اِنَّ لِلْمُتَّق۪ينَ مَفَازاًۙ
حَدَٓائِقَ وَاَعْنَاباًۙ
وَكَوَاعِبَ اَتْرَاباًۙ
وَكَأْساً دِهَاقاًۜ
لَا يَسْمَعُونَ ف۪يهَا لَغْواً وَلَا كِذَّاباًۚ
جَزَٓاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَٓاءً حِسَاباًۙ
رَبِّ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَاۙ الرَّحْمٰنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباًۙ
يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلٰٓئِكَةُ صَفاًّۜ لَا يَتَكَلَّمُونَ اِلَّا مَنْ اَذِنَ لَهُ الرَّحْمٰنُ وَقَالَ صَوَاباً
ذٰلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّۚ فَمَنْ شَٓاءَ اتَّخَذَ اِلٰى رَبِّه۪ مَاٰباً
اِنَّٓا اَنْذَرْنَاكُمْ عَذَاباً قَر۪يباًۚ يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْـكَافِرُ يَا لَيْتَن۪ي كُنْتُ تُرَاباً
النازعات
Nâziât Suresi
وَالنَّازِعَاتِ غَرْقاًۙ
وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطاًۙ
وَالسَّابِحَاتِ سَبْحاًۙ
فَالسَّابِقَاتِ سَبْقاًۙ
فَالْمُدَبِّرَاتِ اَمْراًۢ
يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُۙ
تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُۜ
قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌۙ
اَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌۢ
يَقُولُونَ ءَاِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِۜ
ءَاِذَا كُنَّا عِظَاماً نَخِرَةًۜ
قَالُوا تِلْكَ اِذاً كَرَّةٌ خَاسِرَةٌۢ
فَاِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌۙ
فَاِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِۜ