يسYâsîn Suresi
وَمَٓا اَنْزَلْنَا عَلٰى قَوْمِه۪ مِنْ بَعْدِه۪ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَٓاءِ وَمَا كُنَّا مُنْزِل۪ينَ ٢٨ اِنْ كَانَتْ اِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَاِذَا هُمْ خَامِدُونَ ٢٩ يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِۚ مَا يَأْت۪يهِمْ مِنْ رَسُولٍ اِلَّا كَانُوا بِه۪ يَسْتَهْزِؤُ۫نَ ٣٠ اَلَمْ يَرَوْا كَمْ اَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ اَنَّهُمْ اِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ٣١ وَاِنْ كُلٌّ لَمَّا جَم۪يعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ۟ ٣٢ وَاٰيَةٌ لَهُمُ الْاَرْضُ الْمَيْتَةُۚ اَحْيَيْنَاهَا وَاَخْرَجْنَا مِنْهَا حَباًّ فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ ٣٣ وَجَعَلْنَا ف۪يهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخ۪يلٍ وَاَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا ف۪يهَا مِنَ الْعُيُونِۙ ٣٤ لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِه۪ۙ وَمَا عَمِلَتْهُ اَيْد۪يهِمْۜ اَفَلَا يَشْكُرُونَ ٣٥ سُبْحَانَ الَّذ۪ي خَلَقَ الْاَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْاَرْضُ وَمِنْ اَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ ٣٦ وَاٰيَةٌ لَهُمُ الَّيْلُۚ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَاِذَا هُمْ مُظْلِمُونَۙ ٣٧ وَالشَّمْسُ تَجْر۪ي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَاۜ ذٰلِكَ تَقْد۪يرُ الْعَز۪يزِ الْعَل۪يمِۜ ٣٨ وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتّٰى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَد۪يمِ ٣٩ لَا الشَّمْسُ يَنْبَغ۪ي لَـهَٓا اَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا الَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِۜ وَكُلٌّ ف۪ي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ٤٠
Sayfa 442
وَاٰيَةٌ لَهُمْ اَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِۙ ٤١ وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِه۪ مَا يَرْكَبُونَ ٤٢ وَاِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَر۪يخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَۙ ٤٣ اِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعاً اِلٰى ح۪ينٍ ٤٤ وَاِذَا ق۪يلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ اَيْد۪يكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ٤٥ وَمَا تَأْت۪يهِمْ مِنْ اٰيَةٍ مِنْ اٰيَاتِ رَبِّهِمْ اِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِض۪ينَ ٤٦ وَاِذَا ق۪يلَ لَهُمْ اَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّٰهُۙ قَالَ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا لِلَّذ۪ينَ اٰمَنُٓوا اَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَٓاءُ اللّٰهُ اَطْعَمَهُۗ اِنْ اَنْتُمْ اِلَّا ف۪ي ضَلَالٍ مُب۪ينٍ ٤٧ وَيَقُولُونَ مَتٰى هٰذَا الْوَعْدُ اِنْ كُنْتُمْ صَادِق۪ينَ ٤٨ مَا يَنْظُرُونَ اِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ ٤٩ فَلَا يَسْتَط۪يعُونَ تَوْصِيَةً وَلَٓا اِلٰٓى اَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ۟ ٥٠ وَنُفِـخَ فِي الصُّورِ فَاِذَا هُمْ مِنَ الْاَجْدَاثِ اِلٰى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ ٥١ قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَ۔اۢ هٰذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمٰنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ ٥٢ اِنْ كَانَتْ اِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَاِذَا هُمْ جَم۪يعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ ٥٣ فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْـٔاً وَلَا تُجْزَوْنَ اِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ٥٤
Sayfa 443
اِنَّ اَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ ف۪ي شُغُلٍ فَاكِهُونَۚ ٥٥ هُمْ وَاَزْوَاجُهُمْ ف۪ي ظِلَالٍ عَلَى الْاَرَٓائِكِ مُتَّكِؤُ۫نَ ٥٦ لَهُمْ ف۪يهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَۚ ٥٧ سَلَامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَح۪يمٍ ٥٨ وَامْتَازُوا الْيَوْمَ اَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ ٥٩ اَلَمْ اَعْهَدْ اِلَيْكُمْ يَا بَن۪ٓي اٰدَمَ اَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَۚ اِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُب۪ينٌۙ ٦٠ وَاَنِ اعْبُدُون۪يۜ هٰذَا صِرَاطٌ مُسْتَق۪يمٌ ٦١ وَلَقَدْ اَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلاًّ كَث۪يراًۜ اَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ٦٢ هٰذِه۪ جَهَنَّمُ الَّت۪ي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ٦٣ اِصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ٦٤ اَلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلٰٓى اَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَٓا اَيْد۪يهِمْ وَتَشْهَدُ اَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ٦٥ وَلَوْ نَشَٓاءُ لَطَمَسْنَا عَلٰٓى اَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَاَنّٰى يُبْصِرُونَ ٦٦ وَلَوْ نَشَٓاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلٰى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِياًّ وَلَا يَرْجِعُونَ۟ ٦٧ وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِۜ اَفَلَا يَعْقِلُونَ ٦٨ وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغ۪ي لَهُۜ اِنْ هُوَ اِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْاٰنٌ مُب۪ينٌۙ ٦٩ لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَياًّ وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِر۪ينَ ٧٠
Sayfa 444
اَوَلَمْ يَرَوْا اَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ اَيْد۪ينَٓا اَنْعَاماً فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ ٧١ وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ ٧٢ وَلَهُمْ ف۪يهَا مَنَافِـعُ وَمَشَارِبُۜ اَفَلَا يَشْكُرُونَ ٧٣ وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللّٰهِ اٰلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَۜ ٧٤ لَا يَسْتَط۪يعُونَ نَصْرَهُمْۙ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ ٧٥ فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْۢ اِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ٧٦ اَوَلَمْ يَرَ الْاِنْسَانُ اَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَاِذَا هُوَ خَص۪يمٌ مُب۪ينٌ ٧٧ وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُۜ قَالَ مَنْ يُحْـيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَم۪يمٌ ٧٨ قُلْ يُحْي۪يهَا الَّـذ۪ٓي اَنْشَاَهَٓا اَوَّلَ مَرَّةٍۜ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَل۪يمٌۙ ٧٩ اَلَّذ۪ي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْاَخْضَرِ نَاراً فَاِذَٓا اَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ ٨٠ اَوَلَيْسَ الَّذ۪ي خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضَ بِقَادِرٍ عَلٰٓى اَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْۜ بَلٰى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَل۪يمُ ٨١ اِنَّـمَٓا اَمْرُهُٓ اِذَٓا اَرَادَ شَيْـٔاً اَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ٨٢ فَسُبْحَانَ الَّذ۪ي بِيَدِه۪ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَاِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ٨٣
الصافات
Sâffât Suresi
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
وَالصَّٓافَّاتِ صَفاًّۙ ١ فَالزَّاجِرَاتِ زَجْراًۙ ٢ فَالتَّالِيَاتِ ذِكْراًۙ ٣ اِنَّ اِلٰهَكُمْ لَوَاحِدٌۜ ٤ رَبُّ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِۜ ٥ اِنَّا زَيَّنَّا السَّمَٓاءَ الدُّنْيَا بِز۪ينَةٍۨ الْـكَوَاكِبِۙ ٦ وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍۚ ٧ لَا يَسَّمَّعُونَ اِلَى الْمَلَأِ الْاَعْلٰى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍۗ ٨ دُحُوراً وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌۙ ٩ اِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَاَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ ١٠ فَاسْتَفْتِهِمْ اَهُمْ اَشَدُّ خَلْقاً اَمْ مَنْ خَلَقْنَاۜ اِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ ط۪ينٍ لَازِبٍ ١١ بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَۖ ١٢ وَاِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَۖ ١٣ وَاِذَا رَاَوْا اٰيَةً يَسْتَسْخِرُونَۖ ١٤ وَقَالُٓوا اِنْ هٰذَٓا اِلَّا سِحْرٌ مُب۪ينٌۚ ١٥ ءَاِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً ءَاِنَّا لَمَبْعُوثُونَۙ ١٦ اَوَاٰبَٓاؤُ۬نَا الْاَوَّلُونَۜ ١٧ قُلْ نَعَمْ وَاَنْتُمْ دَاخِرُونَۚ ١٨ فَاِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَاِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ ١٩ وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هٰذَا يَوْمُ الدّ۪ينِ ٢٠ هٰذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذ۪ي كُنْتُمْ بِه۪ تُكَذِّبُونَ۟ ٢١ اُحْشُرُوا الَّذ۪ينَ ظَلَمُوا وَاَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَۙ ٢٢ مِنْ دُونِ اللّٰهِ فَاهْدُوهُمْ اِلٰى صِرَاطِ الْجَح۪يمِۙ ٢٣ وَقِفُوهُمْ اِنَّهُمْ مَسْؤُ۫لُونَۙ ٢٤
Sayfa 446
مَا لَـكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ ٢٥ بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ ٢٦ وَاَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلٰى بَعْضٍ يَتَسَٓاءَلُونَ ٢٧ قَالُٓوا اِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَم۪ينِ ٢٨ قَالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِن۪ينَۚ ٢٩ وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍۚ بَلْ كُنْتُمْ قَوْماً طَاغ۪ينَ ٣٠ فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَاۗ اِنَّا لَذَٓائِقُونَ ٣١ فَاَغْوَيْنَاكُمْ اِنَّا كُنَّا غَاو۪ينَ ٣٢ فَاِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ ٣٣ اِنَّا كَذٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِم۪ينَ ٣٤ اِنَّهُمْ كَانُٓوا اِذَا ق۪يلَ لَهُمْ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ يَسْتَكْبِرُونَۙ ٣٥ وَيَقُولُونَ اَئِنَّا لَتَارِكُٓوا اٰلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍۜ ٣٦ بَلْ جَٓاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَل۪ينَ ٣٧ اِنَّكُمْ لَذَٓائِقُوا الْعَذَابِ الْاَل۪يمِۚ ٣٨ وَمَا تُجْزَوْنَ اِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَۙ ٣٩ اِلَّا عِبَادَ اللّٰهِ الْمُخْلَص۪ينَ ٤٠ اُو۬لٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌۙ ٤١ فَوَاكِهُۚ وَهُمْ مُكْرَمُونَۙ ٤٢ ف۪ي جَنَّاتِ النَّع۪يمِۙ ٤٣ عَلٰى سُرُرٍ مُتَقَابِل۪ينَ ٤٤ يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَع۪ينٍۙ ٤٥ بَيْضَٓاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِب۪ينَۚ ٤٦ لَا ف۪يهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ ٤٧ وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ ع۪ينٌۙ ٤٨ كَاَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ ٤٩ فَاَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلٰى بَعْضٍ يَتَسَٓاءَلُونَ ٥٠ قَالَ قَٓائِلٌ مِنْهُمْ اِنّ۪ي كَانَ ل۪ي قَر۪ينٌۙ ٥١
Sayfa 447
يَقُولُ اَئِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّق۪ينَ ٥٢ ءَاِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً ءَاِنَّا لَمَد۪ينُونَ ٥٣ قَالَ هَلْ اَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ ٥٤ فَاطَّـلَعَ فَرَاٰهُ ف۪ي سَوَٓاءِ الْجَح۪يمِ ٥٥ قَالَ تَاللّٰهِ اِنْ كِدْتَ لَتُرْد۪ينِۙ ٥٦ وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبّ۪ي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَر۪ينَ ٥٧ اَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّت۪ينَۙ ٥٨ اِلَّا مَوْتَتَنَا الْاُو۫لٰى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّب۪ينَ ٥٩ اِنَّ هٰذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظ۪يمُ ٦٠ لِمِثْلِ هٰذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ ٦١ اَذٰلِكَ خَيْرٌ نُزُلاً اَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ ٦٢ اِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِم۪ينَ ٦٣ اِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ ف۪ٓي اَصْلِ الْجَح۪يمِۙ ٦٤ طَلْعُهَا كَاَنَّهُ رُؤُ۫سُ الشَّيَاط۪ينِ ٦٥ فَاِنَّهُمْ لَاٰكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِؤُ۫نَ مِنْهَا الْبُطُونَۜ ٦٦ ثُمَّ اِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْباً مِنْ حَم۪يمٍۚ ٦٧ ثُمَّ اِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَاِلَى الْجَح۪يمِ ٦٨ اِنَّهُمْ اَلْفَوْا اٰبَٓاءَهُمْ ضَٓالّ۪ينَۙ ٦٩ فَهُمْ عَلٰٓى اٰثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ ٧٠ وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ اَكْثَرُ الْاَوَّل۪ينَۙ ٧١ وَلَقَدْ اَرْسَلْنَا ف۪يهِمْ مُنْذِر۪ينَ ٧٢ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَر۪ينَۙ ٧٣ اِلَّا عِبَادَ اللّٰهِ الْمُخْلَص۪ينَ۟ ٧٤ وَلَقَدْ نَادٰينَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُج۪يبُونَۚ ٧٥ وَنَجَّيْنَاهُ وَاَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظ۪يمِۘ ٧٦
Sayfa 448
وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاق۪ينَۘ ٧٧ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْاٰخِر۪ينَۘ ٧٨ سَلَامٌ عَلٰى نُوحٍ فِي الْعَالَم۪ينَ ٧٩ اِنَّا كَذٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِن۪ينَ ٨٠ اِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِن۪ينَ ٨١ ثُمَّ اَغْرَقْنَا الْاٰخَر۪ينَ ٨٢ وَاِنَّ مِنْ ش۪يعَتِه۪ لَاِبْرٰه۪يمَۢ ٨٣ اِذْ جَٓاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَل۪يمٍ ٨٤ اِذْ قَالَ لِاَب۪يهِ وَقَوْمِه۪ مَاذَا تَعْبُدُونَۚ ٨٥ اَئِفْكاً اٰلِهَةً دُونَ اللّٰهِ تُر۪يدُونَۜ ٨٦ فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَم۪ينَ ٨٧ فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِۙ ٨٨ فَقَالَ اِنّ۪ي سَق۪يمٌ ٨٩ فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِر۪ينَ ٩٠ فَرَاغَ اِلٰٓى اٰلِهَتِهِمْ فَقَالَ اَلَا تَأْكُلُونَۚ ٩١ مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ ٩٢ فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَم۪ينِ ٩٣ فَاَقْبَلُٓوا اِلَيْهِ يَزِفُّونَ ٩٤ قَالَ اَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَۙ ٩٥ وَاللّٰهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ ٩٦ قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَاناً فَاَلْقُوهُ فِي الْجَح۪يمِ ٩٧ فَاَرَادُوا بِه۪ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الْاَسْفَل۪ينَ ٩٨ وَقَالَ اِنّ۪ي ذَاهِبٌ اِلٰى رَبّ۪ي سَيَهْد۪ينِ ٩٩ رَبِّ هَبْ ل۪ي مِنَ الصَّالِح۪ينَ ١٠٠ فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَل۪يمٍ ١٠١ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ اِنّ۪ٓي اَرٰى فِي الْمَنَامِ اَنّ۪ٓي اَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرٰىۜ قَالَ يَٓا اَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُۘ سَتَجِدُن۪ٓي اِنْ شَٓاءَ اللّٰهُ مِنَ الصَّابِر۪ينَ ١٠٢
Sayfa 449
فَلَمَّٓا اَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَب۪ينِۚ ١٠٣ وَنَادَيْنَاهُ اَنْ يَٓا اِبْرٰه۪يمُۙ ١٠٤ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّءْيَاۚ اِنَّا كَذٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِن۪ينَ ١٠٥ اِنَّ هٰذَا لَهُوَ الْبَلٰٓؤُا الْمُب۪ينُ ١٠٦ وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظ۪يمٍ ١٠٧ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْاٰخِر۪ينَ ١٠٨ سَلَامٌ عَلٰٓى اِبْرٰه۪يمَ ١٠٩ كَذٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِن۪ينَ ١١٠ اِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِن۪ينَ ١١١ وَبَشَّرْنَاهُ بِاِسْحٰقَ نَبِياًّ مِنَ الصَّالِح۪ينَ ١١٢ وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلٰٓى اِسْحٰقَۜ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِه۪ مُب۪ينٌ۟ ١١٣ وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلٰى مُوسٰى وَهٰرُونَۚ ١١٤ وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظ۪يمِۚ ١١٥ وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِب۪ينَۚ ١١٦ وَاٰتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَب۪ينَۚ ١١٧ وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَق۪يمَۚ ١١٨ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْاٰخِر۪ينَ ١١٩ سَلَامٌ عَلٰى مُوسٰى وَهٰرُونَ ١٢٠ اِنَّا كَذٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِن۪ينَ ١٢١ اِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِن۪ينَ ١٢٢ وَاِنَّ اِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَل۪ينَۜ ١٢٣ اِذْ قَالَ لِقَوْمِه۪ٓ اَلَا تَتَّقُونَ ١٢٤ اَتَدْعُونَ بَعْلاً وَتَذَرُونَ اَحْسَنَ الْخَالِق۪ينَۙ ١٢٥ اَللّٰهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ اٰبَٓائِكُمُ الْاَوَّل۪ينَ ١٢٦
Sayfa 450
فَكَذَّبُوهُ فَاِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَۙ ١٢٧ اِلَّا عِبَادَ اللّٰهِ الْمُخْلَص۪ينَ ١٢٨ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْاٰخِر۪ينَ ١٢٩ سَلَامٌ عَلٰٓى اِلْيَاس۪ينَ ١٣٠ اِنَّا كَذٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِن۪ينَ ١٣١ اِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِن۪ينَ ١٣٢ وَاِنَّ لُوطاً لَمِنَ الْمُرْسَل۪ينَۜ ١٣٣ اِذْ نَجَّيْنَاهُ وَاَهْلَـهُٓ اَجْمَع۪ينَۙ ١٣٤ اِلَّا عَجُوزاً فِي الْغَابِر۪ينَ ١٣٥ ثُمَّ دَمَّرْنَا الْاٰخَر۪ينَ ١٣٦ وَاِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِح۪ينَۙ ١٣٧ وَبِالَّيْلِۜ اَفَلَا تَعْقِلُونَ۟ ١٣٨ وَاِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَل۪ينَۜ ١٣٩ اِذْ اَبَقَ اِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِۙ ١٤٠ فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَض۪ينَۚ ١٤١ فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُل۪يمٌ ١٤٢ فَلَوْلَٓا اَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّح۪ينَۙ ١٤٣ لَلَبِثَ ف۪ي بَطْنِه۪ٓ اِلٰى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ١٤٤ فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَٓاءِ وَهُوَ سَق۪يمٌۚ ١٤٥ وَاَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْط۪ينٍۚ ١٤٦ وَاَرْسَلْنَاهُ اِلٰى مِائَةِ اَلْفٍ اَوْ يَز۪يدُونَۚ ١٤٧ فَاٰمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ اِلٰى ح۪ينٍۜ ١٤٨ فَاسْتَفْتِهِمْ اَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَۙ ١٤٩ اَمْ خَلَقْنَا الْمَلٰٓئِكَةَ اِنَاثاً وَهُمْ شَاهِدُونَ ١٥٠ اَلَٓا اِنَّهُمْ مِنْ اِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَۙ ١٥١ وَلَدَ اللّٰهُۙ وَاِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ١٥٢ اَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَن۪ينَۜ ١٥٣
Sayfa 451
مَا لَـكُمْ۠ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ١٥٤ اَفَلَا تَذَكَّرُونَۚ ١٥٥ اَمْ لَـكُمْ سُلْطَانٌ مُب۪ينٌۙ ١٥٦ فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ اِنْ كُنْتُمْ صَادِق۪ينَ ١٥٧ وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباًۜ وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ اِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَۙ ١٥٨ سُبْحَانَ اللّٰهِ عَمَّا يَصِفُونَۙ ١٥٩ اِلَّا عِبَادَ اللّٰهِ الْمُخْلَص۪ينَ ١٦٠ فَاِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَۙ ١٦١ مَٓا اَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِن۪ينَۙ ١٦٢ اِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَح۪يمِ ١٦٣ وَمَا مِنَّٓا اِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ ١٦٤ وَاِنَّا لَنَحْنُ الصَّٓافُّونَۚ ١٦٥ وَاِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ ١٦٦ وَاِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَۙ ١٦٧ لَوْ اَنَّ عِنْدَنَا ذِكْراً مِنَ الْاَوَّل۪ينَۙ ١٦٨ لَـكُنَّا عِبَادَ اللّٰهِ الْمُخْلَص۪ينَ ١٦٩ فَـكَفَرُوا بِه۪ۚ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ١٧٠ وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَل۪ينَۚ ١٧١ اِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَۖ ١٧٢ وَاِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ١٧٣ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّٰى ح۪ينٍۙ ١٧٤ وَاَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ١٧٥ اَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ ١٧٦ فَاِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَٓاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَر۪ينَ ١٧٧ وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّٰى ح۪ينٍۙ ١٧٨ وَاَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ١٧٩ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَۚ ١٨٠ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَل۪ينَۚ ١٨١ وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ ١٨٢
ص
Sâd Suresi
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
صٓ وَالْقُرْاٰنِ ذِي الذِّكْرِۜ ١ بَلِ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا ف۪ي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ ٢ كَمْ اَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ ح۪ينَ مَنَاصٍ ٣ وَعَجِبُٓوا اَنْ جَٓاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْۘ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هٰذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌۚ ٤ اَجَعَلَ الْاٰلِهَةَ اِلٰهاً وَاحِداًۚ اِنَّ هٰذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ ٥ وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ اَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلٰٓى اٰلِهَتِكُمْۚ اِنَّ هٰذَا لَشَيْءٌ يُرَادُۚ ٦ مَا سَمِعْنَا بِهٰذَا فِي الْمِلَّةِ الْاٰخِرَةِۚ اِنْ هٰذَٓا اِلَّا اخْتِلَاقٌۚ ٧ ءَاُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَاۜ بَلْ هُمْ ف۪ي شَكٍّ مِنْ ذِكْر۪يۚ بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِۜ ٨ اَمْ عِنْدَهُمْ خَزَٓائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَز۪يزِ الْوَهَّابِۚ ٩ اَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا۠ فَلْيَرْتَقُوا فِي الْاَسْبَابِ ١٠ جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْاَحْزَابِ ١١ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُوالْاَوْتَادِۙ ١٢ وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَاَصْحَابُ لْـَٔيْكَةِۜ اُو۬لٰٓئِكَ الْاَحْزَابُ ١٣ اِنْ كُلٌّ اِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ۟ ١٤ وَمَا يَنْظُرُ هٰٓؤُ۬لَٓاءِ اِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ ١٥ وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ ١٦
Sayfa 453
اِصْبِرْ عَلٰى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُ۫دَ ذَا الْاَيْدِۚ اِنَّـهُٓ اَوَّابٌ ١٧ اِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْاِشْرَاقِۙ ١٨ وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةًۜ كُلٌّ لَـهُٓ اَوَّابٌ ١٩ وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَاٰتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ ٢٠ وَهَلْ اَتٰيكَ نَـبَؤُا الْخَصْمِۢ اِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَۙ ٢١ اِذْ دَخَلُوا عَلٰى دَاوُ۫دَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْۚ خَصْمَانِ بَغٰى بَعْضُنَا عَلٰى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَٓا اِلٰى سَوَٓاءِ الصِّرَاطِ ٢٢ اِنَّ هٰذَٓا اَخ۪ي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ اَكْفِلْن۪يهَا وَعَزَّن۪ي فِي الْخِطَابِ ٢٣ قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ اِلٰى نِعَاجِه۪ۜ وَاِنَّ كَث۪يراً مِنَ الْخُلَطَٓاءِ لَيَبْغ۪ي بَعْضُهُمْ عَلٰى بَعْضٍ اِلَّا الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَل۪يلٌ مَا هُمْۜ وَظَنَّ دَاوُ۫دُ اَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَاَنَابَ ۩ ٢٤۩ فَغَفَرْنَا لَهُ ذٰلِكَۜ وَاِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفٰى وَحُسْنَ مَاٰبٍ ٢٥ يَا دَاوُ۫دُ اِنَّا جَعَلْنَاكَ خَل۪يفَةً فِي الْاَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوٰى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَب۪يلِ اللّٰهِۜ اِنَّ الَّذ۪ينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَب۪يلِ اللّٰهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَد۪يدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ۟ ٢٦
Sayfa 454
وَمَا خَلَقْنَا السَّمَٓاءَ وَالْاَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلاًۜ ذٰلِكَ ظَنُّ الَّذ۪ينَ كَفَرُواۚ فَوَيْلٌ لِلَّذ۪ينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِۜ ٢٧ اَمْ نَجْعَلُ الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِد۪ينَ فِي الْاَرْضِۘ اَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّق۪ينَ كَالْفُجَّارِ ٢٨ كِتَابٌ اَنْزَلْنَاهُ اِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُٓوا اٰيَاتِه۪ وَلِيَتَذَكَّرَ اُو۬لُوا الْاَلْبَابِ ٢٩ وَوَهَبْنَا لِدَاوُ۫دَ سُلَيْمٰنَۜ نِعْمَ الْعَبْدُۜ اِنَّهُٓ اَوَّابٌۜ ٣٠ اِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُۙ ٣١ فَقَالَ اِنّ۪ٓي اَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبّ۪يۚ حَتّٰى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ۠ ٣٢ رُدُّوهَا عَلَيَّۜ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْاَعْنَاقِ ٣٣ وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمٰنَ وَاَلْقَيْنَا عَلٰى كُرْسِيِّه۪ جَسَداً ثُمَّ اَنَابَ ٣٤ قَالَ رَبِّ اغْفِرْ ل۪ي وَهَبْ ل۪ي مُلْكاً لَا يَنْبَغ۪ي لِاَحَدٍ مِنْ بَعْد۪يۚ اِنَّكَ اَنْتَ الْوَهَّابُ ٣٥ فَسَخَّرْنَا لَهُ الرّ۪يحَ تَجْر۪ي بِاَمْرِه۪ رُخَٓاءً حَيْثُ اَصَابَۙ ٣٦ وَالشَّيَاط۪ينَ كُلَّ بَنَّٓاءٍ وَغَوَّاصٍۙ ٣٧ وَاٰخَر۪ينَ مُقَرَّن۪ينَ فِي الْاَصْفَادِ ٣٨ هٰذَا عَطَٓاؤُ۬نَا فَامْنُنْ اَوْ اَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ٣٩ وَاِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفٰى وَحُسْنَ مَاٰبٍ۟ ٤٠ وَاذْكُرْ عَبْدَنَٓا اَيُّوبَۢ اِذْ نَادٰى رَبَّهُٓ اَنّ۪ي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍۜ ٤١ اُرْكُضْ بِرِجْلِكَۚ هٰذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ ٤٢
Sayfa 455
وَوَهَبْنَا لَهُٓ اَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرٰى لِاُو۬لِي الْاَلْبَابِ ٤٣ وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِه۪ وَلَا تَحْنَثْۜ اِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراًۜ نِعْمَ الْعَبْدُۜ اِنَّهُٓ اَوَّابٌ ٤٤ وَاذْكُرْ عِبَادَنَٓا اِبْرٰه۪يمَ وَاِسْحٰقَ وَيَعْقُوبَ اُو۬لِي الْاَيْد۪ي وَالْاَبْصَارِ ٤٥ اِنَّٓا اَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِۚ ٤٦ وَاِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْاَخْيَارِ ٤٧ وَاذْكُرْ اِسْمٰع۪يلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْـكِفْلِۜ وَكُلٌّ مِنَ الْاَخْيَارِۜ ٤٨ هٰذَا ذِكْرٌۜ وَاِنَّ لِلْمُتَّق۪ينَ لَحُسْنَ مَاٰبٍۙ ٤٩ جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْاَبْوَابُۚ ٥٠ مُتَّكِـ۪ٔينَ ف۪يهَا يَدْعُونَ ف۪يهَا بِفَاكِهَةٍ كَث۪يرَةٍ وَشَرَابٍ ٥١ وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ اَتْرَابٌ ٥٢ هٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ ٥٣ اِنَّ هٰذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍۚ ٥٤ هٰذَاۜ وَاِنَّ لِلطَّاغ۪ينَ لَشَرَّ مَاٰبٍۙ ٥٥ جَهَنَّمَۚ يَصْلَوْنَهَاۚ فَبِئْسَ الْمِهَادُ ٥٦ هٰذَاۙ فَلْيَذُوقُوهُ حَم۪يمٌ وَغَسَّاقٌۙ ٥٧ وَاٰخَرُ مِنْ شَكْلِه۪ٓ اَزْوَاجٌۜ ٥٨ هٰذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْۚ لَا مَرْحَباً بِهِمْۜ اِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ ٥٩ قَالُوا بَلْ اَنْتُمْ۠ لَا مَرْحَباً بِكُمْۜ اَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَاۚ فَبِئْسَ الْقَرَارُ ٦٠ قَالُوا رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هٰذَا فَزِدْهُ عَذَاباً ضِعْفاً فِي النَّارِ ٦١
Sayfa 456
وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرٰى رِجَالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْاَشْرَارِۜ ٦٢ اَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِياًّ اَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْاَبْصَارُ ٦٣ اِنَّ ذٰلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ اَهْلِ النَّارِ۟ ٦٤ قُلْ اِنَّـمَٓا اَنَا۬ مُنْذِرٌۗ وَمَا مِنْ اِلٰهٍ اِلَّا اللّٰهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُۚ ٦٥ رَبُّ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَز۪يزُ الْغَفَّارُ ٦٦ قُلْ هُوَ نَبَؤٌا عَظ۪يمٌۙ ٦٧ اَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ ٦٨ مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَأِ الْاَعْلٰٓى اِذْ يَخْتَصِمُونَ ٦٩ اِنْ يُوحٰٓى اِلَيَّ اِلَّٓا اَنَّمَٓا اَنَا۬ نَذ۪يرٌ مُب۪ينٌ ٧٠ اِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلٰٓئِكَةِ اِنّ۪ي خَالِقٌ بَشَراً مِنْ ط۪ينٍ ٧١ فَاِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ ف۪يهِ مِنْ رُوح۪ي فَقَعُوا لَهُ سَاجِد۪ينَ ٧٢ فَسَجَدَ الْمَلٰٓئِكَةُ كُلُّهُمْ اَجْمَعُونَۙ ٧٣ اِلَّٓا اِبْل۪يسَۜ اِسْتَكْـبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِر۪ينَ ٧٤ قَالَ يَٓا اِبْل۪يسُ مَا مَنَعَكَ اَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّۜ اَسْتَكْـبَرْتَ اَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَال۪ينَ ٧٥ قَالَ اَنَا۬ خَيْرٌ مِنْهُۜ خَلَقْتَن۪ي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ ط۪ينٍ ٧٦ قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَاِنَّكَ رَج۪يمٌۚ ٧٧ وَاِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَت۪ٓي اِلٰى يَوْمِ الدّ۪ينِ ٧٨ قَالَ رَبِّ فَاَنْظِرْن۪ٓي اِلٰى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ٧٩ قَالَ فَاِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَر۪ينَۙ ٨٠ اِلٰى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ٨١ قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَاُغْوِيَنَّهُمْ اَجْمَع۪ينَۙ ٨٢ اِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَص۪ينَ ٨٣
Sayfa 457
قَالَ فَالْحَقُّۘ وَالْحَقَّ اَقُولُۚ ٨٤ لَاَمْلَـَٔنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ اَجْمَع۪ينَ ٨٥ قُلْ مَٓا اَسْـَٔلُـكُمْ عَلَيْهِ مِنْ اَجْرٍ وَمَٓا اَنَا۬ مِنَ الْمُتَكَلِّف۪ينَ ٨٦ اِنْ هُوَ اِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَم۪ينَ ٨٧ وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَاَهُ بَعْدَ ح۪ينٍ ٨٨
الزمر
Zümer Suresi
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
تَنْز۪يلُ الْكِتَابِ مِنَ اللّٰهِ الْعَز۪يزِ الْحَك۪يمِ ١ اِنَّٓا اَنْزَلْـنَٓا اِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللّٰهَ مُخْلِصاً لَهُ الدّ۪ينَۜ ٢ اَلَا لِلّٰهِ الدّ۪ينُ الْخَالِصُۜ وَالَّذ۪ينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِه۪ٓ اَوْلِيَٓاءَۢ مَا نَعْبُدُهُمْ اِلَّا لِيُقَرِّبُونَٓا اِلَى اللّٰهِ زُلْفٰىۜ اِنَّ اللّٰهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ ف۪ي مَا هُمْ ف۪يهِ يَخْتَلِفُونَۜ اِنَّ اللّٰهَ لَا يَهْد۪ي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ ٣ لَوْ اَرَادَ اللّٰهُ اَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً لَاصْطَفٰى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَٓاءُۙ سُبْحَانَهُۜ هُوَ اللّٰهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ٤ خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضَ بِالْحَقِّۚ يُكَوِّرُ الَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى الَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَۜ كُلٌّ يَجْر۪ي لِاَجَلٍ مُسَمًّىۜ اَلَا هُوَ الْعَز۪يزُ الْغَفَّارُ ٥
Sayfa 458
خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَاَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْاَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ اَزْوَاجٍۜ يَخْلُقُكُمْ ف۪ي بُطُونِ اُمَّهَاتِكُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ ف۪ي ظُلُمَاتٍ ثَلٰثٍۜ ذٰلِكُمُ اللّٰهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُۜ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَۚ فَاَنّٰى تُصْرَفُونَ ٦ اِنْ تَكْفُرُوا فَاِنَّ اللّٰهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضٰى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَۚ وَاِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ۬ لَكُمْۜ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ اُخْرٰىۜ ثُمَّ اِلٰى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَۜ اِنَّهُ عَل۪يمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ٧ وَاِذَا مَسَّ الْاِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُن۪يباً اِلَيْهِ ثُمَّ اِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُٓوا اِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَجَعَلَ لِلّٰهِ اَنْدَاداً لِيُضِلَّ عَنْ سَب۪يلِه۪ۜ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَل۪يلاًۗ اِنَّكَ مِنْ اَصْحَابِ النَّارِ ٨ اَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ اٰنَٓاءَ الَّيْلِ سَاجِداً وَقَٓائِماً يَحْذَرُ الْاٰخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّه۪ۜ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذ۪ينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذ۪ينَ لَا يَعْلَمُونَۜ اِنَّمَا يَتَذَكَّرُ اُو۬لُوا الْاَلْبَابِ۟ ٩ قُلْ يَا عِبَادِ الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْۜ لِلَّذ۪ينَ اَحْسَنُوا ف۪ي هٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌۜ وَاَرْضُ اللّٰهِ وَاسِعَةٌۜ اِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ اَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ١٠
Sayfa 459
قُلْ اِنّ۪ٓي اُمِرْتُ اَنْ اَعْبُدَ اللّٰهَ مُخْلِصاً لَهُ الدّ۪ينَۙ ١١ وَاُمِرْتُ لِاَنْ اَكُونَ اَوَّلَ الْمُسْلِم۪ينَ ١٢ قُلْ اِنّ۪ٓي اَخَافُ اِنْ عَصَيْتُ رَبّ۪ي عَذَابَ يَوْمٍ عَظ۪يمٍ ١٣ قُلِ اللّٰهَ اَعْبُدُ مُخْلِصاً لَهُ د۪ين۪يۙ ١٤ فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِه۪ۜ قُلْ اِنَّ الْخَاسِر۪ينَ الَّذ۪ينَ خَسِرُٓوا اَنْفُسَهُمْ وَاَهْل۪يهِمْ يَوْمَ الْقِيٰمَةِۜ اَلَا ذٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُب۪ينُ ١٥ لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌۜ ذٰلِكَ يُخَوِّفُ اللّٰهُ بِه۪ عِبَادَهُۜ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ ١٦ وَالَّذ۪ينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ اَنْ يَعْبُدُوهَا وَاَنَابُٓوا اِلَى اللّٰهِ لَهُمُ الْبُشْرٰىۚ فَبَشِّرْ عِبَادِۙ ١٧ اَلَّذ۪ينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ اَحْسَنَهُۜ اُو۬لٰٓئِكَ الَّذ۪ينَ هَدٰيهُمُ اللّٰهُ وَاُو۬لٰٓئِكَ هُمْ اُو۬لُوا الْاَلْبَابِ ١٨ اَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِۜ اَفَاَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِۚ ١٩ لٰكِنِ الَّذ۪ينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌۙ تَجْر۪ي مِنْ تَحْتِهَا الْاَنْهَارُۜ وَعْدَ اللّٰهِۜ لَا يُخْلِفُ اللّٰهُ الْم۪يعَادَ ٢٠ اَلَمْ تَرَ اَنَّ اللّٰهَ اَنْزَلَ مِنَ السَّمَٓاءِ مَٓاءً فَسَلَكَهُ يَنَاب۪يعَ فِي الْاَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِه۪ زَرْعاً مُخْتَلِفاً اَلْوَانُهُ ثُمَّ يَه۪يجُ فَـتَرٰيهُ مُصْفَراًّ ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَاماًۜ اِنَّ ف۪ي ذٰلِكَ لَذِكْرٰى لِاُو۬لِي الْاَلْبَابِ۟ ٢١
Sayfa 460
اَفَمَنْ شَرَحَ اللّٰهُ صَدْرَهُ لِلْاِسْلَامِ فَهُوَ عَلٰى نُورٍ مِنْ رَبِّه۪ۜ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللّٰهِۜ اُو۬لٰٓئِكَ ف۪ي ضَلَالٍ مُب۪ينٍ ٢٢ اَللّٰهُ نَزَّلَ اَحْسَنَ الْحَد۪يثِ كِتَاباً مُتَشَابِهاً مَثَانِيَۗ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذ۪ينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْۚ ثُمَّ تَل۪ينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ اِلٰى ذِكْرِ اللّٰهِۜ ذٰلِكَ هُدَى اللّٰهِ يَهْد۪ي بِه۪ مَنْ يَشَٓاءُۜ وَمَنْ يُضْلِلِ اللّٰهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ٢٣ اَفَمَنْ يَتَّق۪ي بِوَجْهِه۪ سُٓوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيٰمَةِۜ وَق۪يلَ لِلظَّالِم۪ينَ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ ٢٤ كَذَّبَ الَّذ۪ينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَاَتٰيهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ ٢٥ فَاَذَاقَهُمُ اللّٰهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيٰوةِ الدُّنْيَاۚ وَلَعَذَابُ الْاٰخِرَةِ اَكْبَرُۢ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ٢٦ وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ ف۪ي هٰذَا الْقُرْاٰنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَۚ ٢٧ قُرْاٰناً عَرَبِياًّ غَيْرَ ذ۪ي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ٢٨ ضَرَبَ اللّٰهُ مَثَلاً رَجُلاً ف۪يهِ شُرَكَٓاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍۜ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاًۜ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِۚ بَلْ اَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ٢٩ اِنَّكَ مَيِّتٌ وَاِنَّهُمْ مَيِّتُونَۘ ٣٠ ثُمَّ اِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيٰمَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ۟ ٣١