وَكَمْ اَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ اَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِۜ هَلْ مِنْ مَح۪يصٍ
اِنَّ ف۪ي ذٰلِكَ لَذِكْرٰى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ اَوْ اَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَه۪يدٌ
وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا ف۪ي سِتَّةِ اَيَّامٍۗ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ
فَاصْبِرْ عَلٰى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّـحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِۚ
وَمِنَ الَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَاَدْبَارَ السُّجُودِ
وَاسْتَمِــعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَر۪يبٍۙ
يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّۜ ذٰلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ
اِنَّا نَحْنُ نُحْـي۪ وَنُم۪يتُ وَاِلَيْنَا الْمَص۪يرُۙ
يَوْمَ تَشَقَّقُ الْاَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعاًۜ ذٰلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَس۪يرٌ
نَحْنُ اَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَٓا اَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْاٰنِ مَنْ يَخَافُ وَع۪يدِ
الذاريات
Zâriyât Suresi
وَالذَّارِيَاتِ ذَرْواًۙ
فَالْحَامِلَاتِ وِقْراًۙ
فَالْجَارِيَاتِ يُسْراًۙ
فَالْمُقَسِّمَاتِ اَمْراًۙ
اِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌۙ
وَاِنَّ الدّ۪ينَ لَوَاقِـعٌۜ