْاِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْـكَر۪يمِۙ
اَلَّذ۪ي خَلَقَكَ فَسَوّٰيكَ فَعَدَلَكَۙ
ف۪ٓي اَيِّ صُورَةٍ مَا شَٓاءَ رَكَّبَكَۜ
كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدّ۪ينِۙ
وَاِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظ۪ينَۙ
كِرَاماً كَاتِب۪ينَۙ
يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ
اِنَّ الْاَبْرَارَ لَف۪ي نَع۪يمٍۚ
وَاِنَّ الْفُجَّارَ لَف۪ي جَح۪يمٍۚ
يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدّ۪ينِ
وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَٓائِب۪ينَۜ
وَمَٓا اَدْرٰيكَ مَا يَوْمُ الدّ۪ينِۙ
ثُمَّ مَٓا اَدْرٰيكَ مَا يَوْمُ الدّ۪ينِۜ
يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْـٔاًۜ وَالْاَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلّٰهِ